Перейти к содержимому

قصة اليتيم الذي طردوه من السوق وسخروا من ثيابه الممزقة… حتى حلت مجاعة فجاءوا يتوسلون إليه| قصة مؤثرة

راوي العبر

0:00 / 0:00

قصة اليتيم الذي طردوه من السوق وسخروا من ثيابه الممزقة… حتى حلت مجاعة فجاءوا يتوسلون إليه| قصة مؤثرة

29 258 просмотров · 13 ч назад
راوي العبر
8,12 тыс. подписчиков
29 258 просмотров · 13 ч назад
قصة اليتيم صالح الذي طُرد من السوق وسخر الناس من ثيابه الممزقة، ثم احتاجوا إلى مساعدته حين اشتدت مجاعة الخشاش. قصة عربية مؤثرة عن الظلم والصبر والأمانة، والاختيار بين الانتقام والعفو عند المقدرة. في قرية جبلية، يعيش صالح، الشاب البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا، مع جدته خديجة التي تتقن صناعة زيت الزيتون المعطّر بالأعشاب. ينزل إلى السوق ليبيع زيتها ويعينها على الحياة، لكن الحاج سليمان، أكبر تجار الزيت، يرى في أمانته وجودة بضاعته تهديدًا لتجارته. تنتشر الشائعات، وتتحطم الأواني الفخارية، وينسكب الزيت على الأرض وسط سخرية أهل السوق. يغادر صالح وجدته القرية، حاملين القليل من المتاع وبذور زيتون قديمة، لتبدأ رحلة كفاح من العمل بالأجرة إلى تأسيس معصرة صغيرة تنمو بالصدق والعمل. تمر السنوات، ويصيب المرض أشجار الزيتون في قريته الأولى، ويشتد القحط والجوع. وحين تصل قوافله محمّلة بالزيت والمؤن، يجد أمامه الوجوه التي ضحكت عليه يومًا… فكيف سيتعامل مع من ظلموه؟ تقدّم لكم قناة راوي العبر حكاية خيالية بطابع تراثي، بسرد عربي ورسوم قصصية، لمحبي القصص المسموعة والحكايات الهادفة. نتأمل فيها معنى النجاح بعد المعاناة، وعاقبة الطمع، والفرق بين استرداد الحق والاستسلام للرغبة في الانتقام. «الفقر قد يستوطن الجيب، لكن العيب أن يستوطن القلب». لو كنت مكان صالح، كيف تجمع بين التسامح وحفظ الحقوق؟ شاركنا رأيك في التعليقات. اشترك في راوي العبر لمتابعة المزيد من القصص العربية، وقصص وعبر تحمل معاني إنسانية تستحق التأمل. #قصص #قصص_قبل_النوم #قصص_مسموعة #حكايات #راوي_العبر #قصص_عربية #قصة_مؤثرة #قصص_قديمة #قصص_ملهمة #حكايات #ArabicStories #OldTales #MoralStory