الشيخ ابو الياس اتقوا الله في زوجاتكم
يوسف أيها الصديق
0:00 / 0:00
الشيخ ابو الياس اتقوا الله في زوجاتكم
3 800 просмотров · 3 г. назад
يوسف أيها الصديق
657 подписчиков
3 800 просмотров · 3 г. назад
الشيخ ابو الياس العنزي
المرأة هي نصف المجتمع، وهي اللبنة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، وقد كرمها الإسلام وأعطاها مكانة رفيعة، وجعلها شريكة الرجل في الحياة، وفرض عليها حقوقاً وواجبات، ومن أهم حقوقها:
حق الحياة: فقد حرم الإسلام قتل المرأة أو إجهاضها، سواء كانت جنيناً أو رضيعاً أو بالغة، وجعل قتلها من أكبر الكبائر.
حق التعليم: فقد حث الإسلام على تعليم المرأة، وجعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وجعل تعليم المرأة واجباً على الأب والأم.
حق العمل: فقد أجاز الإسلام للمرأة العمل، وجعل لها الحق في اختيار العمل الذي ترغب فيه، وحدد لها ضوابط شرعية للعمل.
حق الزواج: فقد جعل الإسلام الزواج من الأمور المشروعة، وجعل المرأة شريكة الرجل في الحياة الزوجية، وفرض عليها حقوقاً وواجبات.
حق الميراث: فقد أعطى الإسلام المرأة حق الميراث، وجعل لها نصيباً في تركة مورثها.
ومن أهم صور الإحسان إلى المرأة في الإسلام:
تكريمها واحترامها: فقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى المرأة، وجعل ذلك مقروناً بأمر عظيم وهو التوحيد، قال تعالى: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا).
رعايتها وتوفير حاجاتها: فقد أمر الإسلام برعاية المرأة وتوفير حاجاتها، سواء كانت أمّاً أو أختاً أو زوجةً أو ابنةً، قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
حمايتها من الأذى: فقد أمر الإسلام بحماية المرأة من الأذى، سواء كان أذى جسدي أو معنوي، قال تعالى: (وَلَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ).
تقديرها وإعطائها حقوقها: فقد أمر الإسلام بتقدير المرأة وإعطائها حقوقها، قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
ولقد جسد النبي صلى الله عليه وسلم هذه المعاني في حياته، فقد كان يكرم المرأة ويحترمها، ويرعاها ويدافع عنها، ومن صور إحسانه إلى المرأة:
**كان يعاملها كإنسانة لها حقوق وواجبات، ويخاطبها باحترام.
**كان يحث على حسن معاملة المرأة، ويدعو إلى احترامها.
**كان يأمر برعاية المرأة وتوفير حاجاتها.
**كان يدافع عن المرأة ويحميها من الأذى.
وعلى المسلم أن يسعى إلى الإحسان إلى المرأة في جميع أحوالها، وأن يعاملها بما يرضي الله تعالى، وأن يتقي الله تعالى في معاملتها، ويحذر من الإساءة إليها أو ظلمها.