Перейти к содержимому

سكن الحب فؤادي وعمر - لسان الدين بن الخطيب - ٢

صدى القصيد

0:00 / 0:00

سكن الحب فؤادي وعمر - لسان الدين بن الخطيب - ٢

3 155 просмотров · 2 нед. назад
صدى القصيد
736 подписчиков
3 155 просмотров · 2 нед. назад
«سكن الحب فؤادي وعمر» قصيدةٌ للسان الدين بن الخطيب، شاعر الأندلس ووزير غرناطة، نقدّمها اليوم مغنّاةً بلحنٍ جديد. حكاية وتأمّل «كُنْتَ يَا قَلْبِي عَلَى طُولِ الْمَدَى تَحْذَرُ الْحُبَّ وَهَلْ يُنْجِي الْحَذَرْ» سؤالٌ طرحه لسان الدين بن الخطيب في غرناطة، وكان أندلسيٌّ آخر قد سبقه إلى جوابه بأكثر من ثلاثة قرون: ابن حزم القرطبي، الذي كتب في «طوق الحمامة»: «الحبّ، أعزّك الله، أوّله هزلٌ وآخره جِدّ، دقّت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تُدرك حقيقتها إلا بالمعاناة». وبعد ابن الخطيب بنحو ثلاثة قرون، كتب الفيلسوف الفرنسي باسكال في «الخواطر»: «للقلب أسبابٌ لا يعرفها العقل». ثلاثة رجال في ثلاثة أزمنة، قال كلٌّ منهم بلغته إنّ في القلب ما لا يبلغه العقل. بعض الأشياء لا تُفهم من بعيد، ولا يحمي منها الحذر… تُفهم حين نعيشها. وأنت… هل فهمتَ الحبَّ قبل أن تعيشه، أم علّمك إيّاه حين جاء؟ الأبيات المغنّاة (ثمانية أبيات من القصيدة، من بحر الرمل) سَكَنَ الْحُبُّ فُؤَادِي وَعَمَرْ وَنَهَى الشَّوْقُ بِقَلْبِي وَأَمَرْ وَغَزَتْ قَلْبِيَ أَلْحَاظُ الظِّبَا بِظُبَاهَا أَيْنَ يَا قَلْبُ الْمَفَرْ بِأَبِي وَاللَّهِ لَحْظٌ فَاتِرٌ مَا جَنَى فِي مُهْجَةٍ إِلَّا اعْتَذَرْ مَنْ مُجِيرِي مَنْ نَصِيرِي فِي الْهَوَى ضَاعَ بَيْنَ الْغُنْجِ ثَأْرِي وَالْحَوَرْ كُنْتَ يَا قَلْبِي عَلَى طُولِ الْمَدَى تَحْذَرُ الْحُبَّ وَهَلْ يُنْجِي الْحَذَرْ وَبِنَفْسِي مَنْ إِذَا جَنَّ الدُّجَى أَمْسَكَ النَّوْمَ وَأَهْدَانِي السَّهَرْ غُصْنُ بَانٍ وَهِلَالٌ وَرَشَا إِنْ تَثَنَّى أَوْ تَبَدَّى أَوْ خَطَرْ لَوْ بَدَا لِلْحُورِ يَوْمًا وَجْهُهُ قُلْنَ جَلَّ اللَّهُ مَا هَذَا بَشَرْ ـــــــــــــــ اختيار القصيدة ومراجعتها: فريق صدى القصيد الألحان والأصوات: مولَّدة بالذكاء الاصطناعي الحقوق القصيدة من تراث الشعر العربي، وهي ملكٌ لكل محبّيه. أما هذا التسجيل المغنّى والصور والنصوص المرافقة له فمن إعداد قناة صدى القصيد، ولا يجوز إعادة رفعها أو استخدامها تجاريًا دون إذنٍ مسبق. ويسعدنا أن تشاركوا رابط الفيديو مع من تحبّون. #لسان_الدين_بن_الخطيب #الشعر_الأندلسي #صدى_القصيد #شعر_عربي