Перейти к содержимому

ماذا حدث بين وردة الجزائرية وبليغ حمدي بعد الطلاق؟ أسرار قصة حبهما

وردة حكاية الأميرة

0:00 / 0:00

ماذا حدث بين وردة الجزائرية وبليغ حمدي بعد الطلاق؟ أسرار قصة حبهما

17 214 просмотров · 1 месяц назад
وردة حكاية الأميرة
620 подписчиков
17 214 просмотров · 1 месяц назад
قصة حب بليغ حمدي ووردة الجزائرية بدأت بإعجاب وردة بألحان بليغ منذ صغرها، قبل أن تلتقيه في مصر. وبعد سنوات، جمعهما العمل الفني من جديد، فتحول الإعجاب إلى حب كبير انتهى بزواجهما عام 1972. شكّلا واحدًا من أنجح الثنائيات الفنية العربية، وقدما أعمالًا خالدة مثل «العيون السود» و«إسمعوني» و«دندنة» و«وحشتوني». لكن اختلاف طبيعة حياتهما وكثرة الخلافات أديا إلى الطلاق، دون أن ينتهي الحب أو التعاون الفني بينهما. بعد الطلاق، واصل بليغ تلحين الأغاني لوردة، وكانت بعض أعماله تحمل رسائل عتاب واضحة لها، ومن أبرزها «بودعك» التي غنتها وردة رغم تأثرها الشديد بكلماتها وبكائها أثناء البروفات. وعندما واجه بليغ محنة قانونية واضطر للعيش خارج مصر، وقفت وردة إلى جانبه وشجعته على العودة، كما ظلت قريبة منه خلال مرضه في سنواته الأخيرة. وعندما توفي بليغ عام 1993، دخلت وردة في حالة حزن شديدة، وظلت تتحدث عنه بحب واحترام في لقاءاتها، مؤكدة أنه حب عمرها وأكثر شخص فهمها وفهم إحساسها. وربما لهذا بقيت قصتهما مختلفة: فالطلاق أنهى الزواج، لكنه لم ينهِ الحب ولا الرابط الفني الذي جمع بينهما.