Перейти к содержимому

جمان السامرائي دراسة في التاريخ و الانثروبولوجيا و التراث الثقافي لمعركة الطف في كربلاء

Gallery Majeed كاليري مجيد

0:00 / 0:00

جمان السامرائي دراسة في التاريخ و الانثروبولوجيا و التراث الثقافي لمعركة الطف في كربلاء

45 просмотров · 2 месяца назад
Gallery Majeed كاليري مجيد
433 подписчика
45 просмотров · 2 месяца назад
قدمت لنا الاثارية ... الاستاذة جمان السامرائي .. محاضرة عن ..واقعة الطف ...بوصفها حدث تاريخي ..تحول الى ( ذاكرة جمعية) .... لعبت الطقوس...والفنون..دور في ترسيخها والحفاظ على هذه الذاكرة ... تناولت الست جمان الموضوع من ناحية اهتمام علم الانثروبولوجيا في كيفية بناء المجتمعات لذاكرتها الجماعية ... ذلك لان (الذاكرة).. هي ليست مستودع للماضي... بل هي شرط لأستمرار الانسان والمجتمع.. انا اعتقد ...ان (الذاكرة) هي مركز قلق البشرية ..!!.. فكل جيل جديد... يعيد قراءة الاحداث ويمنحها معاني جديدة تتناسب مع اسئلته ..وتحدياته..!! لذلك الذاكرة لا تبقى ثابتة ...!! بل تتغير مع الزمن..!! ربما يكون الصراع على( الذاكرة) ..اهم صراع على الارض...!! ذلك لانه صراع على الهوية ..!! وهذا.. تَوَّضَحَ اثناء المحاضرة ...!!! كان هنالك جدل حاد....!! واختلافات متباينة ..!! .. الجدل حول واقعة (الطف)..لم يدور حول الماضي وحده.. بل حول الهوية والحاضر...!! ولهذا بات الجدل قلقا..و حساسًا....!! (فالذاكرة) ليست مجرد تسجيل للأحداث...بل هي هوية..!! شعور الانسان بالاستمرار. قيمه..مواقفه ..وتبريراته..!! ولهذا ..اختلف الحضور فيما بينهم ..!! كل شخص ..كان ينظر للموضوع من زاوية مختلفة: (المتدين).. يرى أن الذاكرة واجب ديني وأخلاقي... (الباحث الأنثروبولوجي) يدرسها بوصفها ظاهرة اجتماعية دون أن يحكم على معتقداتها... (العلماني) يتساءل عن أثر الطقوس اليوم في تطور المجتمع والدولة....!! آخرون... يخشون أن تتحول (الذاكرة) إلى أداة للانقسام ..!!إذا استُخدمت لإعادة إنتاج الخصومات...!! المشكلة ليست في الذاكرة ... بل في وظيفتها ..!! وكيف نتعامل معها.. وأظن أن هنا يكمن التحدي الحقيقي .وانا اعتقد.. كان ينبغي على ست جمان أن تكون أكثر حيادية.... اذ لابد ان تميز بين الدراسة الانثروبولوجية ..وبين تبنيها لهذه الذاكرة ... على الرغم من سعيها جاهدة لتفسير كيف.. ولماذا .. نشأت الطقوس والرموز واستمرت ... في موضوع تمس فيه الذاكرة ( هوية )ملايين الناس.. فإن أي عبارة.. ربما تُفهم على أنها تقييم أو ازدراء .. حتى لو لم يكن هذا قصد المتحدث....!! ..وهذا ما كان في المحاضرة ..حيث انتقل النقاش من المستوى العلمي إلى مستوى الدفاع عن الهوية...!! وهنا ...ابتدء الاحتدام....!! ثقوا ..ليست واقعة الطف وحدها بالعالم تثير الجدل ..بل نراه في كثير من المجتمعات عند مناقشة أحداث مؤسسة لهويتها الوطنية أو الدينية أو القومية...