Перейти к содержимому

شرك التشريع وتوحيد الحكم (( عابد الصحابة في النار عابد آل البيت في النار بل عابد الانبياء في النار))

عبد الخالق عبد البارئ عبد المصور

0:00 / 0:00

شرك التشريع وتوحيد الحكم (( عابد الصحابة في النار عابد آل البيت في النار بل عابد الانبياء في النار))

95 просмотров · 6 л. назад
عبد الخالق عبد البارئ عبد المصور
1,72 тыс. подписчиков
95 просмотров · 6 л. назад
عن اﻷوثان الحية أتحدث إبطال حجية قول الصحابي أعلم أن القول بعدم حجية قول الصحابي لا يستلزم التنقص منهم ، و لا الطعن في أفهامهم فالفرق كبير بين فضل المرء وبين عصمته من الخطأ .. الوجه الأول : هل كان قول الصحابي حجة في زمان النبيﷺ ، أم أنه اكتسب الحجية بعد وفاته ؟ إن قالوا : كان قول الصحابي حجة في زمان النبيﷺ ، ذكرنا لهم الأدلة التي تبطل دعواهم ، كحديث الأنصاري الذي أمر أصحابه أن يقعوا في النار ، وقصة أبي السنابل ، وقصة العسيف ، وحديث الثلاثة الذين سألوا عن عبادة الرسولﷺ ، وتسمية الصحابة الذين صاموا في غزوة الفتح بالعصاة ، وأنكر على بلال وقوعه في الربا ، وأنكر على عمار تمرغه في التراب ، وأنكر على أسامه بن زيد قتله من قال لا إله إلا الله ، وأنكر شفاعته للمخزوميه ، وأنكر تفسير الصحابة للسبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، وأنكر على معاذ تطويله الصلاة ورميه بالنفاق . وإن قالوا : اكتسب حجيته بعد وفاتهﷺ : قلنا : هذه دعوى بلا برهان الوجه الثاني : بحثنا فيما صح من الآثار عن الصحابة فوجدنا إن دليلكم قد أبطل نفسه ، فلم يكن أحد من الصحابة يعتقد أن قوله حجة ، بل وجدناهم يصرحون بعدم حجية أقوال بعضهم البعض .. عن أبي معمر ، قال : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : “أيُّ أرضٍ تقلُّني وأيُّ سماءٍ تظلّني ، إذا قلتُ في القرآن برأيي أو: بما لا أعلم” عن مسروق ، قال : كتب كاتب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه :”هذا ماأرى الله أمير المؤمنين عمر”،فانتهره عمر وقال : لا ، بل أكتب :”هذا ما رأى عمر ، فإن كان صواب فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر” الوجه الثالث : إذا قال قائل : قول كل صحابي حجة ، سردنا له عشرات المسائل التي اختلف فيها الصحابة ، وفي هذه الحالة لابد من أمرين : الأول / أن يدعي أن الحق في جميع الأقوال ، ويلزمه هنا الجمع بين النقيضين ، فيجعل المسألة حلالاً وحراماً . الثاني / أن يقر أن الحق في واحد من الأقوال ، ويترك قوله . الوجه الرابع : الصحابي إما أن يتكلم في المسألة بدليل ، وحينئذ وجب علينا إتباع الدليل ، وإن أفتى بغير دليل وجب علينا رد قوله ، ودليلنا قوله ﷺ : ((من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد)). الوجه الخامس : رجوع الصحابة عن فتاواهم يدل دلالة قاطعة على عدم حجية أقولهم ، فلو كانت أقوالهم حقا ما رجعوا عنها