Перейти к содержимому

ممرّضة ماجد الأسد تتحدّث بعد ١٥ عاماً: ما سرّ الابن المنسيّ الذي أخفته عائلة الأسد عن العالم؟

أسرار سوريا الخفية

0:00 / 0:00

ممرّضة ماجد الأسد تتحدّث بعد ١٥ عاماً: ما سرّ الابن المنسيّ الذي أخفته عائلة الأسد عن العالم؟

1 833 просмотра · 10 часов назад
أسرار سوريا الخفية
1,03 тыс. подписчиков
1 833 просмотра · 10 часов назад
في الثاني عشر من كانون الأوّل عام ألفين وتسعة، أعلنت وكالة الأنباء السوريّة «سانا» في خبرٍ قصيرٍ لا يتجاوز أربعة أسطر وفاة ماجد الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس بشار الأسد، عن عمر يناهز الثالثة والأربعين، «إثر مرضٍ عضال». لم تُذَع صور الجنازة، ولم تُنشر سيرة ذاتيّة، ولم يُقَل شيءٌ آخر تقريباً. من كان ماجد الأسد؟ لماذا أخفته العائلة عن الأنظار طوال حياته؟ في هذا الفيديو نستعيد ما نُسب إلى ممرّضةٍ اعتنت به في السنوات الأخيرة، ونحاول أن نفهم سرّ الابن المنسيّ الذي رفضت عائلة الأسد أن تعرضه على العالم. نمرّ على أبناء حافظ الأسد الخمسة — باسل وبشرى وبشار وماجد ومجد — وعلى المكانة المختلفة التي احتلّها ماجد بين إخوته، وعلى شهاداته الجامعيّة في الهندسة الكهربائيّة، وعلى الرواية المتداولة عن مرضه المزمن الذي بدأ في شبابه، وعلى غيابه الكامل عن أيّ منصبٍ رسميّ. نضع قصّته في إطار سياسة عامّة تبنّتها عائلة الأسد منذ حافظ: من لا يُرى، لا يمكن أن يُستهدَف. من لا يعرفه أحد، لا يمكن أن يُستخدَم ورقة ضغط. المادّة تعتمد على كتب باتريك سيل وسام داغر، ومقابلات مع دبلوماسيّين خدموا في دمشق نُشرت لاحقاً، وتحقيقات صحفيّة أوروبيّة عن العائلة العلويّة الحاكمة، وأرشيف الصحف السوريّة واللبنانيّة والفرنسيّة عن الأشهر التي أعقبت وفاته في عام ألفين وتسعة. لا نُقحم في القصّة أيّ تشخيصٍ طبّيّ لم تؤكّده مصادر علنيّة؛ صحّة ماجد الأسد تُوصف داخل الفيديو بصيغة «صحّته لم تكن كصحّة إخوته» وحدها، مع الاعتماد على هذه الحياد. في النهاية، قصّة ماجد الأسد ليست قصّة مرض. إنّها قصّة صمتٍ اختارته عائلةٌ حاكمة كي تصون سيطرتها، فحوّلت أحد أبنائها إلى غيابٍ منظّم داخل بيتٍ لا يترك مكاناً للغياب.