لماذا لا يتم تقوية الجيش السوداني بدلاً من صناعة قوة جديدة؟ تصريحات الناجي مصطفى تفتح أسئلة خطيرة!
حرية سلام عدالة
0:00 / 0:00
لماذا لا يتم تقوية الجيش السوداني بدلاً من صناعة قوة جديدة؟ تصريحات الناجي مصطفى تفتح أسئلة خطيرة!
91 просмотр · 1 ч назад
حرية سلام عدالة
40,7 тыс. подписчиков
91 просмотр · 1 ч назад
من الذي سيصنع القوة الجديدة في السودان؟ وهل أصبحت صناعة التشكيلات العسكرية والمليشيات بديلاً عن بناء جيش وطني مهني موحد؟
في هذا الفيديو نناقش تصريحات الناجي مصطفى التي تحدث فيها عن إنشاء قوة أقوى من المليشيات في حال تمردت الحركات المسلحة، ونتوقف عند المخاوف الكبيرة التي تثيرها هذه التصريحات في ظل تعدد الجيوش والتشكيلات العسكرية وتضارب الأهداف ومراكز النفوذ داخل الدولة السودانية.
لماذا لا تكون الأولوية لتقوية الجيش وإصلاح المؤسسة العسكرية؟ ولماذا يتكرر الحديث عن إنشاء قوى جديدة كلما ظهرت خلافات أو احتمالات تمرد داخل التشكيلات المسلحة؟
والسؤال الأكثر أهمية: من الذي سيملك قرار إنشاء هذه القوة؟ إذا كانت الدولة، فلماذا لا تعمل على بناء جيش مهني موحد؟ وإذا كانت الحركة الإسلامية أو أي تنظيم سياسي هو من يملك هذا القرار، فماذا يعني ذلك بالنسبة لاستقلال مؤسسات الدولة؟
نناقش أيضاً علاقة استمرار الحرب بمشروع احتكار السلطة، ومخاطر استمرار تعدد مراكز القوة والسلاح على وحدة السودان وسيادته ومستقبله.
السودان لا يحتاج إلى مزيد من الجيوش والمليشيات، وإنما يحتاج إلى دولة مؤسسات، وجيش وطني مهني واحد، وسلام عادل، وحوار سوداني شامل يؤسس لمستقبل قائم على المواطنة والعدالة وسيادة القانون.
#السودان #الناجي_مصطفى #الحركة_الإسلامية #الكيزان #الجيش_السوداني #المليشيات #تعدد_الجيوش #الحرب_في_السودان #لا_للحرب #السلام_في_السودان #بناء_الدولة #الدولة_المدنية #السودان_اليوم