Перейти к содержимому

طالب السامرائي مديح الحمدلله الذي قد اوجدا

Husham Altheeb

0:00 / 0:00

طالب السامرائي مديح الحمدلله الذي قد اوجدا

4 220 просмотров · 9 л. назад
Husham Altheeb
168 подписчиков
4 220 просмотров · 9 л. назад
قراءة المولد للشيخ طالب السامرائي بحضور الشيخ راشد المريخي بغداد سنة 1975م الحمد لله الذي قد أوجدا من نوره نوراً به عم الهدى سبق العوالم في الوجود بأسرها فالكل منه في الحقيقة مبتدا أعني بذلك نور من ساد الورى وزكت عناصره الشريفة محتدا المصطفى خير الخلائق من سما وعلا على فلك السيادة سؤددا صلى عليه مسلماً مولاه مع آل له والصحب ما نجم بدا هو رحمة للعالمين ونعمة فاضت على كل البرية بالندا هذا وأرجو الله من إفضاله عوناً على نظمي لمولد أحمدا كي تنعش الأرواح عند سماعه وتقلد الأسماع دراً نضدا اعلم بأن الله قدر سابقاً تكوينه هذا الجناب المفردا إذ قال جل لقبضة من نوره كوني بقدرتنا الحبيب محمدا فهو الحبيب المجتبى قدماً كما قد صح هذا بالدليل وأسندا وعليه في الأزل النبوة أفرغت ولنا به المولى المعظم أسعدا وبوجه آدم لاح هذا النور إذ خرت ملائكة المهيمن سجدا ولسائر الأصلاب منه منقل حتى استقر بوالديه وأبدا وحمى الإله من السفاح أصوله وعلوا به شرفاً أثيلاً أمجدا ولوالديه الرب قد أحيا كما قد جاء هذا في الحديث وأيدا قد آمنا حقاً به فاستوجبا كل النجاة وبالجنان تخلدا فهما يقيناً ناجيان ومن يقل بخلافنا ضل السبيل وأبعدا وكذا جميع أصوله مأواهم دار النعيم كما رواه من اهتدى فهو النبي محمد ابن ذبيحهم من كان عبد الله كهفاً سيدا وبعبد مطلب أبوه لقد دعي وهو ابن هاشم الجواد المقتدى أعني ابن عبد منافهم من ينتمي لقصي بن كلابهم مجلى الصدا وهو ابن مرة نجل كعبهم الذي للؤيهم نسب ابن غالب العدا ذاك ابن فهر من أبوه مالك قد كان حصناً للأنام ومعضدا السيد ابن النضر مفرد عصره من بالنضارة والجمال تفردا هذا هو ابن كنانة بن خزيمة من بالفخار سما وفاق الفرقدا وهو ابن مدركة بن إلياس الذي في صلبه سمع النبي موحدا يعزى إلى مضر هو ابن نزارهم أعني به ابن معدهم من أرشدا وهو ابن عدنان الإمام المنتقى من للذبيح له انتساب أكدا هذا هو النسب الذي اتفقوا عليه ومن يخض من بعد خالف واعتدى وإليه قد كان المشفع ينتهي ويكذب النساب مهما عدد وهو الذي فرض علينا حفظه وكذاك كل مكلف قد وحدا أكرم به نسباً بعقد نظامه وحلي مفاخره الوجود تقلدا من حمله لما مضى شهران قد وافى المنون أبا النبي الأجودا وبطيبة قد كان ذلك مذ أتى أخواله من أرض شام مسعدا وأقام فيها عندهم متوجعاً شهراً سقيماً صابراً متجلدا وضريحه قد أشرقت أنواره من زاره نال المنى والمقصدا ولدى تمام الحمل تسعة أشهر حانت ولادة من أتانا مرشدا وتأرجت أرجاء هذا الكون من نفحاته وبدا الحبور مجددا وتنفست أنوار صبح طلوعه حتى غدا ليل الضلال مبددا ولأمه في الطلق جاءت مريم وكذاك آسية التي منحت هدى وأتى من الفردوس حور معهما ليكون تأنيساً لها وتوددا فهناك قد جاء المخاض فأبرزت شمس الهدى خير الأنام الأوحدا