حارس قصر الروضة يكسر صمته: ماذا فعل حافظ الأسد لحظة وصله خبر موت باسل؟
أسرار سوريا الخفية
0:00 / 0:00
حارس قصر الروضة يكسر صمته: ماذا فعل حافظ الأسد لحظة وصله خبر موت باسل؟
1 925 просмотров · 1 дн. назад
أسرار سوريا الخفية
3,19 тыс. подписчиков
1 925 просмотров · 1 дн. назад
ماذا فعل حافظ الأسد في الدقائق الأولى بعد أن وصله خبر موت ابنه باسل الأسد، فجر الحادي والعشرين من كانون الثاني عام ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين؟ في هذه الحلقة من قناة أسرار سوريا الخفية نروي ذلك الصباح على لسان حارس وقف على باب مكتب الرئيس في قصر الروضة في حيّ المالكي بدمشق، وسمّيناه أبا يوسف حفاظاً على هويّته. هي رواية شاهد واحد، لا يمكن التحقّق منها بشكل قاطع، وننقلها كما وصلت إلينا بحذر.
نتابع ساعات ذلك اليوم من داخل القصر: الضباب فوق دمشق، والرجل الذي صعد الدرج يحمل الخبر، والباب الذي تُرك مفتوحاً لأوّل مرّة، وأوّل سؤال قاله حافظ الأسد، وفنجان القهوة الذي برد على الطاولة. ثمّ نمشي معه، كما يروي الحارس، عبر حديقة القصر إلى بيت العائلة، لنعرف إلى أيّ غرفة ذهب أوّلاً، وماذا حمل منها، وما الجملتان اللتان قالهما لزوجته أنيسة مخلوف، وماذا فعل في الليل بساعة يد نسيها ابنه. ونرى حضور بشرى وماهر ومجد في ذلك البيت، والأمر بأن يعود بشّار الأسد من لندن في اليوم نفسه، وكيف بدأ مسار التوريث الذي غيّر تاريخ سوريا.
لا نحاول تلميع عائلة الأسد ولا محاكمتها. إلى جانب حزن الأب في القصر، نتذكّر الوجه الآخر لتلك الأيّام: الحداد الرسمي الذي فُرض على الناس، والصور التي عُلّقت خوفاً، وآباء سوريين انتظروا خبراً عن أبنائهم في السجون ولم يصلهم شيء. ونصل باختصار إلى رحيل حافظ الأسد عام ألفين، وسقوط دمشق في الثامن من كانون الأوّل عام ألفين وأربعة وعشرين، وما حدث لضريح العائلة في القرداحة.
اعتمدنا في الخلفيّة التاريخيّة على مصادر منشورة، منها كتاب باتريك سيل «الأسد: الصراع على الشرق الأوسط»، ومذكّرات مصطفى طلاس «مرآة حياتي»، وكتاب ديفيد ليش عن بشّار الأسد وسنوات صعوده، وكتاب سام داغر «الأسد أو نحرق البلد»، إضافة إلى تغطيات وكالة رويترز ووكالة أسوشيتد برس وأرشيف صحيفة النهار وصحيفة الشرق الأوسط عن حادث طريق المطار والحداد في أيّامه الأولى. أمّا تفاصيل ما جرى خلف باب المكتب وفي بيت العائلة، فمصدرها رواية الشاهد وحدها.