Перейти к содержимому

أيها الزوهري .. أربع سور من القرآن الكريم تجعل عدوك لا ينام الليل ويأتيك ذليلًا ويتوسل إليك

الحكمة مع الشايب

0:00 / 0:00

أيها الزوهري .. أربع سور من القرآن الكريم تجعل عدوك لا ينام الليل ويأتيك ذليلًا ويتوسل إليك

9 371 просмотр · 5 месяцев назад
الحكمة مع الشايب
9,62 тыс. подписчиков
9 371 просмотр · 5 месяцев назад
أيها الزوهري، أنت الآن في المكان الصحيح، في اللحظة التي أراد الله فيها أن تسمع ما لم تسمعه من قبل، وأن تعرف ما ظلّ غائبًا عنك في ساعات الغمّ الطويلة وليالي الوجع الثقيلة، فاسمع جيدًا، واقرأ بقلب مفتوح، فإن بين يديك الآن مفتاحًا من مفاتيح السماء، ووعدًا من وعود الله الذي لا يخلف وعده، وسلاحًا من أعظم ما أنزله الحق تبارك وتعالى على هذه الأرض، أربع سور من كلام الله، لو عرفت حقيقة أثرها في روحك وفي حياتك وفي الغيب المحيط بك، لما تركت قراءتها يومًا واحدًا، ولرأيت بعينيك كيف ينكسر من أراد بك السوء، وكيف يأتيك من أذلّه الله خاشعًا والحسرة تملأ صدره، وكيف تتحول المعادلة كلها لصالحك بغير حيلة منك ولا مكر، بل بنور الله وحده. لكن قبل أن أبدأ، أريد منك شيئًا واحدًا فقط، إن كنت مع هذا المحتوى للمرة الأولى فاشترك الآن في هذه القناة، فما يُكتب هنا ليس كلامًا عاديًا، وما يُقال هنا ليس ترفًا فكريًا، بل هو زاد روحي يُكتب بصدق ويُقدَّم بأمانة لكل قلب يبحث عن النور في زمن كثر فيه الظلام، والاشتراك هو بوابتك لكل ما سيأتي، فلا تحرم نفسك منه. يا أيها الزوهري، يا من حملت فوق كتفيك ما لا يحتمله كثيرون، يا من نظرت يومًا في المرآة ورأيت في عينيك شيئًا يشبه التساؤل الصامت، لماذا؟ لماذا أنا؟ لماذا يستمر هذا الألم؟ لماذا لم يُحاسَب من ظلمني؟ لماذا يمشي من آذاني رافع الرأس بينما أنا أحمل ثقل ما فعله في أعماق صدري كأنه صخرة لا تتحرك؟ يا من طرق باب السماء في ساعات الفجر الباردة وقلبه يفيض بما لا يعرف كيف يقوله، اسمع مني الآن، اسمع بكل جوارحك، اسمع كأنك لم تسمع من قبل، فإن ما أحمله إليك الليلة ليس وعظًا جافًا ولا تذكيرًا مملًا، بل هو كشف حقيقي عن طبيعة السلاح الأقوى الذي أودعه الله في يدك وأنت لا تعلم. يا صاحبي، إن هناك في عالم الغيب الذي لا تراه بعينيك حركةً مستمرة لا تتوقف، وإن الملائكة تتوزع ليلًا ونهارًا على الأرواح والقلوب والبيوت والطرقات، وإن لكل كلمة تقرأها من كتاب الله وزنًا في الميزان لا يعلم قدره إلا هو سبحانه، وإن من يلازم القرآن صادقًا مؤمنًا يجد من الله حراسة لا يرى لها أثرًا ماديًا بالضرورة، لكنه يشعر بها في قلبه ثباتًا، وفي خطواته تمهيدًا، وفي الحوادث من حوله توجيهًا، حتى إن عدوه ليجد نفسه في أضيق الأحوال لسبب لا يدريه، وحتى إن من أراد به الأذى يجد يده مكتوفة والطريق أمامه مسدودًا بغير يد بشرية. يا من اختارك الله للثبات، يا من عرفت الألم واكتويت بجمر الغدر ونار الخذلان، يا من نامت الليالي واحدة بعد واحدة وأنت تعدّ كيف صبرت وكم احتملت وماذا بقي في داخلك من جمر لم ينطفئ بعد، اعلم أن ما سيُكشف لك في نهاية هذا النص هو مفتاح من مفاتيح الفهم التي ستجعل كل ما مررت به يبدو لك منطقيًا، بل عظيمًا، بل أثمن مما كنت تتصور. فلا تستعجل، ولا تقفز إلى الخاتمة، فإن ما بين البداية والخاتمة هو الطريق نفسه، والطريق هو الإجابة، والإجابة هي أنت.