العسكري المغربي المعتقل يظهر في البث ويفضح رواية نظام الزريبة! وشنقريحة يتهم أمير دي زاد
Maria Moori
0:00 / 0:00
العسكري المغربي المعتقل يظهر في البث ويفضح رواية نظام الزريبة! وشنقريحة يتهم أمير دي زاد
70 327 просмотров · 11 часов назад
Maria Moori
141 тыс. подписчиков
70 327 просмотров · 11 часов назад
#المغرب #الجزائر #morocco
🔴 مفاجأة مدوّية في بداية البث المباشر تقلب رواية النظام الجزائري رأساً على عقب!
من قلب ما سُمّي بقضية «الشبكة المغربية المتورطة في أعمال تخريبية داخل الجزائر»، ظهر الشخص الذي نشرت وسائل إعلام جزائرية صورته وقدّمته ضمن الموقوفين الـ61، ليفاجئ الجميع بمداخلة مباشرة على قناتنا، ويروي بنفسه قصة تطرح أسئلة محرجة وخطيرة حول مصدر الصور، ومصداقية الرواية الرسمية، والأساليب التي قد تكون استُخدمت في صناعة هذه القضية.
ضيفنا عسكري مغربي سابق، يقيم خارج المغرب، ومتزوج من سيدة جزائرية قبائلية ولهما أطفال. الرجل الذي قُدّم للمشاهد الجزائري باعتباره أحد عناصر الشبكة المزعومة، ظهر بنفسه ليؤكد أنه حرّ طليق، وأنه لا علاقة له بما نُسب إليه!
لكن المفاجأة الأكبر كانت في التفاصيل التي كشفها.
فخلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر رفقة أسرته، لتقديم واجب العزاء بعد وفاة والد زوجته، يقول إنه مُنع من دخول البلاد، واحتُجزت بعض أغراضه الشخصية، من بينها حاسوبه المحمول الذي كان يحتوي على صوره ومعلوماته الخاصة.
وبعد انتشار صوره في الإعلام الجزائري، بدأ يتساءل: *هل استُخرجت هذه الصور من حاسوبه المحتجز؟ ومن حصل عليها؟ وكيف وصلت إلى وسائل الإعلام؟*
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ تحدث أيضاً عن تسريب رقم هاتفه وتعرضه لمضايقات دفعته إلى تغيير مكان إقامته مؤقتاً حفاظاً على خصوصيته وسلامة أسرته.
*فهل نحن أمام خطأ إعلامي فادح، أم استخدام متعمد لصور شخص لا علاقة له بالقضية؟ ومن يتحمل مسؤولية ما حدث؟*
شاهدوا شهادته بأنفسكم، واحكموا على ما سمعتم.
🔥 *أما الجزء الثاني من البث، فكان عن فصل جديد من مسلسل المؤامرات الذي يقدمه النظام الجزائري!*
هذه المرة، وزارة الدفاع الجزائرية تدخل على الخط برواية تتهم المعارض والصحفي الاستقصائي الجزائري *أمير دي زاد* بالتخطيط والتدبير وتجنيد أشخاص لإشعال الحرائق في الجزائر!
اتهامات بالغة الخطورة تستدعي أدلة مادية واضحة، لا مجرد بيانات أمنية وروايات جاهزة.
والمفارقة أن أمير دي زاد، اللاجئ السياسي المقيم في فرنسا، سبق أن كان طرفاً مستهدفاً في قضية محاولة اختطاف على الأراضي الفرنسية، وهي قضية أثارت تحقيقات قضائية خطيرة بشأن تورط عناصر مرتبطة بالنظام الجزائري.
فكيف أصبح المعارض الذي يتهم أجهزة النظام بملاحقته خارج البلاد، متهماً اليوم بتدبير الحرائق داخل الجزائر؟
*هل تملك السلطات أدلة مستقلة قابلة للتحقق، أم أننا أمام محاولة جديدة لتحويل الأنظار عن المسؤوليات الداخلية، وتقديم المعارضين باعتبارهم أعداء للوطن؟*
ناقشنا خلال البث هذه الأسئلة، وتوقفنا عند مداخلات جزائريين كانت بعضها غريبة ومثيرة للدهشة، بينما أظهرت مداخلات أخرى تشككاً متزايداً في الروايات الرسمية، وفي الخطاب الذي يفسر الأزمات الداخلية دائماً بالمؤامرات الخارجية.
من قضية الـ61 مغربياً إلى اتهام أمير دي زاد بإشعال الحرائق، يتكرر السؤال نفسه: *أين تنتهي الوقائع والأدلة، وأين تبدأ صناعة العدو الذي يحتاج إليه النظام لتبرير إخفاقاته؟*
🎙️ بث استثنائي جمع بين شهادة مفاجئة، ونقاشات ساخنة، وتحليل سياسي ونفسي لآليات التخويف والاتهام وشيطنة المعارضين، بمشاركة رائد، وانضمام دادي في نهاية البث.
❤️ شكراً من القلب لكل أصدقائي ومتابعي القناة على حضوركم وتفاعلكم ودعمكم المستمر. اشتراكاتكم وتعليقاتكم ومشاركة فيديوهاتي تعني لي الكثير، وهي التي تمنح هذه المساحة قوتها واستمراريتها.
*شاهدوا البث حتى النهاية، وشاركوني آراءكم: هل تعتقدون أن هذه الروايات الأمنية تعزز ثقة الجزائريين في مؤسساتهم، أم أنها أصبحت تثير أسئلة أكثر مما تقدم من إجابات؟*
#لايف #مباشر #live
ممتنة لكل المنتسبين في القناة
هذا الإنتساب يرفع قدرة القناة على الوصول إلى المزيد من المهتمين بهذا المحتوى
أقدر دعمكم وأتمنى أن أقدم لكم فيديوهات في المستوى