الرئيس تبون يجتمع بكبار القادة العسكريين رفقة عطاف هل تخطط الجزائر لعملية عسكرية زلزال في الجوار؟
الواقع نيوز
0:00 / 0:00
الرئيس تبون يجتمع بكبار القادة العسكريين رفقة عطاف هل تخطط الجزائر لعملية عسكرية زلزال في الجوار؟
33 476 просмотров · 7 часов назад
الواقع نيوز
407 тыс. подписчиков
33 476 просмотров · 7 часов назад
الرئيس تبون يجتمع بكبار القادة العسكريين رفقة عطاف هل تخطط الجزائر لعملية عسكرية نوعية ؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس اجتماعا تنسيقيا مع القيادات العليا في الجيش الجزائري
في مشهد يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها الجزائر والمنطقة،
ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون،
اجتماعًا تنسيقيًا رفيع المستوى يجمع كبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين،
في تركيبة تجمع بين القيادة العسكرية الميدانية والتخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار الدبلوماسي.
الاجتماع، الذي يضم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،
وأحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،
إلى جانب قادة القوات البرية والجوية ومسؤولين عن التخطيط والتحضير العسكري والدراسات الاستراتيجية الشاملة،
يطرح تساؤلات بشأن طبيعة الملفات الأمنية والاستراتيجية المطروحة على أعلى مستويات الدولة
وتكتسب هذه التركيبة أهمية خاصة، لأنها تجمع بين مختلف حلقات القرار الوطني؛
فمن القيادة السياسية والعسكرية العليا، إلى القوات البرية والجوية، وصولًا إلى دوائر التخطيط والتحليل الاستراتيجي والدبلوماسية،
وهي مؤسسات تتكامل أدوارها في تقييم التحديات الأمنية وتحديد الخيارات المناسبة للتعامل معها.
ويأتي هذا التطور في توقيت إقليمي بالغ الحساسية،
حيث تواجه منطقة الساحل الإفريقي تحديات متشابكة، تشمل نشاط الجماعات المسلحة،
وتنامي الجريمة المنظمة العابرة للحدود،
والتنافس على النفوذ الإقليمي، فضلًا عن المخاطر التي تهدد المنشآت الاقتصادية ومشاريع الطاقة الاستراتيجية.
وتبرز النيجر في قلب هذه المعادلات، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وأهميتها بالنسبة إلى أمن الجزائر ومصالحها الاقتصادية.
وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا خلال أكتوبر الجاري، تُوّج بتوقيع بروتوكول لتعزيز التعاون العسكري، بالتزامن مع لقاءات رفيعة المستوى جمعت مسؤولين من البلدين.
وهنا تتضح الأبعاد الاستراتيجية للمرحلة الراهنة؛
فالجزائر لا تتعامل مع أمن حدودها باعتباره ملفًا منفصلًا عن محيطها الإقليمي،
بل ترتبط حساباتها الأمنية أيضًا باستقرار دول الجوار،
وحماية المصالح الاقتصادية، وتأمين المشاريع الطاقوية ذات الأهمية الاستراتيجية.
وبين متطلبات الأمن القومي والتحولات المتسارعة في الساحل،
تواجه الجزائر مرحلة تتطلب الموازنة بين حماية حدودها ومصالحها الاستراتيجية،
وتعزيز التعاون مع دول الجوار، وتجنب اتساع دائرة عدم الاستقرار الإقليمي.