Перейти к содержимому

أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا -عمرو ابن كلثوم ( المعلقة) | نواف

كلمات لكمات

0:00 / 0:00

أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا -عمرو ابن كلثوم ( المعلقة) | نواف

45 940 просмотров · 3 года назад
كلمات لكمات
15,1 тыс. подписчиков
45 940 просмотров · 3 года назад
اللَهُمَّ صلِّ وسَلِم وبَارِك على سيدنا محمد (ﷺ) 👉 Facebook :https://www.facebook.com/profile.php?... 👉 Instagram :  / kalimat_lakamat   لا تنسونا من صالح دعائكم و دعمكم أحبائي 💙🌹 #كلمات_لكمات #أناشيد #اشتراك #اشترك #اشتركو #انشودة #بدون_موسيقى #ترنيمة #ترنيم #شعر #اشعار #اشعار_حزينه #أشعار #قصيدة #قصيده #قصيد #قصيدة_شعر #قصائد #قصايد #قصائد_شعرية #مرثية_مالك_بن_الريب #ترند #ترندات #ترند_اليوم #ترند_العالم #ترند_السعودية #العرب #العالم_العربي #العراق #السعودية #قطر #الامارات #qasida #qasidah #qasidahmodern #poet #ادبیات #أدب #المتنبي #المغرب #الاسلام #الدين أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا مُشَعشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فيها إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا تَجورُ بِذي اللُبانَةِ عَن هَواهُ إِذا ما ذاقَها حَتّى يَلينا تَرى اللَحِزَ الشَحيحَ إِذا أُمِرَّت عَلَيهِ لِمالِهِ فيها مُهينا صَبَنتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍو وَكانَ الكَأَسُ مَجراها اليَمينا وَما شَرُّ الثَلاثَةِ أُمَّ عَمرٍو بِصاحِبِكِ الَّذي لا تَصبَحينا وَكَأسٍ قَد شَرِبتُ بِبَعلَبَكٍّ وَأُخرى في دِمَشقَ وَقاصِرينا وَإِنّا سَوفَ تُدرِكُنا المَناياَ مُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدَّرينا قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ظَعيناَ نُخَبِّركِ اليَقينا وَتُخبِرينا قِفي نَسأَلكِ هَل أَحدَثتِ صَرماً لِوَشكِ البَينِ أَم خُنتِ الأَمينا بِيَومِ كَريهَةٍ ضَرباً وَطَعناً أَقَرَّ بِهِ مَواليكِ العُيونا وَإنَّ غَداً وَإِنَّ اليَومَ رَهنٌ وَبَعدَ غَدٍ بِما لا تَعلَمينا تُريكَ إِذا دَخَلتَ عَلى خَلاءٍ وَقَد أَمِنَت عُيونَ الكاشِحينا ذِراعَي عَيطَلٍ أَدماءَ بِكرٍ هِجانِ اللَونِ لَم تَقرَأ جَنينا وَثَدياً مِثلَ حُقِّ العاجِ رَخصاً حَصاناً مِن أَكُفِّ اللامِسينا وَمَتنَي لَدنَةٍ سَمَقَت وَطالَت رَوادِفُها تَنوءُ بِما وَلينا وَمَأكَمَةً يَضيقُ البابُ عَنها وَكَشحاً قَد جُنِنتُ بِهِ جُنونا وَساريَتَي بَلَنطٍ أَو رُخامٍ يَرِنُّ خُشاشُ حَليِهِما رَنينا فَما وَجَدَت كَوَجدي أُمُّ سَقبٍ أَضَلَّتهُ فَرَجَّعَتِ الحَنينا وَلا شَمطاءُ لَم يَترُك شَقاها لَها مِن تِسعَةٍ إَلّا جَنينا تَذَكَّرتُ الصِبا وَاِشتَقتُ لَمّا رَأَيتُ حُمولَها أُصُلاً حُدينا فَأَعرَضَتِ اليَمامَةُ وَاِشمَخَرَّت كَأَسيافٍ بِأَيدي مُصلِتينا أَبا هِندٍ فَلا تَعَجَل عَلَينا