الشنفرى الصعلوك الذي قتل 99 شخصا بحياته وأكملهم على المائة بعد موته
عبد الرزاق أحمد قاسم
0:00 / 0:00
الشنفرى الصعلوك الذي قتل 99 شخصا بحياته وأكملهم على المائة بعد موته
615 просмотров · 5 лет назад
عبد الرزاق أحمد قاسم
30,3 тыс. подписчиков
615 просмотров · 5 лет назад
الشَّنْفَرَى (توفي نحو 70 ق هـ = 525م) ثابت بن أواس (وليس أوس ) الأزدي
(أواس ابن من أبناء حجر بن الهنوء الأزدي)، شاعر جاهلي، من فحول الطبقة الثانية.
كان من فتاك العرب وعدّائيهم.
وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم.
قتله بنو سلامان.
وقيست قفزاته ليلة مقتله،
فكانت الواحدة منها قريبا من عشرين خطوة
حقائق سريعة عن الشنفرى
يقال أنه سمي بالشنفرى لضخامة شفتيه.
يقال أنه كان سريع الجري، حيث أن الخيل لا تدركه.
هو من شعراء الطبقة الثانية من شعراء الجاهلية.
كان الخلفاء الأمويين والعباسيين لا يريدون لأبنائهم أن يحفظوا لامية الشنفرى لأنها تشجع على الهجرة.
تأبط شراً خال الشنفرى ويقال ابن خالته ولكنه هو ملهمه واستاذه.
نشأته :
نشأ يتيما حيث كان والد من الص لصوص العرب
وقتلته قبيلة سلامان
ولم يثأر لمقتله احد
فخافت امه عليه ان يفتك به احد غرماء والده
فأخذته الى قومها بني فهم
الى تأبط شرا وقد كان قريبا لامه
ونشأ على يد تأبط شرا
وماظنكم بفتى يتنشأ على يد تأبط شرا
وسبحان الله الان الاف الشنافرة الذين قتل أباؤهم
ماندري كيف ستكون امورنا
على كل
كان الشنفرة مضرب المثل عند العرب
فتقول العرب
أعدى من الشنفرة
وأقسم الشنفرة على ان يقتل بأبيه مائة من بني سلامان
وأوفى بذلك بالرغم انه في حياته لم يقتل الا تسعا وتسعين فقط
وله القصيدة المشهورة لامية العرب التي مطلعها
اشتهر الشنفرى بلاميته المعروفة بلامية العرب، لقد كتب عنها علماء الأدب واللغة بالشرح والتحليل، وأهمهم الزمخشري والمفضل الضبي وغيرهم،
وقد أعجب بها المستشرقون فترجمت لعدد من اللغات منها الفرنسية والإنكليزية والإيطالية والألمانية، اهتم بها الأدباء والمستشرقون لتعبيرها الصادق عن حياة البدوي وأخلاقه بزمن الجاهلية وعن حياة الصعاليك، بالإضافة لجزالة ألفاظها.
شرح اللامية حوالي أربعين عالم لغة منهم المبرد محمد بن يزيد في 940م، والتبريزي يحيى بن علي 1109م، والزمخشري جار الله 1143م، بالإضافة إلى لاين إلجيك التركي 1298م توجد نسخة في مكتبة آية صوفيا في اسطنبول.
ويقول في مطلع لاميته: أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل
فقد خفت الحاجات والليل مقمر وشدت لطيات مطايا وأرحل
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القلى متعزل
من خير من شرحها دكترونا الكريم سعيد الكملي
سأترك رابطها بالوصف
الشرح الكامل
قصة مقتله :
لما كثر أذاه لبني سلامان
وغالبا ماتكون الذئاب المنفردة خطرة ايما خطر
فسمع شابين ممن قتل والدهما الشنفرى من بني سلامان
انه في جبل يكثر فيه العسل
وأخذو يترصدونه عند بئر الماء
والرجل مطلوب دولي
والذي برقبته الدماء
يكون حذرا ايما حذر
فجاء العم وابني أخيه يترصدانه فاذا هو ات من بعيد
قد نزع نعلا وانتعل بلاخرى
كي لايعلم ان انسيا قادما فان كان هناك رصد خافو وهربو
ففزع الغلامان وقالا لعمهما جاءت الضبعة
فقال لا والله بل جاء الخبيث
فاثبتا
وعندما وصل للبئر رجع راكذا اشد مايركض
فقال الغلامان لنلحق به فقد علم بنا
فقال العم لا والله بهذه حيلته ليعلم ان كان
هناك رصد فيلحقه وفي الجري لا احد يجاريه
وبخبرة العم سبحان الله ثبت الغلامان
وعندما ظن ان لا احد يرقبه في الارجاء
عاد الى البئر مطمئنا
خلع نعله ووضع سيفه
ونزل الى البئر
فشرب من البئر
وائا بالغلامين وعمهما على باب البئر
فاستأسر
فأسروه ومشو به الى مضاربهم
أي مضارب بني سلامان
وربطوه بشجرة لينظرو ماذا يفعلو به
فنادو من كان له عند الشنفرة دم فليأتي
فأتا بنو سلامان جميعا
الرجل قتل 99 منهم
وأخذو يناقشون امره
فقالو نستصلحه ويعلم شبابنا العدو ومن مات لن يعود بقتله
وسبحان الله نجد أكبر ديمقراطية كانت في العالم
ديمقراطية حقيقية كانت عند عرب الجاهلية
لازعيم مقدس الكل يدلي بدلوه وهذا ماقال به
الكاتب الفرنسي
غوستاف لوبون في كتابه حضارة العرب
فلما رأى أحد أبناء ضحايا الشنفرة هذا النقاش
استل سيفه وقطع يد الشنفرة
فقال الشنفرة بعد ان شاهد يده تقطع وشعر انها النهاية
وهو كان قد تعب ومل من حياة الصعلكة والفرار
وهدف حياته تحقق تقريبا
فقد قتل 99
أي حقق 99 بالمئة من هدف حياته
انشد يقول وهو يرى يده تبتعد عنه
وكان بها شامه فقال :
لاتبعدي إما هلكت شامه
فرب واد قد قطعت هامه
ورب حي أهلكت سوامه
ورب خرق قطعت قتامه
فقالو له أنشدنا
أمرهم عجيب قطعتم يد الرجل وهو على موعد مع الموت أي نشيد يخرج منه
فقال كلمة وصارت عند العرب مثلا
إنما النشيد على المسرة
فقالو أين ندفنك؟؟؟
فأنشد يقول:
لاتقبروني ان قبري محرم
عليكم ولكن أبشري أم عامر
إذا احتملت رأسي وفي الرأس أكثري
وغودر عند الملتقى ثم سائري
هنا لك لا أرجو حياة تسرني
سمير الليالي مبسلا بالجرائر
وهو مربوط بالشجرة
أخذو يشدون أوتار أقواسهم وانهالت الأسهم على جسده ومات وصلبوه في مكانه
وبعد فترة جاء رجل من بني سلامان فركل
جمجمة الشنفرة فتورمت رجله ومات على اثرها ووفا الشنفرة بقتله مائة رجل بوالده من بني سلامان
فكم شنفرة قادم في هذه الأيام الله اعلم
هذه هي قصة الشنفرة
لاتنسو الاشتراك يالقناة
لايك سبحانك اللهم وبحمد