بعد أكادير… دركي آخر يُدهس في خنيفرة
infomaroc
0:00 / 0:00
بعد أكادير… دركي آخر يُدهس في خنيفرة
1 410 просмотров · 20 ч назад
infomaroc
1,92 тыс. подписчиков
1 410 просмотров · 20 ч назад
بعد أيام قليلة فقط من حادثة أكادير، يتعرض عنصر من الدرك الملكي لحادث مشابه في إقليم خنيفرة، بعدما رفض سائق سيارة التوقف في سد قضائي على الطريق الوطنية رقم 8 بين آيت إسحاق وتيغسالين، قبل أن يصدم أحد رجال الدرك ويلوذ بالفرار.
حسب المعطيات الواردة في هذا التحقيق، وُجدت السيارة لاحقًا متروكة ومتضررة عند مدخل آيت إسحاق، بينما نُقل الدركي المصاب إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة. أما السائق، فلم يستمر هروبه طويلًا، إذ تم توقيفه لاحقًا بمدينة القصيبة بتنسيق بين وحدات الدرك الملكي.
في هذا الفيديو من Info Maroc نشرح:
ماذا وقع بالضبط في خنيفرة؟
لماذا رفض السائق التوقف في السد القضائي؟
كيف تم العثور على السيارة؟
كيف أُلقي القبض على السائق؟
ماذا نعرف عن الحالة الصحية للدركي المصاب؟
ماذا عن الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة؟
وما حقيقة المعلومات المتداولة حول احتمال وجود حالة سكر؟
القضية ما زالت في إطار البحث القضائي، ولا يوجد إلى حدود المعطيات المتوفرة بلاغ رسمي شامل يوضح كل التفاصيل أو الدافع الحقيقي وراء عدم الامتثال. وكل شخص موقوف يبقى بريئًا إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي.
لكن هذه الحادثة أثارت القلق لأنها ليست الوحيدة خلال أيام قليلة. ففي أكادير، تعرض شرطي مرور لعملية دهس أثناء محاولة توقيف سيارة هاربة من سد قضائي، وتم توقيف السائق ومرافقيه. كما شهدت تمارة قضية أخرى مرتبطة بالاعتداء على عنصر من الدرك أثناء المراقبة.
لهذا نرجع أيضًا إلى الأرقام: عدد قضايا الاعتداء على الموظفين العموميين ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، ما دفع رئاسة النيابة العامة إلى المطالبة برد قضائي حازم، وتعميق البحث في كل حالة، مع الاستعانة بالتسجيلات والصور وتقييم خطورة الإصابات وظروف الواقعة.
الرسالة الأساسية واضحة: إذا أوقفك سد قضائي، توقف وقدّم وثائقك. وإذا شعرت أنك تعرضت للظلم، الطريق الصحيح هو الشكاية، وليس الهروب أو تعريض حياة الناس للخطر.