Перейти к содержимому

الخلاف الجوهري مع الطوائف الإسلامية من #أباضية #شيعة و غيرهم و نقاش حول اشهر مراجعهم #الشيخ_الألباني

الشيخ الألباني رحمه الله

0:00 / 0:00

الخلاف الجوهري مع الطوائف الإسلامية من #أباضية #شيعة و غيرهم و نقاش حول اشهر مراجعهم #الشيخ_الألباني

3 993 просмотра · 4 месяца назад
الشيخ الألباني رحمه الله
10,2 тыс. подписчиков
3 993 просмотра · 4 месяца назад
في هذه المحاضرات العلمية القيّمة يقدم الإمام المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله طرحًا علميًا رصينًا يجمع بين التأصيل الشرعي، والتحقيق الحديثي، والرد المنهجي، وبيان أصول الاعتقاد التي جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة. وتمتاز هذه الدروس بأنها لا تعتمد على العاطفة أو الشعارات، وإنما تقوم على الدليل، مع أسلوب واضح يقرب المسائل العلمية للمستمع، ويجمع بين العمق وسهولة الفهم. من أبرز القضايا التي يناقشها الشيخ رحمه الله مسألة الاجتماع بين الطوائف الإسلامية، وبيان خطأ استعمال القاعدة المشهورة: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه على إطلاقها، عندما تُتخذ وسيلة للجمع بين الفرق مع بقاء الانحرافات العقدية والمخالفات الشرعية. فيوضح أن التعاون المشروع يكون على البر والتقوى، وعلى نصرة الحق، لا على السكوت عن البدع أو تمييع أصول الدين، وأن العذر في مسائل الاجتهاد السائغ لا يعني التسوية بين السنة والبدعة. ويقرر الشيخ أن الوحدة الحقيقية للمسلمين لا تكون بمجرد الشعارات أو الاجتماعات الشكلية، وإنما تكون بالرجوع الصادق إلى كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، وفهم السلف الصالح، وترك التعصب للمذاهب والطوائف والأشخاص. فكل وحدة لا تبنى على العقيدة الصحيحة والاتباع الصادق تبقى هشة معرضة للانهيار عند أول خلاف. ومن المحاور المهمة في هذه المحاضرات إبراز منزلة السنة النبوية، وأن الله حفظ هذا الدين بعد كتابه بحفظ سنة نبيه ﷺ، وهيأ لها علماء أفذاذًا ميزوا الصحيح من الضعيف، والصدق من الكذب، من خلال علوم الإسناد والجرح والتعديل. ويبين الشيخ أن الإسناد من أعظم خصائص أهل السنة، وأنه الميزان الذي تحفظ به النصوص، ولذلك لا تبنى العقائد إلا على الروايات الثابتة. ومن هنا يناقش الشيخ مراجع بعض الطوائف المنتسبة إلى الإسلام، ويبين أن كثيرًا من الخلافات العقدية ترجع إلى الاعتماد على روايات لا تصح أو أخبار لا تقوم بها حجة. فيتحدث عن الكافي لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني، موضحًا أن شهرة الكتاب عند طائفة من الناس لا تعني صحة جميع ما فيه، بل العبرة بثبوت الأسانيد وسلامة المتون، لأن الكتب لا تقدس، وإنما يقبل منها ما وافق الدليل وصح سنده. كما يناقش مسند الربيع بن حبيب، وما يتعلق بنسبة الكتاب وأسانيده، ويبين أن مجرد اشتهاره لا يكفي للحكم له بالصحة، بل لا بد من النقد العلمي المعروف عند أهل الحديث. ثم يتناول مسند زيد بن علي وما يتعلق برواياته وطرقه، مؤكدًا أن ميزان القبول والرد هو صحة النقل، لا الانتماء المذهبي ولا الشهرة. ويؤكد الشيخ أن الطريق الصحيح لجمع كلمة المسلمين ليس في الجدل العقيم ولا في المجاملات، بل في الرجوع إلى النصوص الصحيحة، وتحكيم قواعد العلم، وترك الهوى، والاستعداد لقبول الحق مهما خالف العادات والموروثات. كما تتضمن هذه المحاضرات بيان الخلاف مع الفرق الكلامية، وعلى رأسها الأشاعرة، فيوضح الشيخ أصل النزاع في باب الأسماء والصفات ومنهج الاستدلال، وأن دخول علم الكلام والفلسفة في مسائل الاعتقاد أوقع كثيرًا من الناس في التأويل والتعطيل ورد ظواهر النصوص. ويبين أن منهج السلف أسلم وأعلم وأحكم، إذ يثبتون ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تمثيل ولا تكييف. ويتناول الشيخ أيضًا الرد على بعض الكتب المخالفة، ومنها ما يتعلق بكتاب الحق الدامغ، حيث يناقش ما فيه من اعتراضات وأخطاء، ويكشف مواضع الخلل في الفهم أو النقل أو الاستدلال، بأسلوب علمي قائم على الحجة والإنصاف. ومن أعظم موضوعات هذه الدروس شرح حقيقة التوحيد، الذي هو أصل الدين وسبب النجاة والعزة. فيبين الشيخ أن التوحيد ليس مجرد الاعتراف بأن الله خالق رازق، بل هو إفراد الله بالعبادة، والدعاء، والخوف، والرجاء، والمحبة، والاستغاثة، وسائر أنواع العبادة. كما يشرح أقسام التوحيد التي استنبطها أهل العلم من نصوص الكتاب والسنة: التوحيد={الربوبية,الألوهية,الأسماء والصفات}\text{التوحيد}=\{\text{الربوبية},\text{الألوهية},\text{الأسماء والصفات}\}التوحيد={الربوبية,الألوهية,الأسماء والصفات} فتوحيد الربوبية هو الإيمان بأن الله الخالق المدبر، وتوحيد الألوهية هو إفراده بالعبادة، وتوحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما أثبته الله لنفسه على الوجه اللائق به سبحانه. ويربط الشيخ بين ضعف الأمة الإسلامية وبين انتشار البدع، والجهل بالسنة، والتعلق بغير الله، والتفرق الحزبي، وترك منهج الاتباع، مبينًا أن النصر لا يكون إلا بتحقيق التوحيد، وإحياء السنة، وتصحيح العقيدة، والرجوع الصادق إلى الله تعالى. كما تربي هذه المحاضرات المستمع على احترام الدليل، وعدم التعصب للأشخاص أو الجماعات، وأن الرجال يعرفون بالحق، لا أن الحق يعرف بالرجال. وهي كذلك مدرسة في منهج البحث العلمي، من حيث التثبت، والرجوع إلى المصادر الأصلية، والتمييز بين الدعوى والحجة. وتظهر قيمة هذه الدروس في كشف أسباب الخلاف بين المسلمين، وبيان أن كثيرًا من النزاعات إنما نشأت من الجهل، أو التقليد، أو التعصب، أو الاعتماد على روايات غير ثابتة، وأن الرجوع إلى الوحيين وفهم السلف كفيل بإزالة كثير من أسباب الفرقة. ولهذا تعد هذه المحاضرات مادة نافعة لكل طالب علم، ولكل باحث عن الحقيقة، ولكل من أراد معرفة منهج أهل السنة في العقيدة والاستدلال، وفهم مكانة الحديث الشريف، وأسباب ضعف الأمة، والطريق الصحيح للإصلاح والاجتماع. إنها محاضرات مليئة بالفوائد والتأصيل، تبين أن النجاة في التمسك بالكتاب والسنة، وأن العزة في التوحيد، وأن وحدة المسلمين لا تكون إلا على الحق، وأن الإصلاح يبدأ من العقيدة الصحيحة، ثم من اتباع السنة، ثم من تصحيح واقع الأمة على منهج النبوة. #الألباني #الشيخ_الألباني #ناصر_الدين_الألباني #محاضرات_الألباني #السنة #العقيدة #التوحيد #الحديث #علم_الحديث #الإسناد #منهج_السلف #أهل_السنة #الشيعة #الإباضية #الزيدية #الأشاعرة #الرد_على_الشبهات #إصلاح_الأمة #الوحدة_الإسلامية #الكتاب_والسنة