Перейти к содержимому

أصالة نصري والمخدرات بحماية أزعر الثنائي واعتدائه على الجرس

Al Jaras TV - تلفزيون الجرس

0:00 / 0:00

أصالة نصري والمخدرات بحماية أزعر الثنائي واعتدائه على الجرس

2 150 просмотров · 2 дня назад
Al Jaras TV - تلفزيون الجرس
243 тыс. подписчиков
2 150 просмотров · 2 дня назад
في هذا التقرير تفاصيل اعتداء السورية أصالة نصري على الأمن اللبناني وسمعته، وكيف ورغم الفحص الذي اثبت تعاطيها المخدرات قالت للرأي العام أن حزبًا لبنانيا دس لها الكوكايين في حقيبتها ولم يسألها الرزي العام: كيف وصل الكوكايين إلى دمك؟ الواقعة في مطار بيروت الدولي/مطار رفيق الحريري لاحقًا في مساء 25 يونيو (حزيران) 2017، تم توقيف الفنانة السورية أصالة نصري في مطار رفيق الحريري/الدولي/بيروت، أثناء مغادرتها الأراضي اللبنانية، حيث كانت ضيفة المنتج اللبناني جمال سنان، بعد ضبط كمية من مادة الكوكايين في حقيبتها. يفهم العرب وأيضًا بعض اللبنانيين، أن المسؤولية الأمنية في المطار يعود لجهة لبنانية حزبية واحدة أي (الأمن العام التابع لحزب الله) الصحيح إن توزيع الصلاحيات داخل المرفق المطار، يتم وفق آلية إجرائية ذقيقة، على قاعدة السيستم اللبناني، ٦/٦ مكرر يعني: يتمثل الأمن في المطار للثنائي الشيعي وخصومه بالتساوى وكل منهم يمكن أن يفضح الآخر أو يتفق مع الآخر.. الأمن العام التابع للثنائي الشعي: تقتصر صلاحيته على ضبط الحركة، وتفتيش الحقائب والمقتنيات، والتحفظ الأولي على الأشخاص عند اكتشاف جريمة. اقرأ: نبؤات بابا فانغا لهذا العام ٢٠٢٦ قوى الأمن الداخلي (الشرطة القضائية) تابعة للخصم، يعني جعجع وجنبلاط والسنة المعادين لبشار وايران: هذه الجهة تُعتبر الأقوى داخل المطار. إذ يتسلم ضباط المفرزة القضائية، الموقوفين والمضبوطات فور اكتشافها من الأمن العام حيث تنتهي صلاحيات الأمن العام، وتتولى المفرزة إدارة التحقيقات الأولية، والإشراف على الفحوصات الطبية والمخبرية، والتواصل المباشر مع النيابة العامة المختصة.  الإجراء الميداني وكشف الحقائق في قضية أصالة نصري وبعد أن وجد الأمن العام الكوكايين في حقيبتها، سلمها مباشرة  للضابط المكلف بالملف في قوى الأمن الداخلي، وهو مسيحي وتابع لنهاد مشنوق،/وزبر الداخلية آنذاك.. وكي نفهم الوضع: سأذكر بكيف كانت العلاقة بين المشنوق والحزب يعني الثنائي آنذاك. ستعرفون لماذ اوضح.. بين الأعوام ٢٠١٤ و ٢٠١٩ فترة المشنوق وزير داخلية، كانت العلاقة بينه وبين الحزب معقدة تعقيدًا شديدا، جمعت بين التناقض السياسي والخطاب الهجومي  الحاد من جهة، والتنسيق الأمني المباشر من جهة أخرى خلال فترة توليه الوزارة لنتذكر كي نفهم:  تولى المشنوق وزارة الداخلية في فترة حساسة شهدت مواجهات مع التفجيرات والإرهاب، مما فرض عليه تنسيقاً أمنياً وثيقاً ومباشراً مع الأجهزة الأمنية ومسؤولي التنسيق في حزب الله (تحديداً وفيق صفا). إدارة خطة المطار والمنافذ: شهدت تلك الفترة تفاهمات ضمنية لإدارة الملفات الأمنية الحساسة، وتوزيع الصلاحيات في مطار رفيق الحريري الدولي والمنافذ الحدودية، لتجنب الصدام المباشر داخل المؤسسات الأمنية التابعة لوزارته (كقوى الأمن الداخلي والأمن العام).  ماذا يعني هذا الكلام؟ يعني أن السلطة لم تكن حتى قوية او متعادلة آنذاك بين الحزب والمشنوق.. جكم المشنوق بيد من حديد وكما يريد وتعاون مع الحزب. اذا كيف حرضت ولمحت ضد المؤسسة الأمنية ومن أخضعها للفحوصات، وقدم النتائج التي تحسم أنها تتعاطى، فكان الضابط المسؤول مسيحي، وتابع للمشنوق السني وجماعاته، ويعيش في المنطقة الشرقية وضد الحزب وأيضًا ضد كل الأحزاب وضد الفساد والمفسدين وسمعته مثل المسك إذ يمكن أن تعرف من بيته وسيارته وكل وضعه الإجتماعي الذي لا يقفز فوق معيشة ضابط في الأمن