Перейти к содержимому

بشارة عاجلة من الله تعالى بالفرج لك قريباً.. أقسمت عليك بالله أن تفتحها الآن ولا تتجاهلها ‼️

خواطر ربانية

0:00 / 0:00

بشارة عاجلة من الله تعالى بالفرج لك قريباً.. أقسمت عليك بالله أن تفتحها الآن ولا تتجاهلها ‼️

3 542 просмотра · 2 дня назад
خواطر ربانية
151 тыс. подписчиков
3 542 просмотра · 2 дня назад
ولكن ذكر اهل العلم معاني كثيره للبشرى في الحياه الدنيا منها ما يكون من الرؤى الصالحه ومنها ما يكون بالثناء الحسن ومحبه الناس ومنها ما يراه المؤمن من لطف الله وتوفيقه وما يبشر به من الخير والامر الاهم بان المؤمن يعيش وهو يرجو فضل الله ويثق برحمته ولا يجعل ما يحدث له في الدنيا سببا للقنوط فقد تاتي البشرى بصوره لم تكن تتوقعها قد تكون راحه بعد الخوف وقد تكون طمانينه بعد اضطراب وقد تكون توبه بعد الغفله وقد تكون هدايه بعد الحيره وقد تكون عوده الى الله بعد سنوات وسنوات من البعد وقد تكون نعمه تشكر الله عليها وقد تكون حمايه من شر لم تعرف انه كان قريبا منك وقد تكون اعظم من كل ذلك ان يثبت الله قلبك على الايمان ايها المشاهد الكريم احيانا نبحث عن البشاره في الاشياء الكبيره فقط فنقول تريد مالا واريد وظيفه وتريد الزواج واريد النجاح وتريد ان تحل كل المشكلات هذه كلها امور مشروعه يمكن للانسان ان يسال الله اياها ولكن هناك بشارات اعظم قد لا ننتبه اليها ان تستيقظ لصلاه الفجر فهذه نعمه وان تشعر بالندم بعد الذنب فهذه نعمه وان تجد نفسك ترغب في قراءه القران فهذه نعمه وان يلين قلبك عند سماع ايه او بشاره فهذه نعمه وان ترفع يديك في الليل وتقول يا رب فهذه نعمه وان تقع في مشكله ثم تجد قلبك يقول حسبي الله ونعم الوكيل فهذه نعمه وان تمر عليك لحظه ضعف ثم تتذكر الله وتعود اليه فهذه نعمه عظيمه فلا تحتقر ابواب الخير الصغيره فقد يكون الشيء الذي تراه بسيطا عند الناس يكون عظيما عند الله ثم انظر الى نهايه الايه لا تبديل لكلمات الله يا لها من طمانينه فكلمات الله لا تتبدل ووعوده حق والله لا يخلف الميعاد ولهذا اذا اخبرك الله تعالى بان لاوليائه البشرى فاعلم بان هذا حق ولكن لا تتعجل وتقول انا اريد ان اعرف متى ستاتي البشرى ولا تجعلن البشرى مرتبطه بشكل واحد في ذهنك فانت لا تعلم اين الخير ولكن الله يعلم فقد تريد شيئا وتظن بان سعادتك فيه بينما يكون الخير في غيره وقد تخاف من امر ثم تكتشف بعد سنوات انه كان بابا من ابواب خير ولهذا فان اعظم راحه يعيشها المؤمن ان يقول يا ربي انا لا اعلم وانت تعلم انا ارى جزءا صغيرا من الصوره وانت ترى الصوره كامله انا لا اعرف ما الذي ينتظرني وانت تعلم المستقبل كله فاختر لي يا رب وقدر لي الخير حيث كان ثم يقول الله سبحانه وتعالى ذلك هو الفوز العظيم لاحظ بان الله سبحانه وتعالى لم يقل لنا بان الفوز العظيم هو ان تمتلك كل شيء في الدنيا ولم يقل بان الفوز العظيم ان تكون غنيا او مشهورا او بلا مشكلات ولا صعوبات بل الفوز الحقيقي هو ان تكون من اهل الايمان والتقوى وان تنال بشرى الله في الدنيا والاخره اخوتي في الله هنا لابد وان نستعين بالله وان نراجع حساباتنا وان نعلم ان الله سبحانه وتعالى يبشرنا ويبشر كل مؤمن لهم البشرى في الحياه الدنيا وفي الاخره لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم اخوتي في الله وفي نهايه هذه الحلقه ندعو الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من اهل الايمان والتقوى وان يرزقنا البشرى في الدنيا والاخره وان يطمئن قلوبنا ويغفر يغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا ويكتب لنا الخير حيث كان وان يجعل في قلوبنا خوفا الا منه سبحانه وانلا يعلقنا الا بالله ولا رجاء الا في الله ابقوا في رعايه الله والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ‏M.