Перейти к содержимому

أسعد الشيباني.. كيف تحول متحدث بأسم الفصائل إلى وزير الخارجية سوريا.. كيف وصل للقمة؟

الشروق الوثائقية

0:00 / 0:00

أسعد الشيباني.. كيف تحول متحدث بأسم الفصائل إلى وزير الخارجية سوريا.. كيف وصل للقمة؟

15 700 просмотров · 6 дн. назад
الشروق الوثائقية
48,5 тыс. подписчиков
15 700 просмотров · 6 дн. назад
#أسعد_الشيباني #وزير_الخارجية_السوري #سوريا_الجديدة #سوريا #سقوط_الأسد #الدبلوماسية_السورية #واشنطن #تركيا #الأمم_المتحدة #الشروق_الوثائقية *أسعد الشيباني.. من «حسام الشافعي» ومتحدث الفصائل إلى وزير خارجية سوريا.. كيف وصل للقمة؟* في عام 2012، كان أسعد الشيباني يتحرك خلف أسماء حركية، ويعمل في المجال الإعلامي والسياسي داخل بيئة الحرب السورية. اليوم، يقف بصفته وزيرًا للخارجية، ويظهر في اجتماعات الأمم المتحدة، ويلتقي مسؤولين من واشنطن وأنقرة، ويحاول إدارة شبكة معقدة من العلاقات حول سوريا الجديدة. كيف انتقل *أسعد الشيباني* من رجل يعمل خلف الكواليس خلال الحرب إلى أحد أبرز الوجوه الرسمية لسوريا بعد سقوط نظام الأسد؟ في هذا الفيلم الوثائقي نعود إلى بدايات الشيباني في أبو راسين بريف الحسكة عام 1987، ثم انتقال أسرته إلى دمشق ودراسته اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة دمشق، قبل أن يتغير مساره بالكامل مع اندلاع الثورة السورية عام 2011. بحسب الداتا والمصادر التي توثق سيرته، شارك الشيباني في تأسيس جبهة النصرة عام 2012، وعمل في المجال الإعلامي بأسماء حركية، من بينها *أبو عائشة* و**حسام الشافعي**، ثم ظهر لاحقًا باسم **زيد العطار**. ومع مرور الوقت، انتقل من العمل الإعلامي إلى المجال السياسي والعلاقات الخارجية والتفاوض. كان اتفاق المدن الأربع عام 2017 إحدى المحطات التي ارتبط بها اسمه، قبل أن يصبح أكثر حضورًا في إدارة الشؤون السياسية والعلاقات مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدبلوماسيين. ثم جاءت تركيا كمرحلة جديدة في مسيرته، حيث حصل عام 2022 على ماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة صباح الدين زعيم في إسطنبول. لكن التحول الأكبر جاء في ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد، لم يعد السؤال كيف تتحدث المعارضة مع العالم، بل كيف تتحدث *الدولة السورية الجديدة* مع العالم. وفي 21 ديسمبر 2024، تم تعيين أسعد الشيباني وزيرًا للخارجية والمغتربين، لتبدأ مرحلة مختلفة تمامًا من مسيرته. *في هذا الفيلم الوثائقي* نتتبع رحلة الشيباني من الأسماء الحركية والعمل السياسي خلال الحرب، إلى موقعه الحالي كأحد أهم الوجوه التي تمثل سوريا خارجيًا، ونستعرض محطاته مع تركيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، والملفات التي أصبحت على طاولته بعد سقوط الأسد. ستشاهد في هذا الفيديو: من هو أسعد الشيباني وكيف بدأت قصته؟ لماذا استخدم أسماء حركية مثل «أبو عائشة» و«حسام الشافعي» و«زيد العطار»؟ كيف انتقل من الإعلام إلى التفاوض والعلاقات السياسية؟ ما علاقته باتفاق المدن الأربع عام 2017؟ كيف أصبحت تركيا محطة مهمة في مسيرته؟ ماذا درس الشيباني في إسطنبول؟ كيف وصل إلى وزارة الخارجية بعد سقوط الأسد؟ كيف تعامل مع تركيا وواشنطن والدول العربية وأوروبا؟ ماذا حدث خلال زيارته إلى الولايات المتحدة عام 2025؟ كيف أصبح حاضرًا في اجتماعات الأمم المتحدة؟ ولماذا أصبح موقعه محوريًا في محاولة إعادة سوريا إلى خريطة العالم؟ اليوم، يتحرك الشيباني بين **أنقرة وواشنطن ونيويورك ودمشق**، ويتعامل مع أطراف تختلف مصالحها وحساباتها داخل سوريا. في تركيا يناقش الشراكة والتعاون المؤسسي، ومع واشنطن يبحث العلاقات الثنائية والاستقرار والنمو الاقتصادي، وفي الأمم المتحدة يظهر ضمن الوفد الذي يقدم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات الحرب. لكن كثرة اللقاءات والصور الدبلوماسية لا تكفي وحدها للحكم على نجاح هذه المهمة. السؤال الحقيقي هو: *هل تستطيع سوريا تحويل هذه الاتصالات إلى اتفاقات وعلاقات اقتصادية ودعم لإعادة الإعمار ورفع للعوائق التي تواجهها؟* والأهم: *هل يستطيع أسعد الشيباني تحويل خبرته التي اكتسبها خلال سنوات الحرب والتفاوض إلى دبلوماسية دولة كاملة، تحافظ على علاقاتها مع القوى المتنافسة دون أن تصبح تابعة لأي طرف؟* من الأسماء الحركية والعمل خارج مؤسسات الدولة، إلى مقاعد الأمم المتحدة ولقاءات واشنطن وأنقرة.. رحلة أسعد الشيباني تكشف واحدة من أكثر التحولات إثارة في مسار سوريا الجديدة. *اكتب لنا في التعليقات:* هل ترى أن خبرة الشيباني السابقة في التفاوض والعلاقات الخارجية يمكن أن تساعده في بناء سياسة خارجية جديدة لسوريا؟ اشترك في *قناة الشروق الوثائقية* وفعل الجرس ليصلك كل جديد من الأفلام والملفات السياسية والتاريخية. #أسعد_الشيباني #حسام_الشافعي #زيد_العطار #وزير_الخارجية_السوري #سوريا_الجديدة #سوريا_بعد_الأسد #سقوط_الأسد #واشنطن #تركيا #الأمم_المتحدة #الشروق_الوثائقية