Перейти к содержимому

وصف السماء عند المسيحيين- ماذا يكشفون رؤاة مديوغوريه عن السماء و جمالها؟ وصف ملكوت السماء

HOPE, HE CARES!

0:00 / 0:00

وصف السماء عند المسيحيين- ماذا يكشفون رؤاة مديوغوريه عن السماء و جمالها؟ وصف ملكوت السماء

25 472 просмотра · 6 лет назад
HOPE, HE CARES!
2,74 тыс. подписчиков
25 472 просмотра · 6 лет назад
وصف السماء عند المسيحيين - ماذا يكشفون رؤاة مديوغوريه عن السماء و جمالها؟ وصف ملكوت السماء "مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ، وَالْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ" (إنجيل متى 11: 12) رأيت سماء جديدة و أرض جديدة يحمل معنى اخر أيضا هو أنه مع زوال كل ما هو قائم حاليا سنعود الى سماء جديدة، أي نلتقي مع الرب اله السماء و مع السمائيين في شركة مبدعه جديدة في كمالها و تمامها ، و نلتقي أيضا مع أخواتينا الذين كانوا معنا على الأرض في أرض جديدة أي لقاء حب و وحدة تامه و كامله يسودها السلام الداخلي و الخارجي تعلن حب الله للبشر و اشتياقه الى اللقاء معهم ، فهو دائم المبادر بالحب و هو الذي يهتم بهم. اذا ان الله لا يستحي ان يدعهم اللههم ، لان اعد لهم مدينة ( عب 11-16) و صار كل ما في الابدية جديدا و مفرح و مبهجا للكل. السماء ... انها المسكن الأبدي الذي يقول عنه الرب أنا امضي لأعد لكم مكانا. و قد قدمه لنا ما معنى كلمة "السماء" في الكتاب المقدّس؟ نحن جميعاً، من حين لآخر، نتساءل عن الحياة الأخرى بعد الموت وخاصة إن كنا مررنا بتجربة مؤلمة عند موت أحد أحبائنا. أسئلة كثيرة تدور بالبال: ما هي الجنة – السماء - الفردوس؟ وأين تكون؟ وماذا نتوقع أن نجد عندما نصل هناك؟ في الكتاب المقدس، نرى 3 استخدامات لكلمة "السماء". ففي السفر الأول من الكتاب المقدس – سفر التكوين – نقرأ أن الله، له المجد، خلق السماوات والأرض، ويعني بذلك الطبقات العليا من الجو فوق رؤوسنا. وفي الفصل (الأصحاح) الأول من نفس السفر أي التكوين، والعدد 17 نرى نفس الكلمة "السماء" تشير إلى الكون والفلك بالكامل، كل الكون المخلوق من مجرّات تسبح في الفضاء. وهذا الكون يخبرنا بمجد وجلال الله كما جاء في المزمور 19: 1. أمّا الاستخدام الثالث لكلمة "السماء" فالمقصود به ملكوت الله الأبدي (الجنة) من حيث نزل السيد المسيح (إنجيل يوحنّا 6: 50)، وهو المكان الذي يحيا فيه من يعبر إليه للأبد. من الذي يتأهّل للسماء؟ يتأهّل للدخول إلى هذه السماء – الجنة أو ملكوت الله الأبدي – كل من وضع إيمانه وثقته في الرب يسوع المسيح، تائباً وطالباً غفران ذنوبه على استحقاق فداء المسيح، فبمجرد تركه للحياة على الأرض يفتح عينيه في دنيا الخلود. المؤهل الوحيد المطلوب لدخول السماء هو الإيمان باسم الرب يسوع المترافق بتوبة حقيقة وبثمار جيدة، والثقة في موته الكفاري لتحقيق خلاصنا كما نقرأ في إنجيل يوحنّا 3: 16. وفي السماء سنجد رجالاً ونساءً من كل أمّة وقبيلة وشعب ولغة (رؤيا يوحنّا 7: 9 و10)، ولن يكون في السماء أي دنسٍ أو نجسٍ بل الكل طاهراً (رؤيا يوحنّا 21: 27). اما في الرسائل "لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلًا وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 17) "جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 12) "نَحْنُ أَنْفُسَنَا نَفْتَخِرُ بِكُمْ فِي كَنَائِسِ اللهِ، مِنْ أَجْلِ صَبْرِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ فِي جَمِيعِ اضْطِهَادَاتِكُمْ وَالضِّيقَاتِ الَّتِي تَحْتَمِلُونَهَا، بَيِّنَةً عَلَى قَضَاءِ اللهِ الْعَادِلِ، أَنَّكُمْ تُؤَهَّلُونَ لِمَلَكُوتِ اللهِ الَّذِي لأَجْلِهِ تَتَأَلَّمُونَ أَيْضًا" (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 1: 4، 5) "سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 3: 21) "الرِّيَاضَةَ الْجَسَدِيَّةَ نَافِعَةٌ لِقَلِيل، وَلكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 4: 8) حالة من يعبر إلى السماء لا توجد كلمات بشرية قادرة أن تعبر عن حالة العابرين إلى السماء، إلى حياة الخلود. الآن، في هذه الحياة نرى انعكاس خافت للعجائب (الإعجاز أو المعجزات) التي تنتظرنا في السماء. ويذكر لنا بولس الرسول في وصف ما ينتظرنا هناك قائلاً في رسالة كورنثوس الأولى 2: 9. في السماء سيكون هناك سلام أبدي أبعد من تصوراتنا الحسية. في هذه السماوات سنتمتع برؤية وجه المسيح المنير ونرنم مع الملائكة لله كامل الصفات العظيم، ويكون الله بيننا نحن شعبه الأبدي النهائي وسيمسح الله دموعنا، أي لن يكون هناك لا حزن ولا ألم ولا بكاء. إنه وعد الله الصادق الأمين حيث نقرأ في رؤيا يوحنّا 21: 3 و4