Перейти к содержимому

العسري: "حكومة المنصوري" محكومة.. وسنواجه "أسلوب الحكم" في البرلمان والشارع

Febrayer TV | فبراير تيفي

0:00 / 0:00

العسري: "حكومة المنصوري" محكومة.. وسنواجه "أسلوب الحكم" في البرلمان والشارع

3 966 просмотров · 15 часов назад
Febrayer TV | فبراير تيفي
1,43 млн подписчиков
3 966 просмотров · 15 часов назад
رسم جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، ملامح تموقع "تحالف اليسار" (الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي) في المرحلة السياسية المقبلة، مؤكداً الاصطفاف الحاسم في خندق المعارضة الجذرية، ومشدداً على أن معركة اليسار لا تُقاس بعدد المقاعد بل بالقدرة على نقل نبض الشارع ونضالاته إلى قبة البرلمان. وجاءت تصريحات العسري خلال استضافته في حلقة جديدة من بودكاست "بوصلة" عبر منصة "فبرايركم"، حيث استهل اللقاء بتجديد العزاء في وفاة الشابة والمناضلة الحزبية غيثة البراد، قبل أن يفتح النار على المنظومة الانتخابية وشروط تشكيل الحكومة الجديدة. وفي تعليقه على تعيين فاطمة الزهراء المنصوري كأول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب، اعتبر العسري أن وصول امرأة لقيادة الجهاز التنفيذي ليس غريباً على التاريخ المغربي الزاخر بالقيادات النسائية، لكنه أبدى تحفظاً شديداً على سياق التعيين؛ مشيراً إلى أن الحزب الاشتراكي الموحد كان يفضل أن تأتي هذه الخطوة عبر "انتخابات حرة ونزيهة، ومن حزب ذي شرعية نضالية وتاريخية، وليس من حزب نشأ في حضانة الإدارة والمخزن". وفسر العسري التأخر الملحوظ في الإعلان عن التعيين بوجود "ارتباك وتردد"، رابطاً ذلك بـ"فضيحة طنجة" أو ما وصفه بـ"الزلزال السياسي" الذي أعقب تمديد الحراسة النظرية لعمدة المدينة، المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجموعة البوغاز ومجموعة الجماعات بالمغرب، معتبراً أن القضية ذات أبعاد تتجاوز المستوى المحلي وتلقي بظلالها على المشهد الحكومي. وجدد أمين عام "الاشتراكي الموحد" رفض التحالف الدخول في التشكيلة الحكومية، واصفاً إياها بـ"الحكومة المحكومة". وأوضح أن شروط اليسار للمشاركة تتجلى في قيام "حكومة سيدة نفسها، مسؤولة فعلياً أمام البرلمان والشعب، خالية من وزراء السيادة، وقادرة على حسم وتغيير الاتفاقيات والسياسات العامة"، نافياً أن تكون هذه الشروط تعجيزية، بل هي "أبسط مقومات الممارسة الديمقراطية في العالم". وفي سياق متصل، هاجم العسري برقية التهنئة الموجهة لرئيسة الحكومة من قِبل الرئيس الإسرائيلي، معتبراً أن "الكيان الصهيوني المغتصب يقوده قتلة ومجرمون ولا تهمنا تهنئتهم". ودعا الحكومة المقبلة إلى الانسجام مع الموقف الشعبي العارم الذي عبرت عنه المسيرات المليونية والاستفتاءات الشعبية بالشارع، مجدداً المطالبة بإلغاء اتفاقيات التطبيع وسن قانون يُجرمه. وعن تموقع اليسار في المعارضة جنباً إلى جنب مع أحزاب أخرى مثل "العدالة والتنمية"، نفى العسري وجود أي تحالف موضوعي، مفصلاً الفارق بين "معارضة الحكومة" و"معارضة أسلوب الحكم (النظام)". واستحضر العسري تباين المواقف مع "البيجيدي"، مذكراً بأن اليسار يعارض خيارات هيكلية ساهمت فيها الحكومة السابقة، كتحرير أسعار المحروقات، والتوظيف بالتعاقد، وإصلاح أنظمة التقاعد. ورداً على الجدل الدائر حول محدودية تمثيلية تحالف اليسار (8 مقاعد)، قلل العسري من أهمية منطق العدد، مستشهداً بنضالات رموز اليسار في البرلمان عبر التاريخ (بنسعيد آيت إيدر، عمر بلافريج، نبيلة منيب، وفاطمة التامني). وتوعد بأن يكون برلمانيو التحالف "رسلاً للحراك الشعبي"، يخوضون المعارك التشريعية نهاراً وينخرطون في الوقفات والاعتصامات الميدانية ليلاً. وأكد المتحدث أن "قوس انتخابات 2026 لم يُغلق ولن يُغلق"، مستدلاً بامتناع السلطات في عدة دوائر عن تسليم محاضر التصويت لوكلاء اللوائح، وحق اللجوء إلى الطعون الدستورية، فضلاً عن استمرار النضال لتغيير القوانين الانتخابية التي اعتبرها مسؤولة عن إفراز مؤسسات "مشكوك في تمثيليتها" على مدى عقود. وعن مقاطعة وعزوف "الجيل Z" (جيل الشباب)، حمّل العسري المسؤولية للنظام الانتخابي الذي يشترط التسجيل القبلي في اللوائح بدلاً من التصويت التلقائي بالبطاقة الوطنية، كاشفاً أن حرمان أزيد من 10 ملايين مغربي من التسجيل، وتزامن المحطة مع حملات توقيف ومحاكمة طالت آلاف الشباب والنشطاء، كان الهدف منه "الحفاظ على هندسة وخريطة انتخابية جاهزة ومتحكم فيها، خشية أن يقلب الجيل الصاعد موازين اللعبة". واختتم العسري حديثه بالتأكيد على أن تحالف اليسار لا يراهن على اللحظات الانتخابية كغاية في حد ذاتها، بل كمحطة تعبوية، واعداً عموم المواطنين بمواصلة النضال الميداني والمؤسساتي من أجل مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية، ومغرب خالٍ من المعتقلين السياسيين والاعتقال السياسي. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook |   / febrayer   instagram:   / febrayer   #بارطاجي_الحقيقة