Перейти к содержимому

شهادة أحلام بلحاج - جلسة الاستماع العلنية 10 مارس 2017

هيئة الحقيقة والكرامة Instance Vérité & Dignité

0:00 / 0:00

شهادة أحلام بلحاج - جلسة الاستماع العلنية 10 مارس 2017

8 594 просмотра · 9 л. назад
هيئة الحقيقة والكرامة Instance Vérité & Dignité
14,4 тыс. подписчиков
8 594 просмотра · 9 л. назад
أحلام بالحاج تعريف: ولدت أحلام بالحاج سنة 1964 بقربة والتحقت بكلية الطب بتونس سنة 1982، وتخرّجت لاحقا كطبيبة نفسية. وهي أستاذة محاضرة مبرزة استشفائية جامعية في الطب ورئيسة قسم الطب النفساني للأطفال بمستشفى المنجي سليم بالمرسى. بدأت أحلام نشاطها الحقوقي والنسوي في إطار الاتحاد العام لطلبة تونس قبل انخراطها في الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات التي ترأستها في مناسبتين. اضطرت إلى الهجرة سنة 1993 نحو فرنسا صحبة زوجها جلال بن بريك الزغلامي الذي تعرض للهرسلة بسبب مواقفه المعارضة للنظام من العمل، حيث التحقت بجامعة pierre et marie curie بباريس وتحصلت على شهادة دكتوراه المرحلة الثالثة في علم النفس. الوقائع: انضمت أحلام للنضال النسوي الحقوقي منذ بداية الثمانينات وانخرطت بالجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات منذ تأسيسها سنة 1989 والتي ترأستها في مرة أولى سنة 2004 وفي مرة ثانية سنة 2012. تعمل الجمعية من أجل تحقيق المساواة التامة والفعلية بين الجنسين حيث تنشط في مجالات عديدة من خلال لجان على غرار لجنة مناهضة العنف المسلط على النساء ولجنة الاتصال والتواصل ولجنة الحقوق الجنسية والانجابية ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تهتم باستقبال النساء ضحايا العنف ومرافقتهن. وتهتم الجمعية بالنساء ضحايا مختلف أشكال العنف بما فيها العنف الاجتماعي والسياسي المسلّط من أجهزة الدولة. وقد عانت الجمعية منذ تأسيسها من المضايقات والحصار من نظام بن علي وتحديدا انطلاقا من بداية التسعينات حينما تكثفت الحملة الأمنية ضد المعارضين والحقوقيين. ولم تتصادم الدولة مع الجمعية بسببها دفاعها عن الحقوق والحريات فقط إذ تجندت أجهزة النظام لهرسلة الجمعية حتى حين مرافقتها للنساء ضحايا العنف في مراكز الشرطة. حيث زاوجت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بين النضال الحقوقي والسياسي ضد نظام الاستبداد والنضال الاجتماعي والنسوي وهو ما عكسه عنوان مؤتمرها سنة 2006 الذي انعقد تحت شعار "لا مواطنة دون مساواة ولا ديمقراطية في غياب الحريات". تعرّضت الناشطات صلب الجمعية الى جملة من الانتهاكات منها انتهاك حرية الاجتماع والحق في التنقل داخل البلاد وخارجها. حيث تم منع وفد الجمعية من التنقل إلى قفصة لحضور محاكمات المتهمين في قضية الحوض المنجمي سنة 2008. كما تم منع النساء من التنقل خارج البلاد للمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي تعنى بحقوق المرأة، ومن ذلك منع النظام عضواتها سنة 1998 من السفر للمشاركة في الاجتماع الدولي لشبكة الجمعيات النسائية العربية المستقلة المقامة في الأردن. كما تعرضت عضوات الجمعية إلى الهرسلة منها العرقلة في الفضاء المهني (المناظرات والتدرج الوظيفي) إضافة إلى حملات تشهير وثلب وتشويه طالت أعراضهن للضغط عليهن وتخوفيهن. كما تعرّضت أحلام بلحاج لمضايقات عديدة حيث كان يتم تطويق منزلها، ومنع الزوار من الدخول إليه والاعتداء عليهم، وتم قطع الأنترنت عليها في مناسبات عديدة. كما عرفت المضايقات والهرسلة حينما كان تزور زوجها جلال بن بريك الزغلامي في السجن. وهو ناشط حقوقي تمت هرسلته ومنعه من ممارسة مهمة المحاماة، وقد أسّس مجلة الكترونية أسماها "قوس الكرامة". ورغم كل التضييقيات والتهديدات التي كانت تطال الناشطين في مجال حقوق الانسان، أسهمت أحلام بالحاج في تأسيس المجلس الوطني للحريات في 10ديسمبر 1998 والذي تزامن الإعلان عن تكوينه مع اليوم العالمي للاحتفال بحقوق الانسان وقد تمكن المجلس الوطني رغم عدم حصوله على تأشيرة قانونية في مراقبة وضع الحريات الفردية والجماعية في تونس والدفاع عنها. شاركت لاحقا الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات في الاسناد المدني للحراك الثوري منذ اندلاعه يوم 17 ديسمبر 2010، ولعبت دورا فاعلا في مرحلة الانتقال الديمقراطي خاصة في مرحلة صياغة دستور البلاد. وقد واصلت أحلام من جهتها نضالها الحقوقي والنسوي لتُمنح جائزة سيمون دوبوفو لحرية المرأة سنة 2012.