Перейти к содержимому

تسجيل قديم جمعية خلاص النفوس المرنم الراحل دانيال يوسف- الأخ د.عادل فرج دروس من أعمدة الإيمان

Christian Media Productions Arabic

0:00 / 0:00

تسجيل قديم جمعية خلاص النفوس المرنم الراحل دانيال يوسف- الأخ د.عادل فرج دروس من أعمدة الإيمان

57 просмотров · 12 дн. назад
Christian Media Productions Arabic
67 подписчиков
57 просмотров · 12 дн. назад
"معية الله وتدريبه في حياة يعقوب: دروس من أعمدة الإيمان والانفصال" (عناوين بديلة: "إله يعقوب: النعمة التي تطلب وتغير" أو "رحلة يعقوب بين الرعاية الإلهية والانفصال عن العالم") النقاط الرئيسية للعظة: 1. التمهيد: نظرة شاملة على سفر التكوين ينقسم سفر التكوين إلى قسمين رئيسيين: الأحداث الأربعة الكبرى (أصحاح 1 - 11): الخليقة، السقوط، الطوفان، وبابل. الآباء الأربعة (أصحاح 12 - 50): إبراهيم، إسحاق، يعقوب، ويوسف. التركيز الروحي لكل شخصية : إبراهيم: الاختيار والدعوة (المذابح الأربعة). إسحاق: البنوة والميراث (الآبار الأربعة). يعقوب: التاديب والتهذيب والتدريب (الأعمدة الأربعة). يوسف: الآلام والأمجاد (الثياب الأربعة). 2. التركيز على شخصية يعقوب ("إله يعقوب") يعقوب يمثل طبيعة الإنسان الضعيف والملاوع، ولكن نِعمة الله تجده وتشكّله ليصير إناءً لمجده. عبارة "إله يعقوب" تُظهر قرب الله من المؤمنين في ضعفهم ليرفعهم ويدربهم. 3. العمود الأول: عمود الرعاية والعناية الإلهية (بيت إيل) الموقع: تكوين 28: 10 - 22 (هروب يعقوب إلى حران). الظروف: يعقوب كان في مكان بلا ماء، بلا نور (في الظلمة)، وبلا راحة (حجر تحت رأسه)، هرباً من عيسو ومستقبله مجهول . رؤيا السلم: رؤية السلم الموصل بين الأرض والسماء والملائكة الصاعدة والنازلة هي رمز لشخص يسوع المسيح ووساطته . الوعد والإقامة: رغم ضعف يعقوب وأخطائه، وعده الله بالحفظ والمعية ("ها أنا معك وأحفظك"). فقام ويعقوب وأقام الحجر عموداً وصَبّ عليه زيتاً وسمى المكان "بيت إيل" . 4. العمود الثاني: عمود الانفصال عن الشر والعالم (جلعيد) الموقع: تكوين 31: 43 - 55 (العهد بين يعقوب ولبان). السياق: بعد 20 سنة من الخدمة والتعب عند لبان وتغيير الأجرة، أظهر الله حمايته ليعقوب وحفظه من ظلم لبان . معنى العمود: أقام يعقوب عموداً ورجمة حجارة (جلعيد/حجر الشهادة)، ليكون حداً وفاصلاً بينه وبين لبان. الدرس الروحي: أهمية الانفصال الروحي للمؤمن؛ فلا يجب أن يختلط المؤمن بطرق العالم أو يسير تحت نير مع غير المؤمنين، بل يضع حداً خافضاً ومميزاً بين حلفاء العالم وحياة التقوى .