المدرسة الشكوكية
خـــلاصــة الفــلــســفــة
0:00 / 0:00
المدرسة الشكوكية
85 просмотров · 8 дн. назад
خـــلاصــة الفــلــســفــة
150 подписчиков
85 просмотров · 8 дн. назад
لمدرسة الشكوكية هي إحدى أبرز المدارس الفلسفية اليونانية التي نشأت في العصر الهلنستي، وتقوم على مبدأ أساسي مفاده: الشك في إمكانية الوصول إلى الحقيقة المطلقة أو اليقين التام، وتجنب إصدار الأحكام كوسيلة للوصول إلى الطمأنينة النفسية وراحة البال.
1. مفهوم الشك الفلسفي
لا تعني الشكوكية في الفلسفة اليونانية "العدمية" المطلقة أو إنكار الواقع، بل تعني تعليق الحكم بسبب تعارض الأدلة وتناقض الانطباعات الحسيّة والعقلية. يرى الشكوكيون أن عقولنا عاجزة عن إدراك الأشياء كما هي في ذاتها، ولذلك فإن أفضل موقف يمكن للإنسان اتخاذه هو التوقف عن الجزم بصحة أو خطأ الآراء.
2. أبرز أعلام المدرسة الشكوكية
بيرون الإليسي - حوالي 360 ق.م - 270 ق.م):
يُعد المؤسس الحقيقي للشكوكية القديمة (المعروفة بـ البيرونية).
سافر إلى الهند واطلع على فلسفتها، وعاد ليدعو إلى أن الأشياء غير قابلة للإدراك، وأن التحرر من الرغبة وإصدار الأحكام هو طريق السعادة.
سيكستوس إمبيريكوس - القرن الثاني الميلادي):
طبيب وفيلسوف شكوكي يوناني، تُعتبر كتبه (مثل خطوط البيرونية) المصدر الرئيسي المتبقي لمعرفة أفكار المدرسة الشكوكية القديمة وحججها ضد العقائد الدوغمائية (الجازمة).
أركسيلاوس وكارنيادس:
مثلا المرحلة الثانية من الشكوكية في الأكاديمية الأفلاطونية (الشكوكية الأكاديمية)، وركزا على توجيه النقد اللاذع للرواقيين وإثبات استحالة اليقين الحسي والعقلي.
3. الغاية من الشك: الوصول إلى "أتاراكسيا"
لم يكن الشك عند رواد هذه المدرسة غاية في حد ذاته، بل كان وسيلة علاجية . فالإنسان الذي يتخلى عن السعي العقيم خلف اليقين المطلق ويتحرر من التعصب للآراء، يبلغ حالة من:
طمأنينة البال : التحرر الاضطرابي والذهني.
عدم التأثر تجنب الانفعالات الزائدة الناتجة عن خيبة الأمل في المعرفة.