1. الجاسوسة لوسي رزق حبيب | المرأة التي حوّلها الموساد إلى سلاح لإسقاط الرجال!
الحكاية من أولها
0:00 / 0:00
1. الجاسوسة لوسي رزق حبيب | المرأة التي حوّلها الموساد إلى سلاح لإسقاط الرجال!
39 277 просмотров · 1 день назад
الحكاية من أولها
26,8 тыс. подписчиков
39 277 просмотров · 1 день назад
#قصص_الجاسوسية #الجيش_المصري #ملفات_المخابرات
في يوم 5 نوفمبر سنة 1968 و تحديدا جوه بيت في لبنان ...
تلاتة لابسين زي الشرطة اللبنانية دخلوا البيت فجأة...
من غير مقدمات، ومن غير ما يدوهم فرصة يستوعبوا اللي بيحصل، قبضوا على الراجل اللي موجود جوه، وأخدوا أخته الصغيرة معاه.
غطّوا عيني الاتنين، وركّبوهم عربية،وطلعوا بيهم علي مكان مجهول
الراجل ماكانش فاهم إيه اللي بيحصل، لكنه كان متأكد إن الموضوع مش بسيط. خصوصًا لما وصلوا للمكان، وشالوا الغطاء من على عينيه، واكتشف إنه قدام تلاتة أشخاص غير اللي قبضوا عليه.
في اللحظة دي، بدأ يفهم إن فيه حاجة مش طبيعية.
اللي قدامه قالوا له إنه متبلغ عنه، . وبعد سلسلة من الضغوط، وصلوا معاه لمرحلة إنه كتب اعترافات بخط إيده، ووقّع عليها.
وبعدها، سمع الجملة اللي قلبت الموقف كله:
جهّز نفسك... إنت هتتسلّم، ومصيرك هيكون حبل المشنقة!
ومن هنا، اتنقل إلى غرفة ضلمة، واتساب لوحده.
لا يعرف الوقت، ولا يعرف هو فين، ولا عنده أي وسيلة يعرف بيها إيه اللي بيحصل بره.
كل اللي كان بيحصل إن الباب بيتفتح وقت تقديم الأكل، وبعدها يتقفل تاني، ويرجع لنفس الصمت.
عدّت الساعات، وهو مش عارف إيه اللي مستنيه. الاعترافات اللي كتبها بإيده بقت كأنها حكم صدر عليه خلاص، والتهديد بالإعدام بقى الاحتمال الوحيد اللي شايفه قدامه.
لكن بعد ما وصل للحالة اللي بقت فيها مقاومته للضغط شبه مستحيلة، ظهر شخص مختلف عن الباقيين.
لا كان لابس زي الشرطة، ولا بدأ كلامه بالتهديد.
الشخص ده دخل معاه في مفاوضة، وحط قدامه اختيارين: يا إما يتسلّم ويواجه العقوبة اللي اتقال له عليها، يا إما يتعاون معاهم، وفي المقابل يحتفظ بحياته .