ضد خطاب التيئيس .. الأمل في التغيير ممكن .. والتنمية والاحساس بالكرامة سيتحققان بشروط .....
أحمد جزولي
0:00 / 0:00
ضد خطاب التيئيس .. الأمل في التغيير ممكن .. والتنمية والاحساس بالكرامة سيتحققان بشروط .....
101 653 просмотра · 1 мес. назад
أحمد جزولي
23,1 тыс. подписчиков
101 653 просмотра · 1 мес. назад
أنا ضد خطاب التيئيس، وأؤمن بأن التغيير ممكن وبأن التنمية الشاملة قابلة للتحقق، لكنها تظل رهينة بتوافر جملة من الشروط، من أبرزها:
تنمية الوعي الفردي والجماعي بالكرامة والحقوق والمسؤولية، وتعزيز ثقة المواطنين في قدرتهم على الإسهام في التغيير.
ضمان حقوق الإنسان في شموليتها وترابطها، من دون أي تمييز، بما يحفظ كرامة جميع المواطنات والمواطنين ويكفل تكافؤ الفرص بينهم.
إرساء منظومة فعالة للرصد الاجتماعي، قادرة على تشخيص أوضاع مختلف الفئات وتحديد احتياجاتها، واقتراح حلول ملائمة لخصوصيات كل فئة ومجال ترابي.
مواصلة الترافع والنضال السلمي والمشروع من أجل فرض اهتمام جدي ومستدام بالأوضاع الحقوقية والاجتماعية لمختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتها الفئات الهشة والأكثر عرضة للإقصاء.
متابعة الشأن العام، وتعزيز الرقابة المواطنة، وممارسة الترافع اليومي المسؤول، بما يقطع الطريق على مختلف أشكال العبث السياسي وسوء التدبير والإفلات من المساءلة.
تشجيع الإبداع في تطوير البدائل الاقتصادية والاجتماعية، وابتكار حلول عملية قابلة للتنفيذ، مع الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، والعمل، لِمَ لا، على إنشاء «وادي سيليكون مغربي» يحتضن الكفاءات والمشروعات المبتكرة ويوفر فرصاً حقيقية للشباب.
إن هذه المسؤوليات ليست حكراً على الدولة أو النخب السياسية والمدنية، بل هي مهام مشتركة تهم كل من يؤمن بأن تقدم المغرب ممكن، ويؤمن بضرورة القطع مع جميع أشكال التخلف والإقصاء والعبث، ويعتبر هذا اجبا وطنيا ومسؤوليته الفردية قبل أن تكون مسؤولية جماعية.