Перейти к содержимому

تفكيك فخاخ النحو كان وكاد مراجعة شهر اكتوبر أ/ منى مسعد الجزء الأول

Mona Mosaad

0:00 / 0:00

تفكيك فخاخ النحو كان وكاد مراجعة شهر اكتوبر أ/ منى مسعد الجزء الأول

48 просмотров · 13 дн. назад
Mona Mosaad
54 подписчика
48 просмотров · 13 дн. назад
⚠️ الفخ الأول: خدعة النعت والمضاف إليه بعد مرفوع (كان التامة) غالباً ما يحاول واضع السؤال إيهامك بأن الكلمة الواقعة بعد مرفوع "كان" هي خبرها المنسوب، بينما هي مجرد نعت أو مضاف إليه! السؤال الأول: أ) "خرجتُ من البيتِ فكانَ المطرُ الشديدُ." ب) "خرجتُ من البيتِ فكانَ المطرُ شديداً." اعرب كلمة (المطر) في الجملتين مع التوضيح. 🧠 تريكة الحل وفك الفخ: في الجملة (أ): المعنى المقصود هو: "فحدث أو وجد المطرُ" . وكلمة (الشديدُ) نعت مرفوع للمطر وليست خبراً ! إذن (المطرُ) هنا: فاعل مرفوع بالضمة لـ (كان التامة) . في الجملة (ب): كلمة (شديداً) خبر منصوب بيّن هيئة المطر وتتمّ به الجملة . إذن (المطرُ) هنا: اسم كان الناقصة مرفوع بالضمة . ⚠️ الفخ الثاني: أسلوب الشرط وجوابه (خدعة الجملة بعد كان) من أشد الفخاخ تركيزاً في الامتحانات ربط كان التامة بـ أدوات الشرط (لو - إذا - إن)؛ فيظن الطالب أن جملة جواب الشرط هي خبر لكان! السؤال الثاني: حدد نوع (كان) وإعراب ما بعدها في الجملتين التاليين: "لَوْ كَانَ العَدْلُ لَسَعِدَ النَّاسُ." "لَوْ كَانَ العَدْلُ قَائِماً لَسَعِدَ النَّاسُ." 🧠 تريكة الحل وفك الفخ: في الجملة الأولى: المعنى "لو وجد العدلُ" . وجملة (لسعد الناسُ) هي جواب الشرط المقترن باللام ولا محل لها من الإعراب، وليست خبراً لـ (كان) ! إذن (كان) تامة، و(العدلُ) فاعل مرفوع بالضمة . في الجملة الثانية: كلمة (قائماً) جاءت خبراً منصوباً لـ (كان) أتمّ معنى جملة الفعل الناسخ . إذن (كان) ناقصة، و(العدلُ) اسم كان مرفوع، و(قائماً) خبر كان منصوب . ⚠️ الفخ الثالث: تقديم الخبر شبه الجملة واللعب بالضمائر يحاول واضع السؤال تقديم الخبر شبه الجملة لخلق التباس عند الطالب في تحديد اسم الناسخ ونوعه. السؤال الثالث: اعرب ما تحته خط موضحاً نوع الناسخ: "وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ" . "أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ" . 🧠 تريكة الحل وفك الفخ: في المثال الأول: أصل الترتيب في غير القرآن: "وكان نصرُ المؤمنين حقاً علينا" . فُقدّم الخبر (حقاً) اهتماماً وبلاغةً . حقاً: خبر كان الناقصة المقدم منصوب بالفتحة . نصرُ: اسم كان الناقصة المؤخر مرفوع بالضمة . في المثال الثاني: (أَمْسَيْنَا): الضمير المتصل (نا) ضمير مبني في محل رفع فاعل لأن (أمسى) هنا فعل تام بمعنى دخلنا في المساء ولم يحتج لخبر . (وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ): (الملكُ) اسم أمسى مرفوع، و(لله) شبه جملة في محل نصب خبر أمسى الناقصة . ⚠️ الفخ الرابع: الأسماء الخمسة والملحقات مع كان التامة والناقصة ربط دروس النحو ببعضها (الأسماء الخمسة والملحق بجمع المذكر السالم) من أشهر أساليب الامتحانات. السؤال الرابع: قال تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيَسَرَةٍ" . اعرب كلمة (ذو)، ثم بين إعراب ما تحته خط في قولنا: "أَمْسَى لَدَيْنَا ذَوُو الإِرَادَةِ" . 🧠 تريكة الحل وفك الفخ: في الآية الكريمة: (كان) هنا تامة بمعنى "إن وجد شخصٌ ذو عسرة" . ذو: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، و(عسرة) مضاف إليه . في جملة (أمسى لدينا ذوو الإرادة): تقدم الخبر شبه الجملة (لدينا) على الاسم . ذوو: اسم (أمسى) الناقصة المؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . ⚠️ الفخ الخامس: أفعال الشروع بين الماضي والمضارع أفعال الشروع (بدأ، أخذ، شرع، طفق...) جامدة في صيغة الماضي فقط لكي تعمل عمل كان ! السؤال الخامس: اعرب كلمة (المعلم) في الجملتين: "بَدَأَ المُمَعَلِّمُ يَشْرَحُ الدَّرْسَ" . "يَبْدَأُ المُمَعَلِّمُ يَشْرَحُ الدَّرْسَ" . 🧠 تريكة الحل وفك الفخ: في الجملة الأولى: الفعل (بَدَأَ) جاء ماضياً وخبره جملة فعلية مضارعة . إذن هو ناسخ ناقص، و**(المعلمُ)**: اسم بدأ مرفوع بالضمة . في الجملة الثانية: الفعل (يَبْدَأُ) جاء مضارعاً، وأفعال الشروع إذا جاءت مضارعة تكون تامة فوراً ولا تعمل عمل كان ! إذن (المعلمُ): فاعل مرفوع بالضمة، وجملة (يشرح الدرس) في محل نصب حال . ####اشترك ###