فوك ثلثين العجايز ماهي راحة سابيه الدنيا وجنتها بصراحة
تراث الخضرانية
0:00 / 0:00
فوك ثلثين العجايز ماهي راحة سابيه الدنيا وجنتها بصراحة
23 006 просмотров · 9 л. назад
تراث الخضرانية
4,42 тыс. подписчиков
23 006 просмотров · 9 л. назад
فوگ ثلثين العجايز ماهي راحة
سابية الدنيا وچنّتها بصراحة
مْن الصُبح للّيل مِنگر وطرگة
وثنعش كاسيت وجهين اگرگة
الّا مُخ الچنّة إيغدي إمرگة
وتندوش وكبودها إتخزّن جراحة
عابطات إشلون لو مثل گبُل
عالرحا نطحن وآچلنا الگمُل
وروسنا بحس الرحا إتغدي طبُل
وحتى نوم عيونّا يحصل شحاحة
من غير شُغل المنجل الـ إيللظُهر
وللغسل والشِرِب المي عالظَهَر
وفوگ ظيم گلوبنا وكُل هالقهر
ما مش الزلمة الهدي وخافض جناحه
ولو الچنّة إتصير بِلدوزر شفُل
وعدها من أطفالها القُصّر گفُل
ما تشوف النوم بس بوگ وغفُل
بالأخص نوم النهار البي نصاحة
ولو إتحصل الهندسة من إنگلترا
ونِفَس عمّتها إيتَصَفّى بفلتره
الّن إتگُل (يُمّه مو كامل ترى)
شُغلِچ ومنهو الذي أنطاچ إستراحة؟
نِسَن إنَّ الجُود والرحا إختِفن
وهذا وكت الآيس كريم وسفن
أجعل هَذَنّيچ التراثيع إيْخَفِن
الفوتة الحظ عِنِدهن صارت مُباحة
اليِصَل للبيت مَيها التِشربُه
والغسل والخظ دِگم عالكهربه
گُلّي علش لسانها إيظل إجْرُبه؟
وشِنهو مكسبها اذا صارت مناحة
وكِتچن قاسي وهالحاضر مَرِن
لا تظلّن للطلايب تشترِن
صار عند الچنّة غسّالة وفرن
ومجمّده وطبّاخ وگیزر سباحة
و جا الگِريد الدايح جمعة وخميس
وقدّمنله العشا مُستورَد حميس
والوْجوه الله اكْفَ الشر طلطميس
وتْحَلِف عالصدور مابيها انشراحة
سَأل امّه يوم گوليلي إشْجرى؟
وشِنهو الادعا النار بينا مْوَجّره
اتْگُلّو كافي سْكوت خوماني إحجرة
عيني ما شافت مثل مرتك وُكاحة
گشّت وْحَشّت ورَكّبت غدى
وُخْبِزت وِغْسَلت إهدومي إگعَدى
شو أنادي وما يْرُد بس الصدى
نايمة الخاتون والخُبُث سلاحه
نايمة ومو خايفة مْن الله البطِش
عايفة دجيجاتنا إيلوبن عطش
جتني ألطُشها على الحايط لطِش
ويوم تاجَب آخ يا زين الفظاحة
وانچانّك ما بيك غيريّه وْرِدِي
أُخُذ مرتك واني إتُركوني وحَدي
مَخلَص الموضوع لو اگُص هالثدي
لو اتطَلّج مرتك وتِطلِق سراحه
وبعض عِجّز بالعكس بلا سِبِر
وكل حچیهن ورق وعليه حِبِر
وتِلگا طول لسان چنّتها شِبر
وتنام ما تِصحى الٌا الشمس اِتّضاحا
وبعض عِجّز رايده إبْسوط الأرض
وعايفات حگوگهن سِنّة وفرض
عاب حظنا وعاب هالحاجة المرض
التِدعي بعض ارجال طليان إبصراحه
ابونجاح الغضيب رحمه الله