Перейти к содержимому

ـعندما يظلمك أقرب الناس...فما رسالة الله إليك في هذه اللحظة؟

الحكمة مع الشايب

0:00 / 0:00

ـعندما يظلمك أقرب الناس...فما رسالة الله إليك في هذه اللحظة؟

4 739 просмотров · 7 мес. назад
الحكمة مع الشايب
10 тыс. подписчиков
4 739 просмотров · 7 мес. назад
أيها الزوهري... إذا جاءك الأذى من أقرب المقربين... فما رسالة الله إليك في هذه اللحظة؟ أيها الزوهري... أنت الذي تعرف معنى أن تُحِبّ بلا حساب. أنت الذي فتحت بابك لمن لم يستحق أن يعبر عتبته. أنت الذي أعطيت من أعماقك، لا من فضلة قلبك، بل من صميمه، من ذلك المكان الذي لا يعرفه أحد سواك وسوى الله. وفي تلك اللحظة التي لم تتوقعها، في تلك اللحظة التي لم يُخبرك بها أحد، ولم يُنذرك منها صديق، جاءك الأذى. لكنّه لم يأتِ من مكان بعيد. لم يأتِ من عدوٍّ كنتَ تحرس نفسك منه. لم يأتِ من غريب كنتَ تحتاط لقدومه. جاءك من الأقرب. من الذي كنتَ تظنّه حصنك، فإذا به يكون أوّل الثغرات. من الذي شاركك صمتك، فإذا هو يُشهر صمتك سلاحاً ضدّك. من الذي أتمنتَه على أسرارك، فإذا هو يتاجر بما لم تظنّ أنه يُباع. أيها الزوهري... أعرف ما تشعر به الآن. لا تُخبرني. فأنا أعرف. تلك الكلمة التي اختنقت في صدرك ولم تخرج. ذلك السؤال الذي يدور في رأسك في الثلاث من الليل. تلك النظرة التي رأيتَها فلم تستطع تفسيرها. ذلك الثقل الذي لا اسم له، الذي يجلس فوق قلبك مثل حجر لا يتزحزح. أنت لم تبكِ ربما. أو ربما بكيتَ وحدك حتى جفّت الدموع، وجلستَ بعدها تحدّق في الفراغ تسأل: لماذا؟