Перейти к содержимому

قصيدة ذو العقل يشقى في النعيم بعقله | أروع حِكم وهجاء المتنبي (لهوى النفوس سريرة لا تعلم)

الشعر العربي

0:00 / 0:00

قصيدة ذو العقل يشقى في النعيم بعقله | أروع حِكم وهجاء المتنبي (لهوى النفوس سريرة لا تعلم)

5 476 просмотров · 1 месяц назад
الشعر العربي
19,7 тыс. подписчиков
5 476 просмотров · 1 месяц назад
✨ تُعدّ قصيدة «لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ» لأمير شعراء العربية أبي الطيب المتنبي واحدة من الخوالد الشعرية التي جمعت بين فلسفة الحكمة، ودقة الغزل، ومرارة الهجاء، وكبرياء الفروسية. تتضمن هذه الملحمة باقة من أشهر الأبيات الحكيمة التي أصبحت أمثالاً سائرة يتردد صداها عبر العصور، وعلى رأسها البيت الخالد: «ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ .. وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ». 🔥 تنتقل الأبيات ببراعة استثنائية من تأمل طبائع النفوس والظلم الإنساني في قوله: «الظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِد .. ذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُ»، إلى الهجاء المقذع واللاذع لـ "ابن كيغلغ" حين طلب المديح سفاهة، ليُنهي المتنبي قصيدته بالثناء المجيد على أفعال الكرام والفروسية. يقدم هذا الفيديو تلاوة أدبية حماسية ومعبرة لهذه التحفة الشعرية الخالدة، مع شرح المعاني البلاغية وبيان أسباب نزول الأبيات ومناسبتها التاريخية. ندعوك للانغماس في عالم من البلاغة والفلسفة العربية الأصيلة، واستكشاف أسرار هذه القصيدة التي صاغت كبرياء الشعر العربي. 👤 نبذة عن الشاعر في هذه القصيدة ✨ أبو الطيب المتنبي (أحمد بن الحسين الجعفي) هو الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، ورائد الحكمة والفخر في تاريخ الأدب العربي. يظهر المتنبي في هذه القصيدة بشخصيته الفلسفية الثائرة؛ فهو الحكيم المجرب لخبايا النفوس، والفارس الأبي الذي يزدري الجهل واللؤم، والهاجي الصارم الذي يضع كل إنسان في قدره المستحق دون خوف أو مواربة. 📖 شرح مناسبة وقصة القصيدة ✨ أنشد المتنبي هذه القصيدة عندما كان في أنطاكية بحضرة أبا العشائر (عيسى بن إبراهيم)، وكان علي بن أحمد بن كيغلغ (من قواد الإخشيد) قد أرسل إلى المتنبي يطلب منه المديح سفاهة وتصنعاً. فلما علم المتنبي بسخافة طالبه ولؤم مقصده وهو غير كفء للمدح، نظّم القصيدة يبدؤها بالحكمة وفلسفة الشيب والعقل، ثم يصب هجاءً صاعقاً ومقذعاً على ابن كيغلغ، موازناً بينه وبين أفعال الكرام والفرسان أمثال أبي العشائر. 📜 كلمات القصيدة بدون تشكيل لهوى النفوس سريرة لا تعلم عرضا نظرت وخالت أني أسلم يا أخت معتنق الفوارس في الوغى لأخوك ثم أرق منك وأرحم يرنو إليك مع العفاف وعنده أن المجوس تصيب فيما تحكم راعتك رائعة البياض بعارضي ولو أنها الأولى لراع الأسحم لو كان يمكنني سفرت عن الصبا فالشيب من قبل الأوان تلثم ولقد رأيت الحادثات فلا أرى يققا يميت ولا سوادا يعصم والهم يخترم الجسيم نحافة ويشيب ناصية الصبي ويهرم ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم والناس قد نبذوا الحفاظ فمطلق ينسى الذي يولى وعاف يندم لا يخدعنك من عدو دمعه وارحم شبابك من عدو ترحم لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم يؤذي القليل من اللئام بطبعه من لا يقل كما يقل ويلؤم الظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم يحمي ابن كيغلغ الطريق وعرسه ما بين رجليها الطريق الأعظم أقم المسالح فوق شفر سكينة إن المني بحلقتيها خضرم وارفق بنفسك إن خلقك ناقص واستر أباك فإن أصلك مظلم وغناك مسألة وطيشك نفخة ورضاك فيشلة وربك درهم واحذر مناواة الرجال فإنما تقوى على كمر العبيد وتقدم ومن البلية عذل من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهم يمشي بأربعة على أعقابه تحت العلج ومن وراء يلجم وجفونه ما تستقر كأنها مطروفة أو فت فيها حصرم وإذا أشار محدثا فكأنه قرد يقهقه أو عجوز تلطم يقلي مفارقة الأكف قذاله حتى يكاد على يد يتعمم وتراه أصغر ما تراه ناطقا ويكون أكذب ما يكون ويقسم والذل يظهر في الذليل مودة وأود منه لمن يود الأرقم ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم أرسلت تسألني المديح سفاهة صفراء أضيق منك ماذا أزعم أترى القيادة في سواك تكسبا يا ابن الأعير وهي فيك تكرم فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ولشد ما قربت عليك الأنجـم وأرغت ما لأبي العشائر خالدا إن الثناء لمن يزار فينعم ولمن أقمت على الهوان ببابه تدنو فيوجأ أخدعاك وتنهم ولمن يهين المال وهو مكرم ولمن يجر الجيش وهو عرمرم ولمن إذا التقت الكماة بمازق فنصيبه منها الكمي المعلم ولربما أطر القناة بفارس وثنى فقومها بآخر منهم والوجه أزهر والفؤاد مشيع والرمح أسمر والحسام مصمم أفعال من تلد الكرام كريمة وفعال من تلد الأعاجم أعجم