Перейти к содержимому

الرادود حمزة الزغير الكربلائي ( رقم ٢٩ ) من ركب ميمونه و الغضب بعيونه / مع الكلمات

سعيد فارس عباس المندلاوي

0:00 / 0:00

الرادود حمزة الزغير الكربلائي ( رقم ٢٩ ) من ركب ميمونه و الغضب بعيونه / مع الكلمات

7 287 просмотров · 3 года назад
سعيد فارس عباس المندلاوي
47,5 тыс. подписчиков
7 287 просмотров · 3 года назад
الرادود حمزة الزغير الكربلائي ( رقم ٢٩ ) قصيدة لطم المستهل : من ركب ميمونه و الغضب بعيونه ركز الرايه عله المسنايه و ٱنحدر طاعونه و الغضب بعيونه ب ١ طلعت عقيلة حيدر من الصيوان تمشي بجلاله و شافت گمر هاشم يشع بالإيمان مطلع جماله و العلم متمركز بچف الوجدان بٱسم الكفاله هاك ٱخذ عنوانه ضامره و وجدانه للتكفلهه حارس بظلهه و يتغطرس دونه و الغضب بعيونه ب ٢ دٱسمع يمن بيك غرست روح الزود همه و شجاعه يالناشر بيمناك مرصد مشهود عصمه و مناعه هالعلم من دعوة محمد موجود زم ٱرتفاعه بوالدك و علومه و ٱنذخرلك يومه صاح أدريبه هالعلم هيبه خدرچ يشيدونه و الغضب بعيونه ب ٣ من سمع زينب طفح عزمه الطفاح دمدم و ضهضب يرتاح خل گلبچ يزينب يرتاح و آنه المعتب فصم عجود الرمح من هزه و صاح عونچ يزينب بالحرب تدريني ما أصد عن ديني هوّدي و هودي يٱختي بوجودي عزتچ مضمونه و الغضب بعيونه ( و فصم عجود ) المرة الثانية ب ٤ و تعلگت زينب بٱبن والدهه و صاحت بزودك و الغانمه عيون ٱختك تشاهدهه روحي بوجودك ما تنشد ٱختك طلعت شمگصدهه مگصدهه جودك عيالك المحجوبه بالعطش مصيوبه يالتشجعيني الحرم من عيني للعذب يردونه و الغضب بعيونه ب ٥ صد و نده يا بت محمد شوفي حگچ عليَّ أسخيلچ بروحي و ٱضحي چفوفي بالغاضريه و تشوف عينچ من يصكني بشوفي سهم المنيه شوفچ تفگدينه و دمعچ تهلينه و أنه بحد حسين أنذبح للدين و همتي مكنونه و الغضب بعيونه ب ٦ عباس يتبختر و زينب ترعاه و تتمعنه منه و مطلع گمر وجهه و تجلت معناه خوه و محنه و گلبه يتطاير فرح لمن تنخاه وين المچنه دٱسمع شناداهه و ٱغتنم مرضاهه يرتجز عونچ ينذبح دونچ و ذخرچ يعرفونه و الغضب بعيونه ب ٧ شوف الأخوه الساميه و شوف الباس و شوف الفراسه و شوف الحراسه النشرت عله الحراس خيمة حراسه من سمع زينب نادته يا عباس صاح بحماسه خدرچ و صيوانه ينحفظ بحمانه و آنه الموزم حدچ مطلسم يعدم اليصلونه و الغضب بعيونه للشاعر المرحوم الحاج كاظم المنظور الكربلائي أبيات للسيدة أم البنين ( عليها السلام ) قد كنت في الدهر حمى اللائذين بفتيةٍ ليس لهم من قرين يا جارتا بالله في كل حين لا تدعوني ويك أم البنين تذكريني بليوث العرين قد عانقوا السمر و بيض الظبى و علموا الناس الوفا و الإبا ما جاوزوا في العمر دور الصبا