Перейти к содержимому

38 - حكاية عتبة البيت - أبو العريس يختبر العروسة

حكايات من القرآن محمود صلاح Quraan Tales

0:00 / 0:00

38 - حكاية عتبة البيت - أبو العريس يختبر العروسة

425 просмотров · 1 месяц назад
حكايات من القرآن محمود صلاح Quraan Tales
413 подписчиков
425 просмотров · 1 месяц назад
أهلا بيكم عودة للحلقات بعد انقطاع كام أسبوع كده. كنت منشغل بالظروف الاجتماعية وزواج ابني نور الدين، وعلى فكرة أنا ح آخذ من حلقة النهار ده أفكار أنفذها واختبر بيها زوجات أولادي!!! طبعا مع زواج أولادي، انضاف للعائلة بنتين جداد، في نفس غلاوة حبيبة وجنة بناتي القدام! ونخش على الحكاية بقى لنا حوالي عشرين حلقة ب نتكلم في حكايات من قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام. كنت وعدتكم انه بداية من الحلقة ال 18 إن كل حكاية تكمل على اللي قبلها. وحصل!، الحمد لله! بدأنا بحكاية مدينة بابل ذات السحر الخاص (سحر معنوي من جمال حدائقها المعلقة، وسحر حقيقي بتاع هاروت وماروت) وبعدين حكاية آزر أبو سيدنا إبراهيم المتاجر بالدين (حرفيا برده كان ب يبيع أصنام) وبعدين حلقات سيدنا إبراهيم في بابل وبعدين وحلقات سيدنا إبراهيم في مكة وحلقات ابن عم سيدنا إبراهيم مع المؤتفكات (كانت حلقات بستة ألوان). وكانت زي ما اتفقنا كل حكاية فيهم كانت ب تبدأ من آخر أحداث الحلقة اللي قبلها النهار ده كنوع من التغيير ح أقدم لكم حكاية من السنة الحلقة 38 - عتبة البيت! نرجع بقي لسيدنا إسماعيل في مكة شفنا سيدنا إسماعيل صادق الوعد لما شارك أباه في بناء أقدس شيء على وجه الأرض! وبعدين عاد خليل الله إلى بلده ،،،، الخليل! وبعدين سيدنا إسماعيل كبر وتزوج من قبيلة جرهم. وبعدين حصلت الحكاية العجيبة مع امرأة سيدنا إسماعيل وديه الحكاية اللي ح نعرفها حالا في الحكاية كما وردت في السنة بعد أن نشأ إسماعيل عليه السلام في مكة، تزوج امرأة من قبيلة جرهم. ومرت سنوات، فجاء إبراهيم عليه السلام إلى مكة يزور ابنه إسماعيل، فلم يجده في البيت، ووجد امرأته. سألها إبراهيم عن حالهم ومعيشتهم، فقالت له إنهم في ضيق وشدة، وأخذت تشكو له سوء حالهم. وأنها لا تجد من الطعام سوى التمر واللبن! فقال لها إبراهيم: “إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: يغير عتبة بابه”. عاد إسماعيل، فلما أخبرته زوجته بما قال الشيخ، قال: “ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، فالحقي بأهلك”. فطلقها وتزوج امرأة أخرى من نفس القبيلة جرهم. وبعد مدة عاد إبراهيم عليه السلام مرة أخرى، فلم يجد إسماعيل، ووجد زوجته الجديدة. فسألها عن حالهم، فقالت: “نحن بخير وسعة، وأثنت على الله”. وأخبرته أن عندهم خير الزاد من التمر واللبن! وسألها: ما أكثر طعامكم؟ قالت: اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. فدعا إبراهيم: “اللهم بارك لهم في اللحم والماء”. ولا تحرمهم من التمر واللبن. ثم قال لها: “إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه”. فلما عاد إسماعيل وأخبرته، قال: “ذاك أبي، وأنتِ العتبة، أمرني أن أمسكك”. العبرة من الحكاية لم يكن المقصود بـ “عتبة الباب” بابًا خشبيًا، وإنما كانت كناية عن المرأة التي يقوم عليها استقرار البيت. والقصة تعلمنا أن صلاح البيت لا يقوم على المال وحده؛ فقد كانت الزوجة الأولى كثيرة الشكوى، من تكرار التمر واللبن. بينما كانت الثانية تحمد الله على تكرار التمر واللبن، فكانت السكينة وحسن الشكر سببًا في بقاء البيت. وهذا من أجمل معاني القصة: قد تكون طريقة الإنسان في التعامل مع الشدة أهم من مقدار ما يملكه من الدنيا. فاللهم ارزق أبناءنا زوجات، يحببن ما أتى به الزوج، ويرون أزواجهم خير الرجال، ويحمدن الله في الشدة والرخاء. في الحلقة القادمة بإذن الله سنتكلم عن وصية سيدنا إبراهيم الخليل! ف اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد! حكاية جديدة من حكايات القرآن ، محمود صلاح إسماعيل ، سنقول الأحداث ما قبل الحكاية سنحكي الحكاية كما وردت في القرآن سنفند الأساطير التي يرددها الناس عن هذه الحكاية وليست واردة في القرآن سننشر العبر من الحكاية وكيف تؤثر علينا في يومنا!