Перейти к содержимому

#عمدة_الأحكام (30)كتاب الصلاة(1)المواقيت وأهمية المحافظة على الصلاة وترجمة سيدنا عبدالله بن مسعود.

عابر سبيل

0:00 / 0:00

#عمدة_الأحكام (30)كتاب الصلاة(1)المواقيت وأهمية المحافظة على الصلاة وترجمة سيدنا عبدالله بن مسعود.

24 просмотра · 3 нед. назад
عابر سبيل
3,26 тыс. подписчиков
24 просмотра · 3 нед. назад
الكتاب: عمدة الحكم من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم. https://t.me/fiqhalsuna/1685 المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين (ت ٦٠٠ هـ). بسم الله الرحمن الرحيم، كِتَابُ الصَّلَاةِ 89 - وَحَــدُّهَــا شَـــرْعًـــا عَــلَـــى مَـــــا قَــــالُــــوا بِـــأَنَّــهَــــــــــا الْأَقْــــــــــــوَالُ وَالْأَفْــــــعَــــــــــــالُ 90 - مَــفْـــتُــــوحَــــــةً تَـكْـــبِـــيـــــرَةً وَتَــخْــــتَــــتِـــــمْ تَـسْـــلِـيـمَـةً، وَالْخَـمْـسُ مِـنْهَـا تَـنْـحَـتِـمْ. 91 - فِــي كُــلِّ مُـسْــلِـــمٍ مُــكَــلَّـــــــفٍ عَــــــــدَا حَــيْــــضٍ نِــفَــــاسٍ مِـنْهُمَا لَا تُــفْــتَــدَى 92 – وَيَـكْــفُـــــرُ الْــجَـــاحِـــــدُ لِلْــــوُجُــوبِ أَوْ تَـــــــارِكُـــهَـــــــا تَــــهَـــــاوُنًــــــــــا فِـــيــمَــــــا رَأَوْا 7- إِنْ ضَــاقَ ثَــانِي الْــوَقْــتِ بَعْــدَمَـــا دَعَــــا لِــفِــعْــــلِــــهَــــــا الْإِمَـــــامُ شَــــرْطَانِ مَــــعَــــا. الحمد لله وحده، فائدة في أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى : جاء في الصحيحين عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، وَاسْمُهُ: سَعْدُ بْنُ إِياسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ -وَأَشَارَ بيَدِهِ إلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلَى اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ: "الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "بِرُّ الوَالِدَيْنِ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ"، قال: حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ، لَزَادَني. قال الإمام محمد بن أحمد بن سالم السفاريني :- لعل الأعمال محمولة هنا على البدنية، كما قيل: أفضلُ عبادات البدن: الصلاة، واحترزوا عن عبادات المال. وأما عملُ القلوب: ففيه ما هو أفضل؛ كالإيمان وذكر أكثر علمائنا: أن أفضل الأعمال بعدَ الجهاد والعلم: الصلاةُ؛ خلافًا للشافعي في تقديمها؛ للأخبار في أنها أحبُّ الأعمال إلى الله، وخيرُها، ولأن مداومته - صلى الله عليه وسلم - على فعلها أشدُّ، ولقتل مَنْ تركها تهاونًا، ولتقديم فرضِها، وإنما أضاف إليه سبحانه الصومَ في قوله: "كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصومَ، فإنه لي" ؛ لأنه لم يُتعبد به غيرُه في جميع المِلل، بخلاف غيره. وإضافةُ عبادةٍ إلى غير الله قبل الإسلام لا يوجب عدمَ أفضليَّتها في الإسلام؛ [فإن] الصلاة في الصفا والمروة أعظمُ منها في مسجد من مساجد قرى الشام إجماعًا، وإن كان ذلك المسجدُ ما عُبِدَ فيه غيرُ الله قَطُّ، وقد أضافه إليه بقوله: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الجن: ١٨]، فكذا الصلاةُ مع الصوم. ومحصل ما أجاب به العلماء عن هذا الحديث وغيره؛ مما اختلفتْ فيه الأجوبةُ بأنه أفضلُ الأعمال بأن الجواب: إنما اختلف لاختلاف السائلين؛ فأعلمَ كلَّ قومٍ بما يحتاجون إليه، أو بما لهم فيه رغبةٌ، أو بما هو لائقٌ بهم، أو كان الاختلاف باختلاف الأوقات؛ بأن يكون العملُ في ذلك الوقت أفضلَ منه في غيره، فقد كان الجهاد في ابتداء الإسلام أفضلَ الأعمال. قال ابن دقيق العيد: مثال ذلك: أن يُحمل ما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم من قوله: "ألا أخبرُكم بأَفضلِ أعمالِكم، وأزكاها عندَ مَليكِكم، وأرفعِها في درجاتكم؟ "، وفسره بذكر الله، على أن يكون ذلك أفضلَ الأعمال بالنسبة للمخاطبين بذلك، أو مَنْ هو في مثل حالهم، ولو خوطب بذلك الشجاعُ الباسلُ المتأهِّلُ للنفع الأكبر في القتال، لقيل له: الجهاد، ولو خوطب به مَنْ لا يقوم مقامَ هذا في القتال، ولا يتمحَّضُ حالُه لصلاحية التبتُّل للذكر، وكان غنيًا ينتفع بصدقة ماله، لقيل له: الصدقةُ، وهكذا في بقية أحوال الناس، قد يكون الأفضلُ في حق هذا، مخالفًا للأفضل في حق ذاك، بحسب ترجيح المصلحة التي تليق به، انتهى. وقد تضافرت النصوص على أن الصلاة أفضلُ من الصدقة، ومع ذلك، ففي وقت مواساة المضطر تكون الصدقة أفضلَ. أو تحمل أن صيغة "أفضل" ليست على بابها، بل المراد: إثباتُ الفضلِ لها، أو المراد: من أفضل الأعمال، فحذفت "من"، وهي مرادةٌ. •-----------•✬(✪)✬•-----------• الكتاب: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام(1/542) المؤلف: شمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي (ت ١١٨٨ هـ).