Перейти к содержимому

كتاب ساخر .. مفارقات ساخرة عن التعليم والزواج والواسطة | كتاب كرسي في الكلوب | يوسف عوف

Eslam Adel - إسلام عادل

0:00 / 0:00

كتاب ساخر .. مفارقات ساخرة عن التعليم والزواج والواسطة | كتاب كرسي في الكلوب | يوسف عوف

5 397 просмотров · 1 день назад
Eslam Adel - إسلام عادل
416 тыс. подписчиков
5 397 просмотров · 1 день назад
#إسلام_عادل #روايات_مسموعة #كتب_صوتية فصول الكتاب ======== 00:00:00 Start 00:00:08 برافو... لم ينجح أحد! 00:05:57 لعبة التباديل 00:23:26 بسكوتة صابتنى ورب العرش نجانى 00:36:12 شياب رى الورد.. الدبلان 00:43:32 مهر وقهر 00:52:15 مكتب التنسيق 01:00:19 محافظة للبيع 01:12:28 أفراح الأندال 01:35:29 عريس وعروستين 01:42:30 جواز وش وضهر 01:48:04 حبنى زي زمان 02:02:56 الدم يحن 02:06:04 دليل الزوج الغشيم 02:10:42 كيف تخدع زو جتك 02:23:36 تيتانك و" موسم الطلاق " 02:30:48 تيجى نعمل شلة 02:38:34 جحا وطوره 02:46:44 الرجل المناسب عن الكتاب ======= في «كرسي في الكلوب» لا تحتاج إلى اختراع عالم غريب كي تضحك؛ يكفي أن تنظر إلى المدرسة، والامتحان، ومكتب التنسيق، والخطوبة، والبيت، والوظيفة، ثم تترك المنطق يمشي خطوتين زيادة. يوسف عوف يجمع فلاشات ساخرة عن التعليم والدروس الخصوصية، والشباب الذين يُقال لهم إنهم المستقبل، والحب والزواج حين يدخلان في حسابات الأهل والمظهر والمصلحة، ثم يفتح ملف «الكوسة» والواسطة من بابها الواسع. الكتاب لا يقدّم درساً في الإصلاح الاجتماعي، ولا يطلب من القارئ أن يضحك على الآخرين من بعيد؛ قوته أنه يجعل الموقف مألوفاً إلى درجة محرجة. نضحك من الامتحان العبثي، ومن الموظف الذي يعلن مسابقة لشخص معروف سلفاً، ومن الزوجين اللذين يحاولان إعادة الزمن إلى الوراء، ثم نكتشف أن النكتة لم تكن بعيدة عن حياتنا. هذه قراءة مناسبة لمن يحب الأدب الساخر المصري: مشاهد قصيرة، حوار حي، ومفارقات تفتح سؤالاً بعد الضحكة. عن المؤلف ======= يوسف وهو صغير كان دايمًا يحب التمثيل والغنى، وحاجات الفن، لحد ما دخل كلية الزراعة، لكن حتى هناك الفن كان ساكن فيه، فعمل فرقة مع زمايله في الكلية وسمّوها "الدراويش"، كانوا بيقدموا موشحات كوميدية من تأليفه وألحانه، يعني كأن الفن هو اللي اختاره مش هو اللي اختار الفن. يوسف اتخرج سنة 1950 من كلية الزراعة، لكن الزراعة دي كانت محطة صغيرة في حياته، لإنه قرر يمشي ورا شغفه ويبدأ رحلة الكتابة. ابتدى يوسف يشتغل صحفي في مجلات زي "أكتوبر" و"الشباب"، لكن شهرته الحقيقية كانت مع فرقة "ساعة لقلبك" اللي أسسها مع نجوم زي عبد المنعم مدبولي وخيرية أحمد، اللي هي أصلاً مراته. الحكاية كانت إنهم قدروا ياخدوا الفرقة دي من المسرح ويوصلوا بيها للإذاعة، ويبدأوا يسعدوا الملايين بخفة دمهم. يوسف عوف مكنش مجرد كاتب بيمسك القلم ويكتب، لأ، ده كان بينزل الشارع، يتأمل الناس، ويرصد سلبياتهم بطريقة ساخرة، بس اللي يضحكك مش اللي يجرحك. كان دايمًا يقول: "لو مصلحناش العيوب بالضحك، يبقى هنفضل نضحك على نفسنا." وده بالظبط اللي كان بيميز أعماله. كتب يوسف عوف للإذاعة، والتلفزيون، والمسرح، والسينما. ومن أشهر أعماله فوازير "المناسبات" و"خد وهات"، ومسلسل "ساكن قصادي" اللي لحد النهارده الناس بتفتكره وتتكلم عنه. كتب كمان أفلام كتير زي "عايز حقي" و"أذكياء لكن أغبياء" و"عالم عيال عيال". كان بيحب يعالج القضايا المجتمعية ويطرح حلول لها بس من غير ما يحسسك إنه بيديك درس أو نصيحة، كله بيجي في سياق الضحك والدراما.وهو إللي كتب افيهات مسرحية هلو شلبي واستك منه فيه.. بس بيلسع... 😁 مات يوسف في 28 أبريل 1999، وسبنا لنا ورا منه ضحكة من القلب، وكتابات بتعيش لحد النهارده. ولما مات، مراته الفنانة خيرية أحمد اتأثرت جدًا، وبُعدت عن الفن لفترة طويلة عشان حزنها عليه. العبرة من الحكاية؟ إن الضحك مش بس للتسلية، لكن ممكن يكون أداة قوية لتغيير المجتمع. يوسف عوف علمنا إننا نقدر نصلح العيوب ونعالج السلبيات من غير ما نوجع نفسنا، وإن الفن لما يتقدم بصدق وبساطة، بيوصل لقلوب الناس ويفضل عايش في ذاكرتهم طول العمر. =============== #الأدب_الساخر #كتب_مصرية #كوميديا_اجتماعية #مراجعة_كتاب #تلخيص_كتب #يوسف_عوف #السخرية_من_التعليم #الدروس_الخصوصية #الشباب #الزواج #الواسطة #كرسي_في_الكلوب #عجايب #قراءة_ساخرة #CalmaStudios