Перейти к содержимому

محمود شقير: القدس، الذاكرة والكتابة بوصفها سيرة للوطن

المنتدى الثقافي العربي في المملكة المتحدة

0:00 / 0:00

محمود شقير: القدس، الذاكرة والكتابة بوصفها سيرة للوطن

82 просмотра · 1 месяц назад
المنتدى الثقافي العربي في المملكة المتحدة
2,42 тыс. подписчиков
82 просмотра · 1 месяц назад
عقد المنتدى الثقافي العربي في المملكة المتحدة في يوم الجمعة المصادف السابع من آب/أغسطس 2026 أمسيته الثقافية الدورية، حيث أستضاف المنتدى الكاتب الفلسطيني/المقدسي الكبير محمود شقير والشاعر والكاتب حسين جلعاد .. وقد تناولت الأمسية تجربة الكاتب محمود شقير الأدبية الممتدة لأكثر من ستة عقود، والتي تنوعت بين القصة القصيرة، والقصة القصيرة جدا، والرواية، وأدب الأطفال واليافعين، والسيرة الذاتية، والكتابة للمسرح والتلفزيون. وفي بداية الأمسية قدّم الدكتور عامر الصفار/ رئيس المنتدى الثقافي العربي في المملكة المتحدة لضيفه الأستاذ محمود شقير قائلا: يُعد محمود شقير واحداً من أبرز أعلام الأدب الفلسطيني المعاصر، ومن أكثر كتّابه إنتاجاً وتأثيراً، ولا سيما في فن القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، إلى جانب الرواية وأدب الأطفال والسيرة الذاتية والمقالة الثقافية. وُلد في بلدة جبل المكبر بمدينة القدس عام 1941، وحصل على ليسانس في الفلسفة والاجتماع من جامعة دمشق عام 1965، وبدأ مسيرته الأدبية عام 1962، لتستمر أكثر من ستة عقود من العطاء المتواصل. جمع شقير بين العمل الثقافي والإعلامي والنشاط الوطني، فتولى مناصب ثقافية بارزة، منها نائب رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين، وعضوية الأمانة العامة لاتحاد الكتّاب والصحافيين الفلسطينيين، وعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، كما رأس تحرير صحيفة الطليعة المقدسية، وأشرف على تحرير مجلة دفاتر ثقافية، وعمل محرراً للشؤون الثقافية في عدد من الصحف والمجلات الفلسطينية والأردنية، وأسهم في إثراء الحياة الثقافية الفلسطينية عبر الصحافة والعمل المؤسسي. يتميز مشروعه الأدبي بغزارته وتنوعه؛ إذ نشر حتى عام 2026 نحو تسعين كتاباً توزعت بين المجموعات القصصية والروايات والسير الذاتية واليوميات والرحلات والنصوص النقدية، إضافة إلى عشرات الكتب الموجهة للأطفال واليافعين، مما جعله أحد أكثر الكتّاب الفلسطينيين إنتاجاً. ومن أبرز أعماله: ظل آخر للمدينة، القدس وحدها هناك، مدينة الخسارات والرغبة، فرس العائلة، مديح لنساء العائلة، ظلال العائلة، منزل الذكريات، خريف آخر، فضلاً عن سيره الذاتية مثل أنا والكتابة وتلك الأماكن وتلك الأزمنة وهامش أخير والكتابة مهنتي... الكتابة حياتي. كما أصدر عدداً كبيراً من الكتب الموجهة للأطفال والناشئة التي أصبحت من أبرز إسهاماته في هذا المجال. ولم يقتصر نشاطه على التأليف، بل شارك في إعداد وتحرير عدد من الكتب الجماعية والدراسات الأدبية، كما كتب سيناريوهات وحوارات لمسلسلات تلفزيونية ومسرحيات، الأمر الذي وسّع حضوره في مجالات الثقافة والإبداع المختلفة. يمثل محمود شقير اليوم أحد أبرز الأصوات الأدبية الفلسطينية، إذ ارتبط اسمه بمدينة القدس بوصفها فضاءً سردياً وإنسانياً، واستطاع أن يحول تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية إلى أدب رفيع يجمع بين البساطة والعمق، ويزاوج بين الحس الإنساني والهم الوطني، مما جعله مرجعاً أساسياً في تطور القصة الفلسطينية الحديثة. إذا كان الغرض من هذا الملخص تقديم محمود شقير في أمسية ثقافية أو ندوة أدبية، أستطيع أيضاً إعداد نسخة أقصر لا تتجاوز صفحة واحدة، تركز على أهم محطات حياته ومنجزه الأدبي. وقدم د الصفار لضيفه الأستاذ الكاتب الشاعر حسين جلعاد قائلا: يُعدّ حسين جلعاد واحداً من الأصوات الشعرية الأردنية التي جمعت في تجربتها بين الشعر والصحافة، مستفيداً من العمل الصحفي في بناء رؤية واسعة تجاه الإنسان والواقع والتحولات الثقافية. وقد شغل سابقاً منصب رئيس التحرير المناوب في «الجزيرة نت»، كما عمل مراسلاً ومحرراً في عدد من الصحف الأردنية والعربية البارزة، من بينها «الرأي» و«العرب اليوم» في الأردن، و«النهار» اللبنانية في بيروت، و«القدس العربي» في لندن. بدأ جلعاد حضوره الشعري والأدبي مبكراً، وامتد نشاطه إلى الساحة العربية والدولية، فاختير عام 2006 سفيراً للشعر الأردني لدى حركة شعراء العالم، وهي منظمة أدبية مقرها تشيلي وتضم شعراء من مختلف أنحاء العالم. كما اختير عام 2009 ضمن قائمة «بيروت 39» التي ضمت أفضل 39 كاتباً شاباً في العالم العربي والمهجر، في مبادرة نظمتها مؤسسة «هاي فِسْتِيفَل» بالتعاون مع اليونسكو ووزارة الثقافة اللبنانية، احتفاءً باختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب. ويرتبط جلعاد بالمشهد الثقافي الأردني والعربي من خلال عضويته في رابطة الكتاب الأردنيين، التي شغل عضوية هيئتها الإدارية عامي 2004 و2005، إلى جانب عضويته في اتحاد الكتاب والأدباء العرب. وقد شارك على مدى سنوات في عدد من المهرجانات الشعرية والأدبية العربية والدولية، من بينها مهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي شارك فيه شاعراً وصحفياً ومقدماً منذ عام 1997، فضلاً عن مهرجانات الشعر في إيطاليا وفرنسا. وتكشف مؤلفاته عن تجربة أدبية تتجاوز الشعر إلى القصة والنقد والتأملات الفكرية. فقد أصدر ديوانه الأول «العالي يُصلب دائماً» عام 1999، ثم «كما يخسر الأنبياء» عام 2007. وفي القصة صدر له «عيون الغرقى»عام 2023، بينما أصدر في مجال النقد والتأمل الأدبي كتاب «شرفة آدم.. تأملات في الوجود والأدب» عام 2025. وفي عام 2026 عاد إلى الشعر بديوان «ورود يوم القيامة». وتتسم تجربة حسين جلعاد بتعدد روافدها؛ فهو شاعر يشتغل على اللغة والصورة والرؤية، وصحفي راكم خبرة طويلة في متابعة الواقع وتحولاته، وكاتب لا يقف عند حدود جنس أدبي واحد. ولعل هذا التنوع هو ما يمنح تجربته خصوصيتها، ويجعل أعماله الأخيرة امتداداً لمسار أدبي طويل تتجاور فيه الشعرية مع الصحافة، والتأمل الوجودي مع الانشغال بالإنسان وأسئلته. وقد تناولت الأمسية محاور مهمة في النقاش منها: البدايات وتشكّل الكاتب، القدس بوصفها مكانا وذاكرة شخصية، القصة القصيرة والأقتصاد في الكتابة، السيرة الذاتية وسيرة المكان، جديد محمود شقير-حفيدة من هناك-، كتاب "هامش أخير" وأكتمال المشروع السردي، الكتابة بوصفها مقاومة وحفظا للذاكرة. وقد أجاب الضيفان على أسئلة الحضور التي أغنت الأمسية.