Перейти к содержимому

الحقائق والمعاني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني 73 محمد برة

محمد برة Berra Mohamed

0:00 / 0:00

الحقائق والمعاني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني 73 محمد برة

142 просмотра · 2 недели назад
محمد برة Berra Mohamed
12,8 тыс. подписчиков
142 просмотра · 2 недели назад
الحقائق والمعاني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني المجلس 73 محمد برة سلسلة علمية لمجموعة شرح المتون العلمية باب في أوقات الصلاة واسمائها رقم 2 عناصر الدرس: أوقات الصلاة إجمالا. كيف أخر المصنف رحمه الله ما أخر في الترجمة؟ *الجواب أن الاعتراض غير وارد ولا يلزم المصنف رحمه الله فقد ورد في القران الكريم..بيان ذلك. (باب) في بيان معرفة (أوقات الصلاة) وفي رواية الصلوات (و) بيان معرفة (أسمائها). استطراد بلاغي في مسألة اللف والنشر وهومن أساليب القرآن البلاغية : بحيث يذكر شيئان أو أشياء، إما تفصيلا بالنص على كل واحد أو إجمالا بأن يؤتى بلفظ يشتمل على متعدد ثم يذكر أشياء على عدد ذلك كل واحد يرجع إلى واحد من المتقدم ويفوض إلى عقل السامع رد كل واحد إلى ما يليق به. ينقسم إلى قسمين: اللف والنشر المرتب واللف والمشر غير المرتب...ذكر أمثلة توضيحية. بدأ الشيخ بصلاة الصبح فقال: (أما صلاة الصبح فهي الصلاة الوسطى عند أهل المدينة وهي صلاة الفجر) الفاء الداخلة على الضمير الأول المنفصل لا محل لها من الإعراب، وجواب أما يأتي وقد ذكر لها ثلاثة أسماء الصبح والوسطى والفجر، وبقي رابع وهي الغداة. وسميت بالوسطى لتوسطها بين أربع مشتركات الظهر والعصر والمغرب والعشاء وهي مستقلة، أو لأن الوسطى معناها الفضلى وهي أفضل الصلوات ولذلك حض الله عليها بقوله: {حافظوا} [البقرة: ٢٣٨] إلخ وسميت بالغداة لوجوبها عند الغداة وهي أول النهار استطراد بلاغي -غقثضاه المقام - في مسألة اللف والنشر وهومن أساليب القرآن البلاغية : بحيث يذكر شيئان أو أشياء، إما تفصيلا بالنص على كل واحد أو إجمالا بأن يؤتى بلفظ يشتمل على متعدد ثم يذكر أشياء على عدد ذلك كل واحد يرجع إلى واحد من المتقدم ويفوض إلى عقل السامع رد كل واحد إلى ما يليق به. ينقسم إلى قسمين: اللف والنشر المرتب واللف والمشر غير المرتب...ذكر أمثلة توضيحية.. وقت صلاة الصبح أسماؤها، وقتها الاختياري والاضطراري صلاة الصبح هي الصلاة الوسطى عند أهل المدينة انتقل المصنف يتكلم على بيان وقت صلاة الظهر وكان الأولى أن يقدم الكلام عليها كما فعل غيره لأنها أول صلاة صلاها جبريل - عليه الصلاة والسلام - بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (ووقت الظهر) أي أول وقته المختار (إذا زالت) أي مالت (الشمس عن كبد) بفتح الكاف مع كسر الباء وسكونها وكسر الكاف وإسكان الباء عبر به عن وسط (السماء) مجازا لأن الكبد لا يكون إلا للحيوان، فلما كان موضع الكبد من الحيوان وسطه عبر عن وسط السماء بالكبد، ثم فسرالزوال بقوله: (وأخذ الظل في الزيادة) التقدير وهو أن يأخذ الظل في الزيادة ويعرف الزوال بأن يقام عود مستقيم، فإذا تناهى الظل في النقصان وأخذ في الزيادة فهو وقت الزوال، ولا اعتداد بالظل الذي زالت عليه الشمس في القامة بل يعتبر ظله مفردا عن الزيادة. (ويستحب أن تؤخر) أي صلاة الظهر (في الصيف).. (إلى أن يزيد ظل كل شيء) مما له ظل كالإنسان (ربعه بعد الظل الذي زالت عليه الشمس) واحترز بذلك من أن يقدر الظل من أصله، وأطلق الظل على ما بعد الزوال وهي لغة شاذة، واللغة المشهورة أن الظل لما قبل الزوال والفيء لما بعده (وقيل إنما يستحب ذلك) أي التأخير المذكور (في) حق (المساجد) خاصة (ل) أجل أن (يدرك الناس الصلاة وأما الرجل في خاصة نفسه) وفي نسخة في خاصته (فأول الوقت أفضل له) لأنه لا فائدة في تأخيره (وقيل أما في شدة الحر فالأفضل له) أي لمن يريد صلاة الظهر (أن يبرد بها وإن كان وحده) ومعنى الإبراد أن ينكسر وهج الحر فتحصل من كلامه أن في الإبراد بالظهر ثلاثة أقوال استحباب التأخير مطلقا للفذ والجماعة، وقصر الاستحباب على المساجد للجماعة خاصة.