Перейти к содержимому

الجواهر والدرر في شرح ألفية السيوطي في علم الأثر محمد برة المجلس 6

محمد برة Berra Mohamed

0:00 / 0:00

الجواهر والدرر في شرح ألفية السيوطي في علم الأثر محمد برة المجلس 6

93 просмотра · 2 недели назад
محمد برة Berra Mohamed
12,8 тыс. подписчиков
93 просмотра · 2 недели назад
الجواهر والدرر في شرح ألفية السيوطي في علم الأثر محمد برة المجلس 6 سلسلة لمجموعة المتون العلمية عناصر الدرس: استدراك المحدث الكبير سيدي عبد الله بن الصديق على تعريف المتأخرين لعلم الحديث دراية ورواية وتأليفه مصنفا خاصا لتحرير وتدقيق هذا المفهوم، وهو رسالته المعروفة باسم "توجيه العناية لتعريف علم الحديث رواية ودراية". كان نقد سيدي عبد الله بن الصديق رحمه الله نقدا منهجيا تصحيحيا لتعريفات المتأخرين، حيث عاب عليهم الخلط والقصور في تحديد الحدود الفاصلة بين الرواية والدراية، وتتلخص رؤيته النقدية والمنهجية في: 1- نقد الخلط في تعريف "علم الحديث رواية. 2- رؤية التصحيحية: أوضح فيها أن هذا التعريف قاصر؛ لأن الرواية علم مستقل بأصوله وقواعده. وبيّن أن أصل تسمية "علم الرواية" جاءت لتبحث في رواية الحديث من جميع جهاتها، مستشهدا بكتب المتقدمين مثل كتاب الخطيب البغدادي "الكفاية في علم الرواية والهداية في علم الرواية للحافظ ابن الجزري وغيرهما.. فالدراية من "الدَّرْك" والفهم العميق للمتن والمعنى، وليس مجرد فحص الإسناد الظاهري. شرح المؤلف رحمه الله لألفاظ تدور على ألسنة المحدثين... بيانها وشرحها لغة واصطلاحا وهي : السند، الإسناد، المتن، الحديث، الخبر، الأثر مع ذكر اختلاف العلماء في التعريف. (تنبيه) : ما ذكر في الأبيات السبعة من زيادات الناظم رحمه الله على الحافظ العراقي في ألفيته إلا الشطر الأخير. ثم انتقل إلى بيان تقسيم الحديث فقال (والأكثرون) مبتدأ خبره قوله (قسموا) أي نوعوا (هذي) اسم إشارة للمؤنث أشار به إلى ما هو معلوم حاضر في ذهن كل أحد. (السنن) جمع سنة بالضم فيهما، وهي لغة الطريقة، واصطلاحا بمعنى الحديث المتقدم. تعريف السنة لغة واصطلاحا مع بيان الفروق في تعريف المحدثين والأصوليين والفقهاء. الإشارة إلى الخلط الواقع عند بعض الفقهاء المتأخرين بين الاصطلاح الشرعي والاصطلاح الفقهي الذي انتشر في القرن الثاني وما بعده. بيان مدلول السنة في النصوص الشرعية. معنى السنن في عناوين الكتب الحديثية كسنن أبي داود وسنن والنسائي وسنن ابن ماجه وسنن سعيد بن منصور...إلخ تعريف الشيخ محمد بن جعفر الكتاني للسنن وهي : الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية، من الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة، إلى آخرها، وليس فيها شيء من الموقوف، لأن الموقوف لا يسمى في اصطلاحهم سنة، ويسمى حديثا. تقييد وقوله رحمه الله تعالى : )وليس فيها شيء من الموقوف . .(. يعني لا يدخلون الحديث الموقوف - وهو قول الصحابي - إدخالا أساسيا في الباب،بالتزام واطراد، وهذا هو الغالب على سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه«، بل إنهم قد يدخلون فيها الموقوف والمقطوع - وهو قول التابعي ـ استطرادا وإتماما للباب إذا اقتضى الأمر ذلك، بل إن سنن سعيد بن منصور و سنن الدارمي محشوة بالآثار من كلام الصحابة والتابعين، وما أكثر الفوائد الغزارالغالية النافعة التي يُصيبها القارىء والمراجع فيها. التعريف بحال سنن الدارقطني وهو كتاب الإمام الناقد البارع كاشف العلل وطبيبها، الإمام أبي الحسن الدارقطني البغدادي رحمه الله تعالى الذي ألفه ليتعقب فيه الأحاديث التي ذكرت في السنن (، وفيها ماخذ ومغامر، وقد عمل بها بعض الفقهاء، أو خفيت عللها على بعض المحدثين، فكشف الإمام الدارقطني ما فيها، بمهارته الفائقة في هذا الفن الدقيق العويص فهو لم يؤلف هذا الكتاب على غرار تأليف أبي داود، والنسائي،وابن ماجه ، وأمثالهم، الذين يوردون في كل باب من السنن« أصح ما ثبت عندهم، وإنما الله على غرار كتابه الفذ العجيب: »العلل«، لكنه جمع في السنن أحاديث الباب المعلولة في صعيد واحد، مع إبانة عليها ومطاعتها،ليقف عليها من جهلها، أو من لم يرها علة مانعة من العمل بالحديث، فيقتنع بها، أو ينتفع بها عند الموازنة والترجيح بين الحديثين الواردين في الباب المتعارضين، أو الزائد أحدهما على الآخر زيادة ذات شأن في استنباط الحكم منها، فيقدم الراجح على المرجوح، والسليم على المجروح. كتاب : »السنن« للإمام الدارقطني - مع كونه على غرار كتابه العجاب : »العلل تميز عليه بأنه مرتب على الأبواب الفقهية، فيصل إليه المستفيد بایسر طریق، أما كتاب العلل، فمؤلف على طريقة السؤال عن حال حديث والجواب عنه ، فانتثرت فيه المتفقات، واجتمعت فيه المفترقات، فكانت الفائدة منه تمر بشيء من الصعوبة والنظر للوصول إليها.