Перейти к содержимому

النبي محمد في سورة التكوير الدرس 4- من مشاهد القيامة إلى إثبات مقام الرسول محمد (ص)- للشيخ الخاقاني

سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني

0:00 / 0:00

النبي محمد في سورة التكوير الدرس 4- من مشاهد القيامة إلى إثبات مقام الرسول محمد (ص)- للشيخ الخاقاني

33 просмотра · 2 недели назад
سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
5,71 тыс. подписчиков
33 просмотра · 2 недели назад
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني النبي محمد صلى الله عليه وآله في سورة التكوير – الدرس الرابع من مشاهد القيامة إلى إثبات مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وآله *للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني* تتابع هذه المحاضرة التأمل في سورة التكوير ضمن البحث عن **مقام النبي محمد صلى الله عليه وآله في كتاب الله تعالى**، انطلاقاً من المشاهد الكونية العظيمة التي ترسمها السورة، وصولاً إلى قوله تعالى: **﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾**، وهي الآية التي تمثل مدخلاً أساسياً للبحث في المراد من «الرسول الكريم» وموقع النبي صلى الله عليه وآله في سياق السورة. يبدأ الدرس من قوله تعالى: **﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾**، أي أُضرمت وتحولت إلى حالة أخرى تختلف عن واقعها الدنيوي المألوف. ويطرح البحث احتمال أن تكون هذه التحولات إعلاناً عن انتهاء الغايات التي خُلقت الموجودات لأجلها في عالم الدنيا، وانتقال الكون إلى واقع جديد يتناسب مع يوم الحساب والحشر. ثم ينتقل إلى قوله تعالى: **﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾**، موضحاً أن الزواج هنا لا يلزم أن يكون بمعناه العرفي بين الرجل والمرأة، بل يمكن أن يشير إلى جمع النفوس بحسب شاكلتها ومراتبها؛ فالسعيد مع السعيد، والشقي مع الشقي، والسابقون مع من يناسب مقامهم، وأصحاب اليمين ضمن مراتبهم، وأهل الشمال مع من يشاكلهم. ويستشهد لذلك بقوله تعالى: **﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾**، فيكون الحشر مظهراً لانكشاف حقيقة النفوس وتصنيفها بحسب واقعها. ويتناول الدرس بعد ذلك قوله تعالى: **﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ۝ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾**، باعتباره مشهداً من مشاهد ظهور العدالة الإلهية، حيث تُكشف جريمة الحضارة الجاهلية بحق الطفلة التي قُتلت من غير ذنب. ثم تأتي مرحلة نشر صحف الأعمال في قوله تعالى: **﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾**، فتظهر حقائق الإنسان التي ربما استطاع إخفاءها في الدنيا خلف الظواهر والصور الاجتماعية. أما يوم القيامة، فتنكشف البواطن وتظهر حقيقة الصالح والطالح أمام الخلائق. وعند قوله تعالى: **﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾**، يقدم الدرس احتمالاً تأملياً مهماً: أن يكون الكشط بمعنى ارتفاع الحجاب الذي يحجب حقائق الملكوت. فالدنيا دار اختبار، ومن مقتضيات الاختبار أن تبقى جملة من الحقائق وراء الحجب، بينما يشهد يوم القيامة انكشافها. وقد أرى الله سبحانه بعض أوليائه حقائق من الملكوت في الدنيا، كما في إبراهيم عليه السلام، وكما شاهد النبي محمد صلى الله عليه وآله من أسرار الملكوت في معراجه، وكذلك ما يُعتقد في مقامات أهل البيت عليهم السلام وأولياء الله. وتعرض السورة بعد ذلك المصيرين: *﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾* و**﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾**؛ فالجحيم تُهيّأ لأهلها، والجنة تُقرَّب للمتقين، وكأنها مشتاقة إلى أهلها. وبعد سلسلة طويلة من «إذا» الشرطية منذ قوله تعالى: *﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾* يأتي الجواب الجامع: **﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾**. عندئذ ينتهي الغرور والجهل والأماني، ويواجه كل إنسان حقيقة ما قدّمه لنفسه، خيراً كان أم شراً. فلا تكفي الادعاءات والمظاهر الدينية إذا اقترنت بظلم الناس أو أكل حقوقهم أو الانحراف عن الحق؛ لأن الإنسان يجد عمله نفسه حاضراً أمامه. ثم تنتقل السورة إلى قوله تعالى: **﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ۝ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾**، وتبحث المحاضرة في المعاني اللغوية المحتملة للخنس والجوار الكنس، مع التأكيد على عدم الجزم بحقيقة الظواهر الكونية خارج حدود ما يدل عليه النص واللغة. ثم يأتي القسم بالليل والصبح: **﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ۝ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾**، مع التنبيه إلى أن الليل ليس شراً في ذاته، بل هو ميدان عبادة أولياء الله وخشوعهم ودعائهم ومناجاتهم، وقد كانت ليلة القدر ليلاً لا نهاراً. وهنا تصل المحاضرة إلى النقطة المركزية في البحث: **﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾**. وتشير إلى أن المشهور في التفاسير هو تفسير «الرسول الكريم» بجبرائيل عليه السلام، وأن نسبة القول إليه تكون باعتباره سفيراً عن الله سبحانه وتعالى. لكن المحاضرة تفتح باب التأمل في هذا التفسير من خلال **السياق العام للسورة**: فالآيات السابقة لم تكن حديثاً عن نقل القرآن وأحكامه، بل كانت تتحدث عن واقع كوني عظيم، وعن أحداث القيامة وانكشاف حقائق الوجود والنفوس. ومن هنا ينتهي الدرس عند سؤال محوري يمهد للمحاضرة التالية: *من هو الرسول الكريم في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾؟ وما علاقة هذا الرسول بالواقع الكوني الذي عرضته سورة التكوير؟* ومن خلال هذا السؤال يبدأ البحث بصورة أعمق في مقام النبي محمد صلى الله عليه وآله في كتاب الله تعالى. #النبي_محمد #سورة_التكوير #محمد_صلى_الله_عليه_وآله #القرآن_الكريم #تفسير_القرآن #تدبر_القرآن #أهل_البيت #القيامة #يوم_القيامة #عالم_الملكوت #مقام_النبي #الرسول_الكريم #إنه_لقول_رسول_كريم #محمد_كاظم_الخاقاني #محاضرات_إسلامية #معارف_قرآنية #التفسير @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/