قصيدة البردة للإمام البوصيري - الفصل الخامس - في معجزاته صلى الله عليه وسلم
فضيلة الشيخ اسماعيل الكردي
0:00 / 0:00
قصيدة البردة للإمام البوصيري - الفصل الخامس - في معجزاته صلى الله عليه وسلم
1 880 просмотров · 3 г. назад
فضيلة الشيخ اسماعيل الكردي
28,5 тыс. подписчиков
1 880 просмотров · 3 г. назад
إنشاد جماعي الفصل الخامس من قصيدة البردة للإمام البوصيري في معجزاته صلى الله عليه وسلم
من مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - الجمعة 22/09/2023
الموقع: مسجد وزاوية الشيخ محمد سعيد الكردي رحمه الله تعالى - الصريح، إربد، الأردن
حمل تطبيق زاوية الكردي لقراءة أوراد الطريقة والقصائد ومتابعة دروس فضيلة الشيخ إسماعيل الكردي والمجالس:
اندرويد
https://play.google.com/store/apps/de....
ايفون
https://apps.apple.com/app/id6456609292
هواوي:
https://appgallery.huawei.com/app/C10...
للتواصل ومتابعة البث المباشر تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك
/ sheikhismailalkurdi
قصيدة البردة أو قصيدة البُرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية، أحد أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، كتبها محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري الموافق القرن الحادي عشر الميلادي
جَآءَتْ لِدَعْوَتِهِ الْأَشْجَارُ سَاجِدَةً ... تَمْشِيْ إِلَيْهِ عَلى سَاقٍ بِلاَ قَدَمِ
كَأَنَّمَا سَطَرَتْ سَطْراً لِمَا كَتَبَتْ ... فُرُوعُهَا مِنْ بَدِيْعِ الْخَطِّ فِيْ اللِّقَمِ
مَثْلُ الْغَمَامَةِ أَنّٰى سَارَ سَآئِرَةً ... تَقِيهِ حَرَّ وَطِيْسٍ لِّلْهَجِيـر ِحَمِي
أَقْسَمْتُ بِالْقَمَرِ الْمُنْشَقِّ إِنّ لَهُ ... مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَةً مَبْرُورَةَ الْقَسَمِ
وَمَا حَوَى الْغَارُ مِنْ خَيْرٍ وَّمِنْ كَرَمِ ... وَكُلُّ طَرْفٍ مِنَ الكُفّارِ عَنْهُ عَمِيْ
فَالصِّدْقُ فِي الْغَارِ وَالصِّدِّيْقُ لَمْ يَرِمَا ... وَهُمْ يَقُولُونَ مَا بِالْغَارِ مِنْ أَرِمِ
ظَنَّوْا الْحَمَامِ وَظَنُّوا الْعَنْكَبُوتَ عَلى ... خَيْرِ الْبَرِيّةِ لَمْ تَنْسُجْ وَلَمْ تَحُمِ
وِقَايَةُ الله أَغْنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ... مِنَ الدُّرُوْعِ وَعَنْ عَالٍ مِنَ الْأُطُمِ
مَا سَامَنِي الدَّهْرُ ضَيْماً واسْتَجَرْتُ بِهِ ... إِلَّا وَنِلْتُ جِوَاراً مِنْهُ لَمْ يُضُمِ
لَا تُنْكِرِ الْوَحْيَ مِنْ رُؤيَاهُ إنَّ لَهُ ... قَلْباً إِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ لَمْ يَنَمِ
فَذَاكَ حِيْنَ بُلُـوغٍ مِن نُبُـوّتِهِ ... فَلَيْسَ يُنكَرُ فِيْهِ حَالُ مُحْتَلَمِ
تَبَارَكَ اللهُ مَا وَحْيٌ بِمُكْتَسَبِ ... وَلَا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ
كَمْ أَبْرَأَتْ وَصِباً بِاللَّمْسِ رَاحَتُهُ ... وَأَطْلَقَتْ أَرِباً مِنْ رِبْقَهِ اللَّمَمِ
وَأَحْيَتِ السَّنَةَ الشّهْبَـــاءَ دَعْوَتُهُ... حَتَّى حَكَتْ غُرّةً فِيْ الْأَعْصُرِ الدّهُمِ
بِعَارِضٍ جَاَد أَوْ خِلْتَ الْبِطَاحَ بِهَا ... سَيْباً مِّنَ الْيَمِّ أَوْ سَيْلاً مِنَ العَرِمِ
دَعْنِ وَوَصْفِـيَ آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْ... ظُهُورَ نَارِ الْقُرى لَيْلاً عَلَى عَلَمِ