Перейти к содержимому

قصيدة البردة للإمام البوصيري - الفصل الرابع - في مولده عليه الصلاة والسلام

فضيلة الشيخ اسماعيل الكردي

0:00 / 0:00

قصيدة البردة للإمام البوصيري - الفصل الرابع - في مولده عليه الصلاة والسلام

1 991 просмотр · 3 г. назад
فضيلة الشيخ اسماعيل الكردي
28,5 тыс. подписчиков
1 991 просмотр · 3 г. назад
إنشاد جماعي الفصل الرابع من قصيدة البردة للإمام البوصيري في مولده عليه الصلاة والسلام من مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - الجمعة 15/09/2023 الموقع: مسجد وزاوية الشيخ محمد سعيد الكردي رحمه الله تعالى - الصريح، إربد، الأردن حمل تطبيق زاوية الكردي لقراءة أوراد الطريقة والقصائد ومتابعة دروس فضيلة الشيخ إسماعيل الكردي والمجالس: اندرويد https://play.google.com/store/apps/de.... ايفون https://apps.apple.com/app/id6456609292 هواوي: https://appgallery.huawei.com/app/C10... للتواصل ومتابعة البث المباشر تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك   / sheikhismailalkurdi   قصيدة البردة أو قصيدة البُرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية، أحد أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، كتبها محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري الموافق القرن الحادي عشر الميلادي أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيْـــــبِ عُنْصُرِهِ ... يَا طِيْـــبَ مُبْتَدَءٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيْه الفُرْسُ أَنّهُمُ ... قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنّقَمِ وَبَاتَ إِيْوَانُ كِسْرى وَهُوَ مُنْصَدِعٌ ... شَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرى غَيْرَ مُلْتَئِمِ وَالنّارُ خَامِدَةُ الْأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ ... عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِيْ العَيْنَ مِنْ سَدَمِ وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا ... وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالغَيْظِ حِيْنَ ظَمِيْ كَأَنَّ بِالنّارِ مَا بِالْمَـــــاءِ مِنْ بَلَلٍ ...حُزْنًا وَبِالمَاءِ مَا بِالنّارِ مِنْ ضَرَمِ وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْأَنْوَارُ سَاطِعُةً ... وَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَّعْنىً وَمِنْ كَلِــــمِ عَمُوْا وَصَمُّوا فَإِعْلَانُ الْبَشَائِرِ لَمْ ... تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ اْلِإنْذَارِ لَمْ تُشَمِ مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ ... بِأَنّ دِيْنَهُمُ الْمُعَوَّجُ لَمْ يَقُـــــــمِ وَبَعْدَمَا عَايَنُوْا فِيْ الْأُفُقِ مِنْ شُهُبٍ ... مُنْقَضَّةٍ وَّفْقَ مَا فِيْ الْأَرْضِ مِنْ صَنَمِ حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ ... مِنَ الشَّيَاطِيْنَ يَقْفُ إِثْرَ مُنْهَزِمِ كَأَنَّهُمْ هَرَباً أَبْطَالُ أَبْرَهَـــــــــــــــــــــةٍ ... أَوْ عَسْكَرٌ بِالَحَصى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِيْ نَبْذاً بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا ... نَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ