كيف تكون من #أهل_القران ؟
د. فيصل بن عوض العنزي
0:00 / 0:00
كيف تكون من #أهل_القران ؟
105 просмотров · 5 дн. назад
د. فيصل بن عوض العنزي
632 подписчика
105 просмотров · 5 дн. назад
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ»، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ من هُم ؟ قالَ: «هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ» أخرجه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه.
• الأهل في الأصل: هم من يجمع الإنسان وإياهم مسكن أو نسب أو صلة وثيقة.
• ليس المقصود مجرد من يقرأ القرآن بألسنتهم دون وعي أو عمل، بل هم:
1. حفظة القرآن العاملون بأحكامه.
2. الذين يتلونه حق تلاوته؛ وهي "التلاوة الحكمية" والعملية (أي الائتمار بأوامره، والاجتناب لنواهيه، وتحليل حلاله وتحريم حرامه).
3. الملازمون لكتاب الله تدبراً وفهماً وسلوكاً آناء الليل وأطراف النهار.
ومعنى "أهل الله وخاصته":
• أهل الله: أي أولياؤه، وأحبابه، المقربون إليه سبحانه، كالرجل الخاص الذي يُدنى من أهل بيت الملك أو الرئيس.
• خاصته: اصطفى الله هؤلاء من بين سائر البشر لكرامتهم عنده، ولأنهم تعلقوا بكلامه، فنالوا هذه المنزلة العظيمة.
الدروس المستفادة والفضائل:
• عظم منزلة القرآن: رفع الله شأن المشتغلين بكتابه حفظاً وعملاً ودعوةً حتى جعلهم خاصته من بين خلقه.
• الربط بين اللفظ والعمل: لا يتحقق هذا الوصف الشريف بمجرد حفظ الحروف أو التغني بالصوت دون تطبيق للشرع وأخلاق القرآن.