Перейти к содержимому

هل من أسماء سحرية ليسوع المسيح؟

Nabil Habiby

0:00 / 0:00

هل من أسماء سحرية ليسوع المسيح؟

351 просмотр · 3 мес. назад
Nabil Habiby
2,68 тыс. подписчиков
351 просмотр · 3 мес. назад
هل من أسماء محدّدة ليسوع يجب استخدامها لكي نفعّل عمل الله في حياتنا؟ أرسل لي أحد الأصدقاء هذا الفيديو حيث يدّعي المتكلم (بصوت وتصميم الذكاء الاصطناعي) أنه هناك 5 أسماء ليسوع (يشوا وعمانوئيل وإل شاداي وأدوناي ويهوه رافا) إذا استخدمها المؤمن يجد قوة روحية جديدة بحسب كل إسم. شاهدت الفيديو وأردّ عليه. هذا تلخيص لردّي لمن لا يريد أن يرى وجهي يتكلم لحوالي 16 دقيقة: أوّل إشكالية: هذا تفكير سحري. نحن لا نصلي للإله لكي نسيطر عليه. بل نصلي له لكي هو يسيطر علينا ونفهم مشيئته. بالطبع أؤمن أن صلاتنا تغير أمر ما في الواقع وتحرك يد الله ولكن ليس بهذا الأسلوب السحري. الصلاة هي علاقة متجذرة مع الله. ثاني إشكالية: ليست كل هذه الكلمات في الفيديو أسماء ليسوع. بل أحدها إسم يسوع العلم في حياته على الأرض وثانية هي لقب أعطي ليسوع في متى وآخر ثلاثة هي ألقاب ليهوه في العهد القديم ثالث إشكالية: يوجد ألقاب أكثر بكثير ليسوع في العهد الجديد، مثل رئيس السلام مثلا أو الحمل المذبوح، وأسماء وألقاب أخرى كثيرة للإله في العهد القديم، مثل يهوه يرأى. لماذا اختار صانع الفيديو هذه الألقاب؟ ولماذا وبأي حق يتكلم وكأنه اكتشف سر ما عن الإيمان المسيحي نحن العاديون لا نعرفه؟ يتكلم وكأنه يوجد مفتاح سرّي يفتح السماء وهو اكتشفه. بشكل عام كل فكر روحاني يقول لك أن الدين سرّي وفقط هو يمتلك المفتاح لكي تفهم هذا السر اهرب منه. الله معلن وواضح والممارسات المسيحية الروحانية موجودة بوضوح في الكتب المقدسة وتاريخ الكنيسة، وهي قراءة الكلمة المقدسة والصلاة والعبادة الجماعية وتناول الأفخارستيا وممارسة أعمال الرحمة. لا يوجد سر في الموضوع. رابع إشكالية: يناقش الفيديو فكرة "إعلان سلطان الله على الشيطان" أو ما شابه. نعم، أنت مدعو لتصلي مع يسوع "ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض." ولكن هذا السلطان على الأرض "أطلقه" حين أعيش بقداسة وصلاة وصراع أولا مع الشر في جسدي وثانيا في حالة مقاومة مع الشر الروحي والمادي في العالم. هذا سلطان الله وليس سلطاني. سلطان الله لا يحتاج لتحرير من خلال كلمات سحرية بل يحتاج لأناس مكرسين ومصلّين ومواظبين على اتّباع طريق الإنجيل وسماع صوت الله بأمانة. ربما هنا صانع الفيديو معه حق جزئيا ولكن يبدو لي أن موقفه فيه نوع من التعنّت وتمجيد الذات. ملاحظة إيجابية (حرام ولو وحدة): التأمّل بالكتب المقدسة بشكل عام وبأسماء وألقاب الله ويسوع المسيح بشكل خاص، فيها منفعة روحية، خاصة إذا ترافقت مع روح الصلاة. الأسماء والألقاب لها معاني روحية ولاهوتية جميلة. أنا لست ضد هذا الأمر بل أحبه كثيرا. أحب مثلا ترنيمة يهوه يرأ التي تعلن حضور الله معنا. ولكن انتبه من التفكير السحري. الآن نظرة سريعة على هذه الأسماء الخمسة: يشوا - يشوا إسم يهودي شائع في القرن الأول في اليهودية. يعني الله يخلص. باليوناني يصبح إيسوس. بالعربي نقول يسوع وهو شبيه بيشوع وهي لفظة أخرى ليشوا. معنى الإسم واضح في متى 1: 21، ". 21فستَلِدُ ابنًا وتَدعو اسمَهُ يَسوعَ. لأنَّهُ يُخَلِّصُ شَعبَهُ مِنْ خطاياهُمْ». يدّعي الفيديو أن استخدام يشوا سيجعل قوى الظلام تهرب. نعم. إسم يسوع فيه سلطان. هذا الذي جعل الكنيسة تنتشر وهو أن الناس اكتشفوا أن إسم يسوع فيه سلطان. أدعوك لتخضع كل حياتك لربوبية يسوع المسيح. ولكن لا داعي لأن تقول "يشوا." ممكن أن تقول يسوع في لغتك المحلية وأسلوبك. عمانوئيل - أيضا لقب أعطي ليسوع في متى 1: 23 ويعني "الله معنا" وهو اقتباس من اشعياء 7: 14. هذا ليس إسم ليسوع بل هو لقب طبّقه متى على يسوع كإعلان لاهوتي عن عمل يسوع وأيضا كإعلان أن يسوع يتمم من جديد نبوّة إشعياء 7. يدّعي الفيديو أن هذا الإسم يجلب حضور الله. هذا غير صحيح. تكون أنت في حضور الله عندما تكون في حالة الصلاة المستمرة. إل شاداي - هذه أحد ألقاب "إيل" وهو من أساسات نشوء الإله في الفكر اليهودي. إيل شاداي تعني ببساطة الإله القوي أو المدبّر. قد تكون أصولها من الأكادي وتعني إله الجبل. ترد كثيرا بشكل خاص في تكوين وأيوب وأيضا في أسفار شعرية ونبوية أخرى. يدّعي الفيديو أن استخدام هذا الإسم يجعل المستحيل ممكنا. هنا ربما هو أمين لاستخدامه الأصلي في النصوص إذ الإسم دلالة على أعمال الله الرهيبة. من جديد، لا تحتاج أن تقول، ال شاداي، لكي تتحرك يد الله في حياتك. أدوناي - الملفت هنا أن هذا إسم وليس لقب. استبدل اليهود يهوه بأدوناي، وهي تعني ببساطة الرب. ,وفي بعض الأحيان ترد مع يهوه، مثل في مزمور 8: 1، "1أيُّها الرَّبُّ سيِّدُنا، ما أمجَدَ اسمَكَ في كُلِّ الأرضِ! حَيثُ جَعَلتَ جَلالكَ فوقَ السماواتِ." وفي النص العبري هي يهوه أدوناي. يدّعي المتكلم أن هذا الإسم يجعلك تستسلم لمشيئة الله. أوافق أن ربوبية المسيح أساس الإعلان المسيحي ونحتاج لأن نخضع لربوبية يسوع بشكل يومي ومستمر. يهوه رافا - هذا لقب لله ويعني الله الذي يشفي. يعطي المتكلم أهمية ضخمة لهذا الإسم ويعلن أنه يطرد كل مرض. يوجد إشكاليات ضخمة في موضوع المرض. لن أتناولها كلها ولكن يكفي القول أننا كإنجيليين نحتاج أن نعود ونستقي من الفكر المسيحي المتصوف الذي رأى في الألم إعلان لآلام يسوع فينا، وأيضا أن نستقي من فكر بولس الرسول الذي رأى في آلام الحياة اشتراك مع آلام يسوع. يوجد مكان للعجيبة في المسيحية، ولكن ليس كل مرض سيشفى بل معظم الأمراض لن تشفى وهي جزء من وجودنا البشري. ليت الله يعطينا معرفة روحية وحكمة لنعرف متى نصلي طالبين الشفاء ومتى نصلي طالبين أن يتمجد الله من خلال المرض رابط مدوّنتي وصفحاتي على السوشال ميديا https://linktr.ee/Nabil.habiby شكرا لكل من يتبرّع لدعم هذه القناة. لتبرعاتكم الرجاء استخدام الحساب التالي عبر PayPal http://paypal.me/nabilhabiby