Перейти к содержимому

قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع طاهر بن حسين الرئيس الشرفي لجمعية شامة للثقافة والتراث 2026.10.10

Menad Cherbi

0:00 / 0:00

قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع طاهر بن حسين الرئيس الشرفي لجمعية شامة للثقافة والتراث 2026.10.10

211 просмотров · 2 дн. назад
Menad Cherbi
1,56 тыс. подписчиков
211 просмотров · 2 дн. назад
من قلب المعاناة تولد المعجزات، ومن رحم جبال البيبان الشامخة ينبعث مشعل التنوير؛ وهنا من أرض المقاومة والأصالة، قلعة زمورة الشامخة بولاية برج بوعريريج أعلن مدد الثورة والتاريخ للأمة قبل ثلاثة عشر عاما عن انبعاث جمعية شامة للثقافة والتراث والسياحة كالمارد وانطلاق عهد جديد من النضال الثقافي والسياحي الذي يهدف إلى هزّ الركود وصناعة التميز. جمعية شامة وهي تخوض اليوم معركة الوعي، تفخر وتعتز بحملها لاسم إحدى أعظم قامات النهضة والجهاد في الجزائر؛ المجاهدة والبطلة الفذة شامة بوفجي، المرأة التي نالت شرف لقب "ذات الجهادين" بكفاحها المسلح الأسطوري ضد الاحتلال الفرنسي، وبتأسيسها لأول مدرسة عربية للبنات خاضت بها معركة شرسة ضد التجهيل وطمس الهوية العربية الإسلامية. روادها ومن عرفوها أعلنوا أن الاسم قد طابق المسمى في أبهى صوره الميدانية! فالجمعية تحولت إلى "شامة" تضيء سماء العمل الجمعوي، وتتبنى بكل قوة وعزيمة إستراتيجية "ذات الجهادين" فالجهاد الأول ثورة سياحية وتاريخية لرفع الغبار عن معالم زمورة الضاربة في التاريخ وتحويلها إلى قبلة وطنية ودولية للسياحة الجبلية والدينية. والجهاد الثاني حركية ثقافية وفكرية شرسة تستهدف تحصين عقول الشباب بالوعي، وتنظيم الندوات التاريخية الكبرى بالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق لتظل الذاكرة حية. جمعية شامة بوفجي بتنظيمها لنشاطات عديدة ومختلفة، تقود نهضة حقيقية وامتداداً لثورة نوفمبر المجيدة بأسلوب عصري، مستلهمة قوتها من تاريخ بطلتها وعظمة منطقتها. وبملء الفم ومن منبر برنامج لقاء الذاكرة قالوا لنا نحن "شامة" مرصعة في جبين العمل الجمعوي والوطني. واليوم نحن نسير على خطى "ذات الجهادين"! بأيدينا نحمي تراث وسياحة زمورة التاريخية وبعقولنا ننشر الوعي والفعل الثقافي بين الشباب. لن نتوقف، لن نتراجع، رسالتنا عهد مقدس قطعناه على أنفسنا لتبقى زمورة منارة للسياحة والتاريخ، ولتبقى الجزائر شامخة بأمجادها!