Перейти к содержимому

"شيء يذكر" الحلقة (44) - نهاية الصحراء.. وأيام بومدين والشاذلي وعثمان عريوات

خالد عمر بن ققة

0:00 / 0:00

"شيء يذكر" الحلقة (44) - نهاية الصحراء.. وأيام بومدين والشاذلي وعثمان عريوات

894 просмотра · 2 года назад
خالد عمر بن ققة
1,61 тыс. подписчиков
894 просмотра · 2 года назад
سعيد خطيبي.. حديث عن الحق في الخطأ والتمتع بالقراءة.. والمرأة والسلطة الرجالية في حوار مؤسَّس على مرجعيّة فكريّة تتَّخذ من التعبير عن قضايا الإنسان والدفاع عنه مدخلاً وسبيلاًَ إلى الإبداع، برؤية موضوعية وصريحة، تتخلّى عن بواطن الأسرار طواعية لأجل البوح تارة، وتفجر مكنونات الرجاء والأمل والوعد بالتغيير تارة أخرى.. نلتقي بالكاتب الجزائري" سعيد حطيبي" عبر برنامجي" شيء يذكر" على اليوتيوب. في هذا الحوار الذي بدا فيه سعيد خطيبي" الأرقى فكريّاً، والأمتع أدبيّاً، والأوسع معرفيّاً، والأكثر نضجاٌ على مستوى الموقف"، يتحدث صاحب راوية" نهاية الصحراء" ـ الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب لفئة المؤلف الشاب ـ عن نظرته للأمكنة، وللوجود، وللتساؤلات الوجودية الكبرى في سياق رؤيته الإبداعية، معلنا انحيازه للإنسان ولحقه في الخطأ، ورافضا قراءة الصحراء من منظور كليشيهات كونيالية، حيث الحديث عنها من " المنظور الاستشراقي" الذي يركز على جمال البيئة، وقساوتها أحيانا، وعن الطبيعة بشكل عام، وكأن البشر غير موجودين، فتبدو الجغرافيا كأنها خاليةً من الإنسان. ويرى خطيبي أن روايته تقوم على سؤال محوري فحواه: لماذا خرج الناس إلى الشارع في أحداث أكتوبر1988؟.. وللإجابة عن هذا السؤال جاءت روايته قائمة على خلفيات تلك الأحداث، التي ستحل ذكراها 35 بعد أيام، إذا يبدأ زمن روايته فبل تلك الأحداث بأيام قليلة، مستعيراً من التاريخ حكايات ليروي ما يحدث الآن، لكنّه لا يعتبر نفسه مؤرخا، كما أنه لا يذهب إلى التاريخ البعيد، حيث نوميديا وماسينيسا ويوغرطة، لأن الذي يهمه هو الحاضر. ويذهب خطيبي إلى أن الكتابة في بلادنا فعل حديث، وقد قضينا عقودا من التعبير الشفاهي، وطباعة الكتب لا تعني أن القراءة موجودة، وإن قرئت كتب بعينها فهي لا تفهم. ويصرح بأنه يدافع عن حق الأفراد والشعوب في ممارسة الخطأ، كما يدافع عن حق القارئ في المتعة وفي الحكاية، ويرفض محاكمة الأجيال لكن مع محاولة تفادي الأخطاء أو تكرارها، كما أنه منحاز للمرأة ومدافع عنها. من ناحية أخرى، يرى خطيبي: أن الرواية العربية في الجزائر تعاني من ظاهرة تضخم الذات لدى كتابها، وأن أكبر خطر على الفكر المتطرف هي صورة المرأة، ولذلك هي أول ضحايا التطرف، وأن هناك تواطؤا عاما ضدها، وأن السلطة الذكورية في تصاعد مستمر.