مناقشة رواية: أغالب مجرى النهر| سعيد خطيبي
نادي الكتاب
0:00 / 0:00
مناقشة رواية: أغالب مجرى النهر| سعيد خطيبي
1 635 просмотров · 7 месяцев назад
نادي الكتاب
6,16 тыс. подписчиков
1 635 просмотров · 7 месяцев назад
#القائمة_الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية #البوكر_2026
الرواية: أغالب مجرى النهر
المؤلف: سعيد خطيبي
دار النشر: نوفل
عدد الصفحات: 285
تقييم جدو الشايب: 7/10
تقييم أ. رائدة نيروخ: 6/10
مجموعة نادي الكتاب على تلغرام
https://t.me/boost/nadialketabb
----------------------------------------------
"هل كانت حياتي ستسير على ألطف حال لو أنني امتثلت لأمرهم ولم أغالب مجرى النهر؟".. على القارئ أن ينتظر هذه الجملة حتى اقتراب النص من نهايته ليفهم العنوان وعلاقته بالسياق..
على كل فإن رواية سعيد قسيمي رواية بوليسية بامتياز، تستند إلى التشويق والصدمة والمبالغة في تركيبها، وهي برأيي من نوع الأعمال التي إن احترقت فقدت بريقها، وإن حاول الكاتب أن يلبسها ثوب العمق ويغطّيها بلغة صلبة لتصبح طرحا ثقيلا يستر عيوب القصة ولا منطقية العلاقات وعلّه يقيها برد المباشرة والسطحية التي لا بد منها في مثل هذا الشكل الأدبي.
تقع الأحداث في مدينة بوسعادة الجزائرية عام ١٩٩٠ حيث قضية موت طبيب التشريح مخلوف تومي، فيجري تحقيق مع زوجته المتهمة طبيبة العيون عقيلة تومي ثم مع والدها عزوز خالدي أحد مناضلي التحرير القدامى المتّهمين ظلما بالعمالة، وعليه فإن العمل في قسمين الأوّل ترويه البنت أي عقيلة والراوي العليم وستة عشر فصلا ينتهي كل واحد منها بجلسة التحقيق، والقسم الثاني يرويه الأب، وأرقام فصوله الأحرف الأبجدية بطريقة أبجد هوز، وينتهي أيضا كلّ فصل فيه بجلسة التحقيق، وفي القسمين يظهر ميلود الممرض ابن عزوز وشقيق عقيلة راويا بقلم عريض، ثم تأتي النهاية بثلاثة فصول أخيرة واحد للبنت واثنين للأب.
في الرواية ما يشفع لها لتبدو جميلة مشوقة سهلة القراءة قريبة من الفهم، سلاستها تكسب الجمهور، وغموضها لذيذ ولغتها جذابة وأسلوبها جيد، تصلح لأن تُقتبس في عمل سينمائي ربما تماما كأعمال غيوم ميسو التي ذكرتني بها، لكن على الرغم من ذلك فإنني لم أقتنع بأشياء فيها كتلاقي الشخصيات وتقاطع مصائرها وغيرها.
لم تكن عقيلة أمّا صالحة، إذ كرّست نفسها للطب والعمل وأهملت الباقي، زوجها يعنفها، أمها لا تحبها، أبوها وأخوها غريبان عنها، وبنتها تخشاها، تقنع نفسها بما يجوز وما لا يجوز وما هو الصالح أو الطالح، فكانت مع زوجها تسرق من أعين الموتى قرنياتهم دون إذن لتزرعها في عيون المرض، هي من أجل الخير والسمعة كما تقول وزوجها من أجل المال الذي كان ينفقه في ملذّاته، أرادت لقاء الإعلامي بوردو المشهور علّ صوتها من خلال برنامجه التلفزيوني يصل إلى العاصمة لتنشئ كلية للطب في المدينة.
لكن بحسب وجهة نظري فإنّ الفكرة الأقوى في الرواية، كانت قصة الأب عزوز الذي أسس جمعية قدامى المناضلين المستبعدين الذين اتهموا بعد التحرير أنّهم من الحركى أو عملاء فرنسا فتعرّضوا للتعذيب والكي ونسف كلّ نضالهم السابق وما إن يموت أحدهم فيغسّل ويكتشف أثر أو دمغة العار في جسده حتى لا يشيّع ويدفن مع المنبوذين وتتبرأ عائلته منه وتعيش مطأطأة الرأس، فكان الموت لعزوز لا يمثل النهاية، بل هو بداية موت آخر وتعاسة أخرى يخشاها أكثر من خشيته الموت نفسه، عاش الأب حياته كلها تحت رحمة هذا الهاجس يسعى لإثبات وطنيّته وحسن نضاله فغفل إذ ذاك عمّا يفعل أبناؤه وما يقاسونه، درجة أن اجتماعته النضالية كانت تقام في بيت للبغاء تديره عشيقته ياقوت، وكان هذا المبغى مركزا فاعلا في أحداث النص.
--------------------------------------------------
(جدو الشايب) (علي أبو زين) (علي الأسدي) ( علي محمد)
على كودريدز
/ 131995211
على انستغرام
/ aliabozain83
انستغرام رائدة نيروخ