Перейти к содержимому

امي كانت بتاكل اخويا وتجوعني ،، ولما كبرت عرفت السر الي صدمني ..!

حكايات لايف

0:00 / 0:00

امي كانت بتاكل اخويا وتجوعني ،، ولما كبرت عرفت السر الي صدمني ..!

17 661 просмотр · 8 часов назад
حكايات لايف
547 тыс. подписчиков
17 661 просмотр · 8 часов назад
كان سالم بيخرج من بيتي كل مرة بشنطة كبيرة... ولما مشيت وراه، وصلت لمكان عمري ما توقعت ألاقيه فيه. أحمد عاش سنين حاسس إن أمه بتحب أخوه محمد أكتر منه. بعد رحيلها، فضلت الغيرة والندم جواه، لحد ما تصرف صاحبه سالم فتح بابًا لحقيقة ماكانش مستعد يشوفها. حكاية عن التفرقة اللي بنحسها، والكرامة، والمساعدة من غير إذن، وفرصة الصلح اللي ممكن تيجي متأخر. شوفوا الحكاية للنهاية وقولوا رأيكم: هل سالم كان من حقه ياخد من بيت أحمد عشان يساعد محمد؟ وهل أحمد ظلم أخوه وأمه، ولا كان عنده سبب يحس كده؟ لو الحكاية لمستكم، شاركوها واشتركوا عشان توصلكم حكايات مروة الجديدة. #حكايات_مروة #قصص_اجتماعية #قصة_مؤثرة فصول الحكاية: 0:00 الشنطة وسؤال الخيانة 0:30 بداية الحكاية مع الأم 2:00 مواقف كبرت الغيرة 3:30 فرحة محمد وفرحة أحمد 5:10 رحيل الأب والميراث 6:30 القطيعة والمكالمة 7:40 خبر الأم والندم 8:40 الصديق الوحيد 9:40 أيام الشطرنج 10:05 الحقيبة الغامضة 11:05 تتبّع سالم 11:20 ما وراء الباب 12:15 لقاء الأخوين 13:27 كلام الطفل والصورة 14:00 سبب الضائقة 14:38 وعد أحمد 15:26 تفسير سالم 16:35 اعتذار وبداية جديدة 17:20 مين الظالم ومين المظلوم؟