Перейти к содержимому

شجرات قرية الشجرة

Fr. Raed Abusahlia

0:00 / 0:00

شجرات قرية الشجرة

185 просмотров · 5 лет назад
Fr. Raed Abusahlia
190 подписчиков
185 просмотров · 5 лет назад
شجرات قرية الشجرة راحت قرية الشجرة وبقيت الشجرة لا بل الأشجار تستطيعون مشاهدة الفيديو على قناتي:    • شجرات قرية الشجرة   ذهبت لزيارتها إكراماً وتخليداً: للشاعر عبد الرحيم محمود الذي استُشهد على أرضها، لفنان الكاريكاتير ناجي العلي الذي وُلد فيها. ولشاعر ومطرب الثورة "أبو عرب" الذي وُلد فيها بمناسبة الذكرة السابعة لوفاته بتاربخ ٣/٣/ ٢٠١٤. تقع قرية الشجرة إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا في فلسطين، وتبعد عنها 14 كم تقريباً، بلغت مساحة أراضيها 3754 دونماً عام 1945م، وتناثر فوقها 124 منزلاً، أما عدد سكانها فبلغ عام 1931م قرابة 584 نسمة، وفي عام 1944 بلغ 770 نسمة، ووصل إلى 893 نسمة في العام 1948م. تحيط بالشجرة عدة قرى هي: لوبية، كفر كنا، طرعان، كفر كما، كفر سبت، حطين، نمرين، عين ماهل، عرب صبيح، إضافة إلى مستعمرة السجرة اليهودية (بالسين). أهم الشخصيات المرتبطة بهذه القرية: ١) إبراهيم محمد صالح المعروف بأبو عرب (1931 – 2 مارس 2014) هو شاعر ومنشد الثورة الفلسطينية الكبرى. ولد أبو عرب في قرية الشجرة عام ١٩٣١، ورجع لزيارتها بعد غياب ٦٤ سنة عام ٢٠١٤ قبل سنة واحدة من وفاته. ٢) ناجي العلي الذي ولد في قرية الشجرة عام ١٩٣٧ هو الذي نحت صورة "حنظلة" على شكل لوح صُبّار وأصبح رمزاً عالمياً للانتظار، ولا عجب في ذلك فهنالك الكثير من الصُبَّار في القرية ومن الأكيد أنه استحوى الرمز من ذكريات طفولته في قريته. فلنسمعه يُعرِّف عن نفسه: "اسمي ناجي العلي..ولدت حيث ولد المسيح، بين طبرية والناصرة، في قرية الشجرة بالجليل الشمالي، أخرجوني من هناك بعد 10 سنوات، في 1948 إلى مخيم عين الحلوة في لبنان. أذكر هذه السنوات العشر أكثر مما أذكره من بقية عمري، أعرف العشب والحجر والظل والنور، لا تزال ثابتة في محجر العين كأنها حفرت حفراً. لم يخرجها كل مارأيته بعد ذلك. كنت صبياً يحن وصلنا زائغي الأعين، حفاة الأقدام، إلى عين الحلوة. كنت صبياً وسمعت الكبار يتحدثون الدول العربية..الإنكليز..المؤامرة.. كما سمعت في ليالي المخيم المظلمة شهقات بكاء مكتوم.. ورأيت من دنت لحظته يموت وهو ينطلق إلى الأفق في اتجاه الوطن المسروق، التقط الحزن بعيون أهلي، وشعرت برغبة جارفة في أن أرسمه خطوطاً عميقة على جدران المخيم. حيثما وجدته مساحة شاغرة.. حفراً أو بالطباشير. إحساسي ووعيي للوطن بدا يتشكلان ونحن في المدرسة الابتدائية بعين الحلوة. كنا نستغل مناسبات مثل وعد بلفور، أو ذكرى تقسيم فلسطين أو 15 أيار (مايو) للتعبير عن رغبتنا بالعودة إلى فلسطين". ٣) واستشهد فيها الشاعر الفلسطيني المعروف عبد الرحيم محمود أبو الطيب، يوم 13 حزيران 1948 الذي ولد في قرية عنبتا قضاء طولكرم، وقد أصابته قذيفة في عنقه، وكان يتمتم وهو محمول على أكتاف أصدقائه: احملوني احملونــــــي***وأحذروا ان تتركوني وخذوني ولا تخافــــوا***واذا مت ادفنونــي ومن أبياته المشهورة: سـأحمل روحــي على راحتي***والقي بها في مهـاوي الردى فإما حياة تسر الصـديـق *** وإمـا ممات يغيظ العدى أما بالنسبة للزيتون المعمر فلم أجد فيها الكثير منه ولكن وجدت أشجاراً ضخمة من البطم والصنوبر واللوز والخروب والصُبَّار. وأشهر ما فيها شجرة البطم الضخمة الموجود على مدخل القرية والتي أعطت الاسم للقرية، ويُقال أن السيد المسيح مرّ في المكان وجلس تحتها واستظل بظلها. وكذلك عين الماء التي تنزل اليها ب ٥٤ درجة وما زالت باقية وشاهدة على عراقة وتاريخ المكان. أما الباقي فللاسف الشديد ركام بركام وحتى المقبرة تتناثر فيها القبور وتكسوها الاعشاب والاشواك. أنصح بمشاهدة التقرير عن قرية الشحرة من قناة رؤيا وفيها شهادات من اهلها وذكرياتهم فيها:    • Видео   نترككم مع الفيديو والصور على وقع أغنيتَي أبو عرب "ما نسيتك يا دار أهلي" وأغنية "يا توتة الدار".