Перейти к содержимому

506- هل يحتاج العالم الى الأديان ، هل يحتاج الى الإسلام ؟ دكتور مصطفى راشد يجيب إعادة نشر #سعيدـشعيب

مع شعيب

0:00 / 0:00

506- هل يحتاج العالم الى الأديان ، هل يحتاج الى الإسلام ؟ دكتور مصطفى راشد يجيب إعادة نشر #سعيدـشعيب

7 690 просмотров · 3 г. назад
مع شعيب
54,2 тыс. подписчиков
7 690 просмотров · 3 г. назад
للتبرع للقناة اضغط هنا : https://paypal.me/withshoaaib?country... صفحة البرنامج على الفيس بوك : https://www.facebook.com/profile.php?... saiedshoaaib@gmail.com Music promoted by : https://www.chosic.com قناتي الانجليزية : My channel is in English    / @withshoaib9978   لينكات كتبي بالإنجليزية : https://www.amazon.ca/Books-Saied-Sho... ضرورة تصحيح الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين مصطفى راشد تصحيح الخطاب الديني ضرورة مهمة لإنقاذ الإسلام والمسلمين مما وصل إليه حال المسلمين من تدهور وتدني ثقافيا وإجتماعيا واخلاقيا وعلميا وأقتصاديا وسياسيا ذلك لأن العلوم الدينية التي نشأت حول النص الديني تجمدت وابتعدت عن مقاصده، وتم تحويل النص الديني من نص "ديناميكي مفتوح" يواكب الحياة المتجددة، إلى نص "استاتيكي جامد" يواكب زمناً مضى وانتهى، إلي أن القرآن الكريم نص مقدس مرن حمّال أوجه في كل العصور، ويواكب المتغيرات المعاصرة والمتجددة، وهو ما يتضح من خلال نزول القرآن على مدار ثلاثة وعشرين عاما، ورغم ذلك تجمدت المفاهيم التي نشأت حول القرآن الكريم والسنة النبوية المتواترة، وتحول الخطاب الديني إلى نصوص جامدة، مم يوجب ضرورة فتح باب الاجتهاد المتجدد حول المتن المقدس في كل العصور .ونظرية الابستمولوجيا يعود أصلها لكلمة يونانية الأصل، وهي (Epistemology)؛ مكوّنة من مقطعين (Episteme)؛ وتعني المعرفة، و (Logos)؛ وتعني السبب أو الحجّة،ويُشير مصطلح الإبستمولوجيا أو ما يُسمى بنظرية المعرفة إلى دراسة المعرفة والأشياء المرتبطة بها ارتباطاً وثيقاً؛ كالتبرير، وتنصّ النظرية على إمكانية امتلاك الإنسان لمُعتقدات مُبرّرة، وكيفية معرفة هذه المعتقدات وما يُبرر تصديقها، إلى جانب كيفية استخدام تلك المعرفة أو الاعتقادات المبرّرة من أجل معرفة أشياء أخرى جديدة، ويجدر بالذّكر أنَّ مجال الإبستمولوجيا يُمثّل أحد مجالات الفلسفة مُنذ القِدم وهي شرح بسيط لحال أتباع كل الآديان ونخص هنا الدين الإسلامي الذي نتبعه فالمشكلة ليست في النص القرآني ولا الأحاديث الصحيحة المتواترة والتي لا تتعدي 280 حديث نبوي ولكن المشكلة الكبري في التراث الإسلامي الإنساني في الفقه والسير الإسلامية وتدوين الأحاديث والثلاثة يمثلون اكثر من 90% من الإسلام والشريعة المعروضة علي المسلمين منذ مئات الأعوام ورغم انهم جميعا منتج بشري لكن تحول هذا المنتج مع الزمن لنصوص مقدسة وصار المهوسين والمدروشين في كل زمن يقاتلون من أجل هذا المنتج البشري وتقديس وعبادة الأشخاص ورفضوا حتي مجرد النقد لهؤلاء فتجمدت البلاد الإسلامية فكريا فسبقنا الآخرون علميا وفكريا واصبحنا أمة تعيش عالة علي الأمم الآخري تكنولجيا وعلميا واصبحنا مجرد مستهلكين لمخترعات ومنتجات من ننعتهم بالكفار رغم انهم اصحاب فضل علينا - - فغضب الله علينا حتي بات أكبر عدد من اللاجئين بالعالم من البلاد الإسلامية حسب احصائية الأمم المتحدة لعام 2020 وبدلا من أن يتحرك المشايخ لنصرة الإسلام وابناءه بفتح المجال للإجتهاد والبحث وجدنا تكميم الأفواه وقضايا إزدراء الدين والسب والتطاول لكل من يقدم رؤية أو أفكارآ جديدة بدلا من المناقشات العلمية والرد علي الرأي بالرأي لذا تحتاج بلادنا الإسلامية ثورة تصحيحية للخطاب الديني وخصوصا أن كل كتب الفقه والأحاديث والسير لا توجد لها مخطوطات أو نسخ لها لذا انتشر الفكر الإرهابي بالعالم وخصوصا بين الجاليات الإسلامية في اوربا والغرب عموما بسبب إنتشار مشايخ ومدرسين ينتمون للفكر المتطرف الإرهابي في غفلة وسذاجة الحكومات في اوربا والغرب وعدم فهمهم لهذه الثقافة وايضا لتكبر المسئول الغربي الذي لم يلجأ للمسلم الليبرالي أو العلماني ليساعده في فهم هؤلاء المتطرفين وكيفية مواجهتهم فحدث مارايناه في افغانستان من فشل الامريكان د مصطفي راشد عالم ازهري واستاذ القانون https://www.ahewar.org/debat/show.art...