Перейти к содержимому

6الدرس السادس: إذا لم يوافق المكلف قصد الشارع ففعله باطل.

الدكتور وليد شاويش

0:00 / 0:00

6الدرس السادس: إذا لم يوافق المكلف قصد الشارع ففعله باطل.

217 просмотров · 2 нед. назад
الدكتور وليد شاويش
4,68 тыс. подписчиков
217 просмотров · 2 нед. назад
1- إن عدم موافقة مقاصد المكلف لمقاصد الشرع، تعني قلب الحسن إلى قبح، وهي مخالفة لمراد الشارع. 2- من صور عدم موافقة مقاصد المكلف لمقاصد الشرع(استخدام التسبيح وكلمة التوحيد لإسكات الآخرين) وهذا فيه استهزاء بالشريعة 3- إن عدم موافقة مقاصد الشريعة فيها مشاقة لله ورسوله فما حرمه الله يستخدمه المكلف للوصول لحلال مثل الترويج للقمار لمساعدة المحتاجين، وهذا تبديل لجوهر الشريعة 4- المرائي داخل تحت الشهادتين، والمنافق منكر للشهادتين، ومجرد الإعجاب بالعبادة لا يضر بها ولا يبطلها 5- علة الفرق من حيث الحكم بين المتماثلات هو ما ذهب إليه أهل السنة من أن التحسين والتقبيح بيد الله. 6- من الأمثلة على استدلالات الإمام في هذا الباب والتي تدل على سوء استخدام المشروع للوصول للمحرم ، استخدام الطلاق للضر بالزوجة واستخدام الحضانة للضرر بالزوج.